شرم الشيخ راندفو للتأمين: 38% نسبة الإنفاق بسوق التأمين المصرية

أجمع خبراء التأمين المشاركون بفعاليات ملتقى شرم الشيخ راندفو الثاني للتأمين وإعادة التأمين على أهمية مواكبة التطورات العالمية لإغلاق فجوة الحماية التأمينية لتحقيق الربحية الربحية في التأمينات العامة.

قال مؤمن مختار، العضو المنتدب لشركة مصر للتأمين، إن نسبة الإنفاق بسوق التأمين المصرية بلغت نحو 38%، مؤكدا على أهمية العودة للاساسيات والثوابت وخاصة التسعير الجيد للوقوف على أرض صلبة ومواجهة التحديات التي تواجه السوق.
وأكد على ضرورة وضع هوامش لبناء احتياطيات لشركات الإعادة حتى تستطيع الإيفاء بالتزاماتها، مؤكدا على أهمية استخدام التكنولوجيا للوصول إلى عدد كبير من العملاء، والوقوف على حلول لتكلفة الاستحواذ من الوسطاء.
وصرح بأن شركته ترغب دائما في التواصل والتنسيق مع كل اللاعبين الجدد بالسوق في ظل بيئة تنافسية حرة بعيدا عن الخسائر التي ظهرت ببعض بيئات الأعمال خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن بعض المجالات لا تبذل خطط للاستمرار والبقاء.
وأشار إلى أن حجم الأقساط يرتفع بالسوق المصرية مقارنة بلاش الأرباح وخاصة مع تقديم بعض التغطيات الاضافية دون مقابل ومع الوقت ستؤثر على الأرباح أكثر، وكما أن الفترة الماضية شهدت انسحاب بعض اللاعبين من السوق نتيجة عدم تحقيق عوائد بالاستثمار،  مؤكدا على أهمية تغيير دورة العاملين بالقطاع وتحويل القدرات.
وأوضح أن التكنولوجيا تعتبر أحد الأشياء التي تقلل من تكلفة الاستحواذ لانها تصل لعدد أكبر من الأفراد، إلا أن القطاع ما زال في حاجة للقنوات البشرية للحفاظ على العلاقة مع العملاء وزيادة القاعدة الأفقية بالتوازي مع القاعدة الراسية إلى جانب البعد عن القنوات ذات التكلفة العالية، مطالبا الشركات بضرورة إصدار منتجات جديدة تتوافق مع التفكير خارج الصندوق.
وأشار إلى أن نقص المعلومات يعد أحد التحديات التي تواجه شركات التأمين، موضحا أن بعض العملاء ينظرون للشركة التي نطلب معلومات أكثر نظرة سلبية وأنها شركة سيئة وبعضهم يرفضون تقديم العملاء في حالة طلبها.
ومن جانبه قال سالفاتوري اورلاندو، رئيس منطقة الشرق الأوسط بشركة بارتنر ري، إن تحقيق الأرباح مهم لنجاح الشركات وغياب نمو الأرباح سيسبب في عدم هضم السوق للشركات الجديدة لعدم قدرتهم على الأرباح على الأسهم والحصص السوقية،  مشيرا إلى  ضآلة إجمالي الأرباح بأسيا والشرق الأوسط.
وأضاف أن الرقمية أصبحت جزء من العالم وعلى الأسواق العربية الاستعداد لها خاصة في ظل تزايد الطلب عليها من شركات الإعادة العالمية، مؤكدا على أهمية جودة الخدمة المقدمة للعملاء في ظل تطور الأمور حيث شهد العالم حصول 56 معيد تأمين  على تصنيف A  فأكثر بالوقت الحالية.
وأضاف أن نتائج شركات الإعادة بدأت تتراجع منذ عام 2017 لوجود عدد من الكوارث الطبيعية، مما يستوجب تطبيق التأمين المستدام لتحسين الأوضاع.
وأشار إلى أن 70%من الافراد مازالوا يفضلون وسطاء التأمين للحصول على الخدمات مؤكدا على حاجة الصناعة لفهم ضرورة اجتذاب الأشخاص من خلال الخدمات، مؤكدا على أهمية الابتكار الفعال خاصة وأن 60% ابتكارات بالتأمين إلا أن معظمها لا يحقق عائد ولذلك يجب تطوير منتجات تفي باحتياجات السوق وتستخدم التكنولوجيا.
وأضاف فهد الحصني، المدير العام التنفيذي بشركة سعودي ري، أنه يجب على شركات التأمين موازنة محافظها التأمينية خلال العامين القادمين وكذلك محفظة الأوراق المالية.
وأكد على ضرورة مواكبة السياسات العالمية خاصة مع وجود تغيرات كثيرة خلال الفترة الحالية، وضرورة وجود شركات إعادة قوية للاحتفاظ بشكل جيد وتحقيق عائد أكبر لحملة الأسهم.
وأضاف أن صناعة التأمين في السعودية ترحب بوجود لاعبين جدد بالرغم من تزايد عدد الشركات، مضيفا أن السوق المصرية شهدت تزايد عدد الشركات بالفترة الأخيرة خاصة في نشاط التكافل.