EFG

“غرفة مواد البناء” تطالب بوضع رؤية شاملة للصناعات التنافسية لمصر

طالب د. كمال الدسوقي نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، بأهمية وضع خطة شاملة للصناعات التي تمتلك مصر فيها ميزة تنافسية ومنحها اولوية في توفير الاراضي الصناعية المرفقة وتخفيف الأعباء عنها من خلال قيام الدولة بوضع السياسات الخاصة بتلك الصناعات ودعم وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار بها.

وقال إن مصر تملك مقومات صناعية كبيرة وموارد بشرية هائلة تؤهلها لتصبح واحدة من كبري الدولة التي تمتلك ميزات تنافسية في بعض الصناعات مثل اليابان والصين وذلك في الصناعات المصرية مثل مواد البناء وصناعة الجلود والصناعات اليدوية والصغيرة والمتوسطة.

وأوضح الدسوقي  ضرورة تشجيع اقامة صناعات متخصصة للإنتاج الزراعي لتعظيم القيمة المضافة للحاصلات الزراعية والفاكهة والخضروات مثل الصناعات الغذائية والمركزات والتعبئة والتغليف والتجفيف والصلصة والعصائر وغيرها بجانب ميكنة الانتاج الزراعي ونقل التكنولوجيات لتقليل الفاقد ، مشيرا ان نسب الهالك في الزراعة تقدر بنحو 30% .

وأشار إلى امكانية استغلال الموراد الطبيعة والثروات التعدينية مثل الرمل الزجاجي في تعظيم القيمة المضافة للخامات في صناعة الزجاج حيث يتم تصدير الرمل الزجاجي بـ 14 دولار للطن في حين يمكن تصديره زجاج بـ4 آلاف دولار، مضيفا أن تنمية الصادرات من الاهداف القومية التي تعمل الدولة علي تنميتها، والتي يجب التعامل معها بشكل علمي منظم من خلال التسويق الجيد للمنتج المصري ودعم المنافسة في الاسواق الدولية الهامة.

وذكر الدسوقي  إن الحكومة بدأت في تنفيذ خطة قومية طموحة لزيادة نسب المكون المحلي في الصناعة الوطنية وتعظيم وتنمية عدد من القطاعات التصدرية الهامة التي تمتلك مصر بها ميزة تنافسية والتي تأتي في اطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة للعمل علي تنمية 5 قطاعات رئيسية بالإضافة الي تنفيذ رؤية مصر 2030 لمضاعفة الصادرات المصرية.

ونوه بأنه يوجد نحو 4500 شركة مصرية يمكن من خلال تطوير منتجاتهم والاهتمام بالتسويق الجيد للمنتجات المحلية الوصول الي اهم الاسواق التصديرية الدولية، مشددا علي اهمية اتباع النظم الصناعية المتطورة ونقل وتوطين  التكنولوجيات الصناعية المتقدمة بالاضافة الي تاهيل وتدريب العنصر البشري والاهتمام بمعايير التسويق والجودة مثل التغليف والنقل واللوجيستيات للوصول الي مختلف الاسواق في زمن قياسي وتكلفة تنافسية ومرعاه ذوق المستهلك الاجنبي بجانب تقليل الفاقد وخفض تكاليف الانتاج ورفع مستوي الجودة وتعزيز تنافسية المنتج المحلي.

وأكد الدسوقي علي أهمية التكامل بين القطاع الخاص والحكومة في وضع اولوية في دعم وتشجيع الصناعات التنافسية واستغلال مواردنا البشرية من خلال برامج التنمية البشرية في تدريب وتاهيل العمالة، مشيرا الي ان الصين استطاعت تحويل مشكلاتها السكانية ومحدودية مواردها الي اهم ميزة تنافسيها لها من خلال الاهتمام بالعنصر البشري ونقل التجارب الأوروبية والتكنولوجيا في عدد كبير من  الصناعات التي كانت تقتصر فقط علي الدول الأوروبية في الماضي مثل صناعة السيارات وتكنولوجيا المعلومات حتي اصبحت حاليا اكبر مورد ومنافس لمختلف الصناعات في مختلف دول العالم وعلي راسها اوروبا.

وأشار إلي أهمية استغلال انضمام مصر الي دول  طريق الحرير واهمية موقعها الاستراتيجي للمشروع في اقامة تكامل صناعي وتجاري مصري صيني من خلال انشاء تجمعات صناعية بالشراكة بين القطاع الخاص المصري والصيني وحكومة البلدين خاصة وانه من اهم المشاريع اللوجيستية في دعم وتنمية التجارة والاستثمار من حيث نقل وتوصيل المنتجات لمختلف اسواق العالم بتكاليف منحفضة وزمن قياسي.

 

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...