EFG

 البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الزراعة لتمويل مزارع الدواجن

 تمويلات البنك لمشروعات النشاط الزراعي والأنشطة المرتبطة ترتفع لنحو 8 مليارات جنيه لعدد 18 ألف مشروع

وقعت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، ويحيي أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، والدكتور نبيل درويش رئيس مجلس إدارة الإتحاد العام لمنتجي الدواجن بروتوكول تعاون يهدف إلى توثيق التعاون نحو دعم وتنمية مشروعات الثروة الداجنة من خلال توفير التمويل والدعم الفني اللازم لتحويل مزارع الدواجن من النظام المفتوح إلى نظام العزل الحراري.

  حضر التوقيع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور عزالدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وعقب التوقيع قال الدكتور عز الدين ابوستيت أن البروتوكول يأتي في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030 التي تستهدف تنمية القطاع الزراعي خاصة فيما يتعلق بتنمية وتطوير المشروعات التي توفر الاحتياجات الأساسية للمواطنين من المنتجات الغذائية، وأهمها مشروعات الثروة الداجنة التي تعد أحد المصادر الأساسية للبروتين وذلك من خلال توفير الخدمات الفنية واللوجستية والتمويلية لتلك المشروعات بهدف تنمية وتطوير أعمالها وبما يتناسب مع خطة التنمية الزراعية بالدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لسد الفجوة الغذائية من بعض الاحتياجات الاستراتيجية بما يخفف من عبء الفاتورة الاستيرادية سواء على مستوى الدواجن الحية أو المذبوحة.

أشارت الدكتورة منى محرز إلى عمل وزارة الزراعة على استقرار السوق المحلي من خلال وضع خطة لزيادة الإنتاج الداجني والسمكي وهو ما يتحقق من خلال تشجيع الفرص الاستثمارية في هذا المجال لتنمية تلك القطاعات الهامة، بما يساهم في تقليص الفجوة وزيادة الإنتاج، ويأتي ذلك من تشجيع الاستثمارات في هذا المجال حيث تم الموافقة على تنفيذ عدد 6 مشروعات جديدة لزيادة الإنتاج الداجني بـ 405 مليون دجاجة، وكذلك مشروع إنتاج مليار بيضة، مضيفة إن تلك المبادرة تتم وفقاً للتكليفات الرئاسية لدراسة زيادة الإنتاج المحلى من اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن لتقليل التكلفة مع التأكيد على توفير المياه اللازمة والدعم البيطري.

وأكدت على حرص القيادة السياسية على استقرار الإنتاج المحلي من الدواجن والذي يأتي من خلال توافرها بأسعار مناسبة للمواطنين، إضافة إلى التوجيهات بدراسة كافة المشاكل التي تواجه تلك الصناعة واقتراح الحلول المناسبة، مؤكدة على سعى مصر الحثيث لفتح آفاق تصديرية لمنتجات هذا القطاع سواء دواجن مجمدة أو مصنعات دواجن وذلك بعد اتخاذ كافة المعايير العالمية المؤهلة لذلك ضماناً لاستمرارية تلك القطاعات والتي يعمل بها ما يقرب من حوالى 5 مليون أسرة مما يعنى دعم مزيد من الاستقرار المجتمعي نتيجة تحسين الدخول والظروف المعيشية لتلك الأسر. 

ومن جانبه صرح يحيي أبو الفتوح أن البروتوكول يأتي انعكاساً لاهتمام البنك الأهلي بدعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبصفة خاصة النشاط الزراعي والأنشطة المرتبطة به من ثروة حيوانية وداجنة وسمكيه، حيث يهدف البروتوكول الى توفير منظومة متكاملة من الحلول المالية والفنية محددة الأدوار لكل طرف من أطرافه يتم من خلالها إعداد الدراسات الفنية اللازمة لتطوير مزارع الدواجن وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ عملية التحول من النظام المفتوح غير المعزول الى نظام العزل الحراري بما يعظم انتاجية واقتصاديات التشغيل لتلك المزارع بزيادة كفاءتها الإنتاجية الى الضعف تقريبا فضلا عن ترشيد استهلاك الطاقة وكذا الوصول بمعدلات النفوق الى ادنى مستوياتها ، بما يضمن سرعة تنفيذ هذه المشروعات لما تمثله من قيمة مضافة على مستوى الاقتصاد القومي وذلك في إطار مبادرة البنك المركزي المصري لدعم المشروعات الصغيرة حال توافر شروط الاستفادة منها أو أي من برامج التمويل الميسر المتاحة لدى البنك.

 كما أضاف أن البنك يراعى الطبيعة الخاصة لتلك المشروعات حيث يتم اتاحة التمويل بإجراءات سهلة ومبسطة تتناسب مع واقعها، وبما يضمن جودة الخدمة وسرعة اتخاذ القرار من خلال كافة مراكز الائتمان وفروع البنك المنتشرة بمختلف محافظات الجمهورية.

 وأشار ممدوح عافية رئيس مجموعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأهلي إلى التوجه الاستراتيجي للبنك بالاهتمام بالنشاط الزراعي من خلال توفير مجموعة من البرامج التمويلية الميسرة التي تلبي احتياجات مشروعات النشاط الزراعي والأنشطة المرتبطة به وهو ما انعكس على معدلات النمو في محفظة التسهيلات الموجهة لهذه المشروعات التي حققت معدل نمو بلغ نحو 71% مقارنة بالعام السابق، مضيفاً أن التمويل المتاح من البنك الأهلي المصري لمشروعات النشاط الزراعي والأنشطة المرتبطة بلغ نحو 8 مليار جنيه لعدد 18 ألف مشروع فيما بلغت محفظة القروض الصغيرة والمتوسطة المباشرة وغير المباشرة بالبنك نحو 64 مليار جنيه لنحو 74 ألف مشروع والتي من المخطط زيادتها إلى 100 مليار جم بنهاية العام القادم بما يؤكد اهتمام البنك بهذا الملف.

 وأضاف الدكتور نبيل درويش رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن دور الاتحاد يتمثل في القيام بتوعية أصحاب المزارع بأهمية التحول من النظام المفتوح الى نظام العزل الحراري، وكذا دعوة كبرى شركات إنتاج الدواجن للانضمام للمبادرة التي يتضمنها البروتوكول للاستفادة من خبراتها وتقديم الدعم الفني لأصحاب مزارع الدواجن والعمل على تأهيل ورفع كفاءة تلك المزارع من خلال تقديم الدعم في إعداد الدراسات الفنية والمالية اللازمة للتحول من النظام المفتوح الى نظام العزل الحراري وكذا متابعة التنفيذ دون تحميلها بأية أعباء مالية وأوضح ان أولى الشركات أعضاء الاتحاد التي وافقت على الانضمام للمبادرة هي شركة الدقهلية للدواجن وفقا لما أكده محمود العنانى رئيس مجلس إدارة الشركة وسيتم التنسيق مع باقي الشركات أعضاء الاتحاد للانضمام للمبادرة تباعاً.

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...