«التمثيل التجاري»: نسعى لزيادة حجم الصادرات المصرية من منتجات الحلال

قال أحمد عنتر وكيل اول وزيرة التجارة والصناعة ورئيس التمثيل التجاري إن الجهاز يسعى إلى زيادة حجم الصادرات المصرية من منتجات الحلال ، والالتحاق بالدول الأكثر تصديرا في سوق الحلال، والتي تضم البرازيل ، الولايات المتحدة ، الأرجنتين ، نيوزيلندا ، فرنسا، ماليزيا، تايلاند، والفلبين ، وسنغافورة، الامر الذي يساهم في تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة للوزارة لتعزيز التنمية الصناعية والتجارة الخارجية حتى عام 2030.
وأوضح أن قيمة سوق المنتجات “الحلال” يصل إلى نحو 2.2 تريليون دولار، جاؤ ذلك على هامش البرنامج التدريبي الذي ينظمه الجهاز هذا الاسبوع بالتعاون مع خبراء من البنك الإسلامي للتنمية والاتحاد الأوربي، وبمشاركة محاضرين من اسبانيا، طاجكستان، والسودان.
وذكر عنتر أن الهدف من البرنامج تنمية قدرات المكاتب التجارية حول آليات ،وأساليب التجارة العالمية الحلال، فضلا عن سبل تطوير الصادرات المصرية من تلك المنتجات، من خلال التعرف على افضل الممارسات المتبعة.
وأضاف أن البرنامج يأتي في اطار خطة التمثيل التجاري لزيادة الاهتمام بهذا القطاع الاقتصادي الواعد، والذي يقدم فرص واعدة لزيادة الصادرات المصرية منه خلال السنوات القليلة القادمة خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
من جانبه أشار المستشار التجاري سيد فؤاد مدير إدارة الموارد البشرية بالتمثيل التجاري إلى أن مصر تمتلك الإمكانات الكبيرة والواعدة في العديد من القطاعات والمنتجات والخدمات التي تجعلها قادرة على أن تأخذ مكانة متقدمة بين الدول المصدرة لمنتجات الحلال، والنفاذ بالمنتجات المصرية الى الأسواق الواعدة المستوردة لتلك المنتجات، التي يتنافس عليها العديد من الدول للاستحواذ على حصص سوقية منها بشكل متزايد، وتكمن أهمية التمثيل التجاري من خلال انتشار مكاتبه الخارجية في العديد من الدول ومنها بعض الاسواق المستوردة لمنتجات الحلال، ودور المكاتب في التعريف بالمنتجات المصرية وتسويقها بالتنسيق مع مجتمع الاعمال المصري، والمردود الايجابي لذلك على زيادة الصادرات المصرية .
من جهة اخرى أكدت الدكتورة بربرا رويز الخبير في معهد الحلال في اسبانيا أن سوق منتجات الحلال لا يشمل المنتجات الغذائية فقط لا سيما من الماشية والدواجن، لكن أصبح يضم الخدمات الفندقية “الحلال” من خلال استهداف الأسر التي تستهويها هذه الخدمة، والتي تقدر أعدادها بالملايين في آسيا والشرق الأوسط، إلى جانب الملابس الجاهزة، ومواد النظافة، وقطاع الصناعات الصيدلية ومستحضرات التجميل، وغيرها من المنتجات.
على الجانب الاخر أوضح الدكتور عثمان أبو بكر الخبير السوداني، والدكتور ظفار خوتاموف الخبير الطاجيكي في البنك الإسلامي للتنمية ان السيمنار التدريبي استهدف اطلاع أعضاء التمثيل التجاري على التطورات الخاصة بسوق منتجات الحلال، والآليات المستخدمة في الترويج لزيادة صادرات هذا القطاع الواعد.
من جانبهم أظهر المشاركون قدرات كبيرة وإمكانات واعدة في استيعاب محتوى البرنامج التدريبي، بما ينبئ عن مستقبل إيجابي واعد لزيادة الصادرات المصرية، خاصة وان سوق منتجات الحلال العالمي يستهدف اكثر من مليار ونصف نسمة عبر العالم ممن يستهلكون هذه المنتجات من مختلف الدول، والذي يسيطر على جزء كبير منه الشركات الأجنبية، خاصة المتعددة الجنسيات.