مجموعة مدكور: جاري التفاوض مع مؤسسات تمويلية للحصول على 300 مليون دولار لتطوير سيوة

كشف مصطفى أمين الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات مدكور، إنه جاري حاليا التفاوض مع عدد من المؤسسات التمويلية من أجل الحصول على تمويلات تقدر بنحو 300 مليون دولار لتنفيذ مشروع متكامل للطاقة المتجددة بواحة سيوة.

وقال في تصريحات خاصة لأموال الغد على هامش مؤتمر التحول نحو الاقتصاد الأخضر، إن الشركة تتبنى تنفيذ هذا المشروع والذي تم دراسته على أرض الواقع ومعاينه الموقع الذي من المقرر تنفيذه به، وكذلك التواصل مع كافة الجهات المتواجدة في سيوة من قبائل وشيوخ.

وأضاف مدكور أن المشروع من المستهدف أن يشمل انشاء بحيرتين صناعيتين أسفل وأعلى جبل بسيوة يصل ارتفاعه لنحو 120 متر ، وكذلك محطة طاقة شمسية بقدرة 90 ميجا وات، فضلا عن محطة ضخ وتخزين بقدرة 270 ميجا وات/ ساعة، بحيث يتم رفع المياه من البحيرة أسفل الجبل نهارا إلى البحيرة الثانية اعتمادا على المحطة الشمسية ثم يتم توليد الكهرباء من إعادة ضخ المياه من أعلى الجبل .

وأشار إلى أن الهدف من ذلك حل المشكلة التي تواجه واحة سيوة والتي تتمثل في اعتمادها على الطاقة التقليدية الملوثة للبيئة وكذلك مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية مما أثر على التربة الزراعية وزاد من ملوحتها الأمر الذي تسبب في الاضرار بالزراعة، وكذلك عدم وجود طرق للتخلص من الصرف الزراعي.

ولفت خلال المؤتمر، إلى أنه للقضاء على تلك المشكلة سيتم عمل محطات تجميعيه لهذه المياه وضخها خارج الواحة لمسافة 5 كيلو متر بما يساهم في استصلاح الأراضي المجاورة الواحة وضم 50ألف فدان جديدة لمساحتها، منوها بأن تكلفة الاراضي تصل لنحو 332 مليون دولار، بالإضافة إلى تمويل سنوي لتحسين الزراعة وتوفير الديزل يصل لنحو 42 مليون دولار.
وأكد أن تنفيذ المشروع سوف يساهم في تخفيض نحو 14 الف متر من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلا عن 6 مليون طن من الديزل.

ولفت إلى إن شركته تهدف إلى المساهمة في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة والاعتماد عليها في المشروعات لتكون بديل للطاقة التقليدية.

وأضاف إن التغير المناخي دفع العالم للاتجاه نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة، موضحًا أن زيادة الاحتباس الحراري يشكل خطرًا على حياة البشر مما يجعل الاعتماد على الطاقة النظيفة شيء ضروري وجوهري.

وأشار مدكور إلى أن حرق الوقود التقليدي «غاز، فحم، ديزل» يعمل على زيادة الانبعاثات الحرارية Co2، لافتًا إلى أن مصر من أعلى دول العالم في درجة سطوع الشمس التي تمثل المصدر الرئيسي للطاقة الجديدة عن طريق الخلايا الشمسية، بالإضافة إلى اتساع حجم الصحراء التي يمكن استغلالها في استخراج طاقة الرياح، إلى جانب امتلاك مصر للرمال المستخدمة في تصنيع الخلايا الشمسية، مما يعني أن مصر نموذج لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

Comments
Loading...