EFG

تجار  : الركود يضرب سوق الهدايا ولعب الأطفال برغم المناسبات

56.8 مليون دولار قيمة فاتورة لعب الأطفال خلال 7 أشهر

علاء عادل: ارتفاع فاتورة  الاستيراد نتيجة تسجيل المصانع الموردة من الصين

بركات صفا: “الفانوس” المحلي مهدد بالصمت مع معوقات استيراد أسطوانات الأغاني

أكد عدد من اعضاء شعبة الأدوات الكتابية ولعب الأطفال والخردوات بغرفة القاهرة التجارية ، أن هناك حالة من الركود تضرب سوق لعب الأطفال والهدايا ، مشيرين إلى ان ذلك يأتي بالرغم من الاحتفال خلال الفترة الحالية بأكثر من مناسبة ومنها “الهالوين والفلانتين المصري و المولد النبوي والكريسماس”.

وأشاروا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مشكلة في تصنيع فانوس رمضان محليا في ظل الإجراءات الصعبة التي تفرضها وزارة التجارة والصناعة على استيراد مستلزمات الإنتاج الخاصة بأغاني رمضان ، الأمر الذي يهدد تلك الصناعة والفانوس بالصمت.

وارتفعت قيمة استيراد مصر من لعب الاطفال خلال الفترة من ” يناير-يوليو 2017″ لتسجل نحو 56.83 مليون دولار في مقابل 54.12 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي بنمو قدره 5%.

وأرجع علاء عادل سكرتير الشعبة ذلك الارتفاع إلى زيادة عدد الشركات الصينية الموردة والمسجلة في هيئة الرقابة على الصادرات والواردات ليصل لنحو 20 شركة حاليا، في حين أن السنوات الماضية اقتصر الأمر على عدد محدود.

وأشار إلى أن الزيادة المحدودة في قيمة الصادرات تأتي نتيجة حالة الركود الذي يعاني منها السوق حاليا في ظل ضعف القوى الشرائية واتجاه الأسر إلى تحديد أولويات الاستهلاك.

ومن جانبه قال بركات صفا عضو الشعبة ورئيس شركة بركات للعب الاطفال، أنه بالرغم من الاحتفال خلال الأيام الحالية بالعديد من المناسبات التي كانت تحدث رواجا بسوق اللعب والهدايا والاكسسوارات إلا أن سوق الجملة شهد ركودا في المبيعات بنسبة لا تقل عن 50%

وأضاف أن السوق يعاني أيضا من عدم طرح أشكال جديدة في هدايا الفرو نتيجة وجود مشاكل تصنيعية في الصين، منوها بأنه تم طرح هدايا جديدة على شكل “بوكسات” لاقت رواجا بسيطا الفترة الماضية.

ونوه  صفا بأن الاسعار شهدت تراجعا خلال الفترة الحالية نتيجة لتراجع سعر الدولار وكذلك الدولار الجمركي وسعر العملة الصينية، منوها بأن اسعار الهدايا الفرو تبدأ من 45 إلى 400 جنيه.

وأشار إلى أنه بالرغم من اقتراب الاحتفال بالكريسماس إلا أن الرسائل المستوردة كانت قليلة خاصة وأن هناك فائض من الموسم الماضي، منوها بأنه كان يتم طرح مستلزمات الكريسماس من نصف اكتوبر بسوق الجملة ولكن لم يحدث حتى الآن.

ولفت إلى أن الطلب على هدايا واكسسوارات الهالوين كان محدود حتى في المدارس.

وذكر صفا أن فاتورة الاستيراد تضمن أيضا مستلزمات انتاج اللعب والفوانيس وتم زيادة وارداتها نتيجة الاتجاه للتوسع بالتصنيع المحلي من خلال ورش ومصانع صغيرة وكذلك في التصنيع بالمنازل، فضلا عن تأثير سعر الدولار.

ولفت إلى أن التصنيع المحلي للعب زاد من 3% من حجم البضائع المطروحة بالسوق لنحو 20% حاليا، وهو الأمر الذي يجب تشجيعه اكثر خلال الفترة المقبلة من خلال تسهيل الإجراءات وكذلك إلغاء الرسوم الجمركية على كافة مستلزمات الإنتاج سواء للصناعة أو التجارة نظرا لاعتماد صغار المصنعين والورش والعاملات على الشراء من القطاع التجاري.

وأشار إلى أنه يتم حاليا نحو 90% من فانوس رمضان محليا، ولكن المصنعين والورش تعاني من بعض المعوقات حاليا بشأن عدم قدرتهم على استيراد اسطوانة الموسيقى واغاني رمضان في ظل ادراجها وفقا للقرار 232 ضمن التراث، الأمر الذي يهدد صناعة الفانوس في مصر بالصمت.

وأضاف صفا أن استمرار تلك المعوقات يمكن أن يجعل ذلك المصنعين الجدد إلى ترك الصناعة والتحول للاستيراد مرة أخرى

أخبار متعلقة
Comments
Loading...