على الخوري: الشباب يمثلون 7 تريليون دولار من الأصول النقدية عالمياً بحلول 2020

قال د. على الخوري مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، التابع لجامعة الدول العربية أن منصات الفينتك «التكنولوجيا المالية» تقدم خدماتها من خلال الإنترنت وتقدم نماذج مبتكرة، موضحاً أن سر نجاح شركات التكنولوجيا المالية هو فهم عقلية الشباب الذين يمثلون 60% من سكان العالم.

وأكد علي الخوري، خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر سيملس شمال إفريقيا 2019 اليوم، الثلاثاء، أن فئة الشباب تمثل 7 تريليون دولار من الأصول النقدية في عام 2020.

وأوضح أن أنظمة الفينتك تعمل على تقليل تكاليف المؤسسات المالية لما يقارب 40 مليار دولار، مشيراً إلى أن التكنولوجيا المالية تساهم في التوسع في الشمول المالي، كما تنمو المدفوعات الرقمية بوتيرة سريعة، حيث تجاوزت عائدات المشتريات عبر التطبيقات الذكية 2 تريليون دولار في 2018، ومن المتوقع أن تتخطي 3 تريليون دولار في خمس سنوات.

ووضع الخوري عدد من التوصيات العامة التي تضمن خطوات استباقية للالتحاق بالمتغيرات التكنولوجية والتي كان في مقدمتها أن الحكومات العربية أصبحت أمام خيار لا بد منه، وهو وجوب لعب دور استباقي بوضع الأطر القانونية والتنظيمية للتكنولوجيات المالية وضمان توائمها مع الخطط التنموية الوطنية.

وأكد الخوري على أهمية تشكيل اتحاد البنوك المركزية لغرفة مشتركة تضم كبريات الشركات التكنولوجية، وممثلين وخبراء من القطاع الحكومي والخاص ومختصين في النظم المالية الاتصالات، حيث تسند إليها مهمة البحث ودراسة المشكلات والتحديات العالمية المرتبطة بتكنولوجيا الأموال وكيفية تجاوزها، ويقدم توصياته بمقترحات بروتوكولية وتشريعية، هذا بالإضافة إلى دراسة التشريعات الدولية في ضوء التجارب والخبرات العالمية والمحلية، لتقوم بإصدار منشور تشريعي نصف سنوي للدول العربية للتعامل مع تكنولوجيات االقتصاد الرقمي، خاصة في تنظيم المنتجات والخدمات والحلول.

وأشار إلى أنه على البنوك والمؤسسات المالية الاستعداد لاستخدام مفهوم البنوك المفتوحة، وكيفية التعامل مع منصات الفينتك، كما ينبغي على البنوك العربية تطوير خطط استراتيجية للتحول الرقمي، بشكل متكيف مع متغيرات الأسواق والتركيز على تطوير ودعم الاستثمار المحلي والعربي، والأهم في دعم الاقتصادات الوطنية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض