المركزى الأوروبى يبقى سياسته النقدية دون تغيير رغم تباطؤ النمو

أبقى البنك المركزى الأوروبى سياسته النقدية دون تغيير كالمتوقع اليوم الخميس، ليظل على مساره صوب إنهاء مشتريات السندات بحلول نهاية ديسمبر وزيادة أسعار الفائدة فى وقت ما بعد الصيف المقبل.

وفى ظل تعافى التضخم وتواصل النمو على مدى خمس سنوات، عمل البنك المركزى الأوروبى على إنهاء التحفيز فى معظم العام الحالى، حتى مع ظهور مؤشرات فى الآونة الأخيرة تعكس فقدان النمو للزخم وتزايد المخاطر التى تهدد الآفاق.

لكن مع استنفاد المركزى الأوروبى بالفعل لمعظم طاقته، بات من الصعب أن يمدد البنك برنامجه التحفيزى، إذ يستلزم الأمر صدمة كبيرة وليس التباطؤ التدريجى الذى كان سمة العام الحالى.

ولم يجر البنك المركزى الأوروبى أيضا أى تغييرات فى توقعاته للسياسة النقدية، والتى وضعها فى يونيو وأبقاها بدون تغيير إلى حد كبير خلال عدة اجتماعات.

وقال البنك “يتوقع المجلس الحاكم أن يبقى البنك المركزى الأوروبى على أسعار الفائدة الرئيسية عند مستوياتها الحالية، على الأقل حتى صيف 2019″، مكررا تقديراته.

وأبقى البنك المركزى الأوروبى اليوم سعر الفائدة على ودائع البنوك لأجل ليلة واحدة، وهو سعر الفائدة الرئيسى حاليا، عند -0.40%.

وبقي سعر إعادة التمويل الرئيسى، الذى يحدد تكلفة الائتمان فى الاقتصاد، دون تغيير عند صفر بالمئة، بينما ظل سعر الفائدة على تسهيل الإقراض الحدى، وهو سعر الاقتراض الطارئ للبنوك لأجل ليلة واحدة، دون تغيير عند 0.25%.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض