الطاقة المتجددة: تنفيذ 15 محطة شمسية للقطاع الخاص بقدرات تقارب ال 65 ميجا وات

قال المهندس ايهاب اسماعيل نائب رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، إن الهيئة تقوم حاليا بتنفيذ ما يزيد عن ١٥ مشروع شمسي بمختلف مناطق الجمهورية والتابعة لعدد من الشركات الخاصة.

 أضاف إسماعيل ل “أموال الغد” أن إجمالي قدرات المحطات تقارب ال ٦٥ ميجات وات، والتي تستهدف الشركات المنفذة للمحطات بيعه القدرات المولدة للغير لمدد زمنية يتم الاتفاق عليها _قد تصل ل ٢٥ سنة_.

 أشار إلى تخصيص مساحات من الأراضي إلى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لطرح مشروعات لتوليد الطاقة عبر الشمس والرياح.

 لفت إلى أنه يتم إنهاء عدد من الإجراءات الخاصة بعمليات الطرح على أن يعقب ذلك طرحها على المستثمرين تمهيدا لبدء تنفيذ المشروع.

 كشف المهندس إيهاب إسماعيل، نائب الرئيس التنفيذي للدراسات والبحوث والشئون الفنية بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، عن تقدم 4 شركات بطلبات لإنشاء محطات خلايا فوتوفولطية بقدرات من 5 حتى 20 ميجاوات للمحطة الواحدة.

 وأوضح أن قائمة الشركات ضمت: كوكاكولا، بمصنعها في مدينة السادات، والشركة العربية للأسمنت، والشركة الأهلية للدواجن، وشركة LG بمصنعها في مدينة العاشر من رمضان.

 وأضاف إسماعيل، في تصريحات لجريدة حابي، أن الهيئة تنفذ 16 مشروعا لشركات خاصة تقدمت بطلبات لإقامة محطات طاقة شمسية لبيع الكهرباء للغير، بقدرات إجمالية تصل إلى 68 ميجاوات، وبتكلفة استثمارية تبلغ 1.2مليار جنيه.

 ونوَّه إلى أن الحكومة خصصت للهيئة 8600 كيلومتر لإنشاء محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومن المقرر طرحها أمام المستثمرين خلال الفترة القادمة.

 وقال إسماعيل إن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك تعاقد مع استشاري لوضع المعايير والقواعد المنظمة لمشروعات إنشاء محطات طاقة جديدة، التي تنتج أقل من 20 ميجاوات، من قبل مستثمرين وبيع إنتاجها للغير.

 وأضاف أن الجهاز سيعرض تلك المعايير على المستثمرين المتقدمين للحصول على أراضي أو رخصة لإنشاء محطات جديدة.

 ونوَّه إسماعيل إلى أن الهيئة لديها العديد من المشروعات بنظام البناء والتملك والتشغيل BOO، حيث يتم إنشاء محطة رياح بخليج السويس بقدرة 200 ميجاوات من المخطط تشغيلها في بداية عام 2022، وتنفذها هيئة الطاقة المتجددة بالتعاون مع شركتي مصدر السويدي، ومن المتوقع إنتاجها 670 جيجاوات/ ساعة سنويا، تساهم في توفير حوالي 140ألف طن بترول مكافئ سنويا ويحد من انبعاثات نـحو 380 ألف طن ثاني أكسيد كربون.