“انفينكس” تستحوذ على 14.7% من الحصة السوقية لسوق الهواتف الذكية في مصر بنهاية أغسطس

كشف طه مجدي مدير المبيعات في شركة “انفينكس مصر” أن الشركة استحوذت على 14.7% من سوق الهواتف الذكية بنهاية أغسطس الماضي.

أضاف خلال مقابلة مع “أموال الغد” على هامش افتتاح فرعًا جديدًا تفاعليًا للشركة أمس أن السوق المصرية تشهد كل شهر مبيعات حوالي مليون هاتف ذكي أي ما يمثل 1% من إجمالي عدد السكان منوهًا إلى أن شهور الصيف (يونيو- يوليو- أغسطس) تمثل الفترة الأعلى كثافة في حجم مبيعات الهواتف الذكية لتصل معدلات الهواتف المفعلة ما بين 1.2-1.3 مليون هاتف شهريًا خلال تلك الفترة.

أشار مدير مبيعات الشركة إلى أن “انفينكس” تركز بشكل كبير على الفئة المتوسطة والفئة الأقل من المتوسطفي الهواتف الذكية، ومن خلال حزمة من الهواتف المطروحة، حيث تعمل ضمن منظومة “ترانشن” التي تضم إلى جانب العلامة التجارية لـ”انفينكس” العلامتين “تكنو” و”أيتل”.

أكد مجدي على أن “انفينكس” تتواجد من خلال 2500  محل ومركز مبيعات منتشر على مستوى الجمهورية، سواء من خلال سلاسل المتاجر، أو التجار ومنافذ البيع، أو سلاسل الهايبر ماركت الشهيرة، مضيفًا أنها تركز كذلك على منصات التجارة الإلكترونية للتسويق لمنتجاتها لدى فئة الشباب، تستهدف بنهاية العام الجاري الوصول إلى 3000 نقطة مبيعات على مستوى الجمهورية.

وشدد على أن الشركة تركز في خططها التوسعية على تدشين فروع تفاعلية تمكن المستخدم من التعرف على حزمة المنتجات المختلفة التي تطرحها الشركة إلى جانب الهواتف الذكية متمثلة في الاكسسوارات الذكية والمعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كاشفًا عن خطة الشركة لافتتاح فرعًا جديدًا بأحد مراكز التسوق يمكن المستخدم من قضاء بعض الوقت داخل الفرع ليصبح بمثابة مقهى إلى جانب كونه مساحة لعرض المنتجات.

أشار أن انفينكس اختارت في أول مركز للعرض لها أن تفتتح متجرًا في شارع عبد العزيز نظرًا لكونه “قبلة” الباحثين عن الأجهزة على اختلافها وبالتالي يسهم وجود فرع للشركة في التعريف بالعلامة التجارية للشركة بشكل واضح.

نوه إلى أن النصف الأول من العام الجاري شهد حالة تراجع عامة في سوق الهواتف الذكية في مصر متأثرة بقرار وزارة الصناعة المصرية بضرورة تسجيل المصانع الصينية صاحبة العلامات الجارية العاملة في مصدر لدى هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.

أشار إلى أن تلك الإجراءات تسببت في تباطؤ ملحوظ في حركة البيع بسوق الهواتف الذكية بشكل عام، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار التليفونات بشكل كبير، نظرًا لصعوبة تلبية احتياجات السوق من الهواتف المطلوبة، موضحًا أنه مع الانتهاء من إجراءات التسجيل لمعظم العلامات التجارية العاملة في مصر عادت السوق لطبيعتها في معدلات البيع.

أما عن خدمات ما بعد البيع قال مجدي أن صيانه هواتف انفينكس تتم من خلال “كارل كير” وهي احد الشركات التابعة لمجموعة ترانشن العالمية، وقد قامت انفينيكس بالتوسع في  فروع الصيانة  حيث بلغ عدد فروعها 14 فرع على مستوى الجمهورية ، بجانب اكثر من 300 نقطة تجميع يتم من خلالها استلام المنتج من العميل وتوصيله للفرع بجانب التعاون  المثمر مع فروع i2.بما تملكه من سمعة جيدة في السوق المصرية تسمح لـ”إنفينكس” بتقديم خدمات الصيانة بالجودة المطلوبة.

وأكد مجدي أنه يتم الآن حل مشكلات الصيانة في وقت قياسي داخل الفروع حيث أن أى مشكلة في سوفت وير الجهاز لا يستغرق حلها داخل الفرع أكثر من 30 دقيقية، أما إذا كان هناك جزء تالف بالهاتف فيتم تغييره واصلاح الهاتف في خلال 60 دقيقة  إذا ما كانت قطعة الغيار متوفرة  بالفرع، وفي حالة الحاجة لاستقدامها من الفرع الرئيسي فإن إصلاح الهاتف لا يستغرق  أكثر من 3 أيام بأى حال من الأحوال.

وعن خطط المجموعة الأم “ترانشن” لتصنيع هواتفها في مصر، شدد مجدي على أن الخطة مازالت قائمة وتحت الدراسة بالتعاون مع الجهات المعنية في مصر مثل وزارتي الاتصالات والصناعة غير أن الإجراءات التنفيذية لم تبدأ حتى الآن، متوقعًا أن يتم تدشين خط إنتاج للشركة في إحدى المناطق التكنولوجية الجديدة دون تحديد منطقة على وجه الخصوص.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

Facebook