EFG

وزير التجارة: فرص كبيرة لزيادة التعاون مع موزمبيق في 7 مجالات صناعية

قال المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة ، إن هناك فرص ضخمة للتعاون بين مصر وموزمبيق خاصةً في مجالات الصناعات الغذائية والزراعة والأسمدة والصناعات الهندسية والإنشاءات والغزل والنسيج والصناعات الدوائية.عمرو 

جاء ذلك خلال فعاليات افتتاح منتدى الأعمال المصري الموزمبيقي الذي ينظمه الاتحاد العام للغرف التجارية بالتعاون مع سفارة موزمبيق بالقاهرة تحت عنوان “موزمبيق من التعاون الثنائي إلى متعدد الأطراف” وذلك بحضور فيليب نيوسي، رئيس جمهورية موزمبيق والمستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب.

وأكد التزام الحكومة المصرية بتحقيق الوحدة والتنمية الأفريقية والقيام بدور فعال لتعميق العلاقات الإقليمية وتحقيق التكامل الاقتصادي في كافة أرجاء القارة.

وأوضح نصار أن مصر وموزمبيق ترتبطان بعلاقات قوية واستراتيجية قائمة على احترام المصالح المشتركة باعتبارهما دولتين شقيقتين في قارة أفريقيا، مشيراً إلى أن انطلاق منتدى الأعمال المصري الموزمبيقي من قلب القاهرة يعكس حرص حكومتي ومجتمعي الأعمال بالبلدين على توطيد أواصر الصلة بين مصر وموزمبيق والانتقال بها إلى أفاق أرحب.

وقال إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية حيث نجحت القارة الأفريقية على مدار الـ5 سنوات الماضية في تحقيق إنجازات بارزة في ملف التكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية والتي تكللت بدخول اتفاق التجارة الحرة القارية الافريقية حيز النفاذ الشهر الماضي، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق التكامل الإقليمي وحلم التجمع الاقتصادي الأفريقي.

وأضاف نصار أن الحكومة المصرية تضع على رأس أولوياتها في الفترة الحالية التنمية الاقتصادية الشاملة بقارة أفريقيا من خلال زيادة الاستثمارات بالقارة بسواعد أفريقية وكذا تعزيز معدلات التجارية البينية بين الدول الأفريقية، فضلاً عن تطوير مشروعات البنية التحتية ودعم خطط التصنيع في قارة أفريقيا، مشيراً إلى أن منتدى الأعمال المصري الموزمبيقي يمثل فرصة هائلة أمام مجتمعي الأعمال والمصدرين والمستوردين بالبلدين للتواصل وتعزيز التعاون فيما بينهما بما يسهم في ترجمة طموحات الشعبين الشقيقين إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع تصب في صالح كلا البلدين وصالح القارة السمراء.

وأضاف أن القارة الأفريقية أصبحت سوقاً واعداً على مستوى العالم خاصةً فيما يتعلق بالفرص التجارية والاستثمارية، لافتاً إلى أن مصر تسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع كافة الدول المجاورة بالقارة خلال المرحلة المقبلة.

وأشار نصار إلى أن جهود التنسيق والتعاون المستمر بين مصر وموزمبيق انعكست في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ نهاية عام 2018 نحو 9 مليون دولار، مشيراً إلى أن هذه الأرقام لا ترقى للإمكانيات التي يتمتع بها الاقتصادان المصري والموزمبيقي الأمر الذي يتطلب بذل مزيد من الجهود من الجانبين لمضاعفة هذه الأرقام خلال الفترة المقبلة.

وشدد على دعم مصر لكافة المبادرات الرامية إلى زيادة المشروعات الاستثمارات المصرية في موزمبيق خاصةً في ظل توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز تواجد الشركات المصرية في كافة الدول الأفريقية من خلال زيادة التدفقات التجارية وضخ الاستثمارات الجديدة الأمر الذي انعكس في إقبال الشركات المصرية على الدخول في مشروعات كبرى في القارة السمراء خلال السنوات القليلة الماضية.

أخبار متعلقة
Comments
Loading...