إيران تقلص اعتمادها على النفط تحت وطأة العقوبات

تحت وطأة العقوبات الأميركية على إيران، وفي ظل وضع اقتصادي وشعبي حرج بالنسبة للحكومة، لا سيما بعد التظاهرات التي عمت معظم المحافظات الإيرانية منتصف نوفمبر الماضي، عرض الرئيس الإيراني حسن روحاني مسودة ميزانية الحكومة على البرلمان الأحد، قائلا إنها تهدف لمواجهة العقوبات الأميركية عبر الحد من الاعتماد على صادرات النفط، التي تستهدفها واشنطن.
وقال روحاني للبرلمان بحسب التلفزيون الرسمي “هذه موازنة لمقاومة العقوبات… مع أقل اعتماد ممكن على النفط”.
وحدد قيمة مسودة الميزانية عند حوالي 4845 تريليون ريال (38.8 مليار دولار بسعر السوق الحرة) للسنة الإيرانية المقبلة التي تبدأ يوم 20 مارس 2020.
وكان النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيراني، إسحق جهانجيري، قد أقر مؤخرا أن “الوضع الحالي في البلاد هو أحد أصعب الأوضاع منذ الثورة الإسلامية، نتيجة تركيز الأميركيين للعقوبات والضغوط المعيشية التي يعانيها الإيرانيون.
قال النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيراني، إسحق جهانجيري، إن “الوضع الحالي في البلاد هو أحد أصعب الأوضاع منذ الثورة، إلا أنه اعتبر، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء “إيرنا” الرسمية، أن “أميركا لم تستطع تصفير صادرات النفط الإيراني، قائلاً :” لدينا الطرق البديلة لبيع النفط”.