رئيس فودافون العالمية: ندرس تسريح 8% من موظفي الشركة في مصر والهند ورومانيا

قال نيك ريد الرئيس التنفيذي القادم لشركة فودافون العالمية والذي من المفترض أن يتولى مهام وظيفته خلال شهر خلفًا لفيروتو كولاو إنه يدرس حاليًا عدد من الخيارات بشأن تحسين الوضع المالي وخفض معدلات الدين على الشركة العالمية والتي بلغت 31 مليار دولار.

وأضاف في مقابلة مع فاينانشيال تايمز إن الخطة المستهدفة تشمل بيع جزء من أبراج التقوية التابعة للشركة في أوروبا والبالغة 110 ألف برج تقوية، وخفضها إلى 55 ألف برج فقط.

وأشار أنها قد تلجأ لخفض العمالة في مراكز خدمة العملاء والدعم بواقع 1700 موظف في مصر والهند ورومانيا بنسبة استقطاع حوالي 8% من موظفيها، واستبدالهم بإنسان آلي لأداء تلك الوظائف.

ويبلغ عدد موظفي الشركة في مصر أكثر من 6 آلاف موظف، ويعمل معظمهم في مجال مراكز الاتصال والتي تقدم خدماتها لعدد كبير من دول أوروبا، لعملاء مجموعة فودافون حول العالم.

وأكد على ن صناعة الاتصالات تشهد تغيرات هائلة بخصوص امتلاك وتشغيل أبراج التقوية، منوهًا إلى أن الشركة ستبدأ في تقديم الخدمات في نيوزيلندا دون تغيير في خططها للتوسع في تشغيل خدمات الاتصالات حول العالم.

تواجه مجموعة فودافون العالمية مشكلة تتعلق بـ”انخفاض سعر سهم الشركة وضعف توزيعات الأرباح”، في الوقت الذي تواجه فيه الشركة تغييرات محتملة من جانب شركة إليوت مانجمنت كورب الأمريكية، والتي تعتبر مستثمر نشط في الشركة التي تعد ثاني أكبر شركة محمول في العالم.

 

وخلال السنوات العشر الماضية تشهد أسعار خدمات الاتصالات تراجعًا حادًا فيما تحاول فودافون جاهدة الحفاظ على ثبات الدخل والتحول إلى الربحية في أكبر عدد ممكن من وحداتها التابعة حول العالم والبالغة حوالي 24 وحدة.

ووضعت وكالة بلومبرج في تقرير سابق أمام المستثمر الأكبر في مجموعة فودافون ” إليوت مانجمنت كورب الأمريكية” مجموعة من السيناريوهات التي قد تحد من الأزمة خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع التغيير في إدارة المجموعة وتولي نك ريد منصب الرئيس التنفيذي للشركة .

بيع جزء من أبراج التقوية

ويقترح عثمان غازي المحلل في شركة بيرنبيرج أن تقوم مجموعة إليوت مانجمنت كورب بدراسة بيع جزء من أبراج التقوية التابعة للشركة والتي تببلغ 110 ألف برج، وفي حالة تخليها عن 45% من تلك الأبراج أي حوالي 50 ألف برج ستوفر الشركة ما يقرب من 14.7 مليار دولار، بما يخفض من 40% من حجم الديون المستحقة على الشركة بإجمالي 32 مليار دولار، كما تسهم في خفض تكاليف الصيانة المطلوبة على الشركة.

بيع بعض الوحدات الخارجية

واقترح غازي تخلي مجموعة فودافون عن الوحدات التي قد تمثل عبئًا على الشركة مثل بعض الوحدات التي تعاني دولها من اضطرابات سياسية مثل الهند وتركيا، بينما يصعب على الشركة التخارج من هولندا قبل 2019، وفي الوقت نفسه تمثل فودافون مصر وجنوب إفريقيا اثنين من أهم الأصول التابعة للمجموعة.

إعادة الاستثمارات للشركات

ووفقًا لغازي يمكن للمجموعة العالمية سداد بعض الاستثمارات للبنوك والمؤسسات المستثمرة فيها مثل إليوت مانجمنت كورب جروب، بواقع 250 مليون يورو.

التخلي عن استراتيجية الكابلات

ومن ناحية أخرى توقع إرهان جيرسيس أن تضغط مجموعة إليوت كورب على فودافون العالمية للتخلي عن خطتها لمد البنية التحتية من كابلات الفايبر لتغطية إنجلترا وبعض الدول الأوروبية واستبدالها باستئجار بنى تحتية من مشغلي اتصالات آخرين.