تقرير: إفريقيا تحتاج استثمار 150 مليار دولار سنويًا في البنية التحتية .. والقاهرة تشهد زيادة 44 نسمة كل ساعة بواسطة نيرة عيد 13 سبتمبر 2018 | 1:19 م كتب نيرة عيد 13 سبتمبر 2018 | 1:19 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 6 أوضح تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن عدد من العواصم الإفريقية ستشهد انفجارًا سكنيًا هائلاً بحلول 2030، حيث من المتوقع أن يبلغ عدد سكان القارة السمراء أكثر من ملياري نسمة بحلول 2050 مقارنة بـ 1.1 مليار نسمة في الوقت الحالي، على أن ترتكز تلك الزيادة في المدن وعلى أطرافها على شكل عشوائيات وأحياء فقيرة. وأشار التقرير أن القاهرة تشهد معدلات زيادة تصل إلى 44 نسمة كل ساعة وتأتي كثالث أسرع المدن نموًا في السكان على مستوى افريقيا، ومن ضمن العواصم الأكبر التي تضم ملايين السكان. وتحتاج القارة سنويًا استثمار ما بين 130-150 مليار دولار لمواجهة احتياجاتها من تطوير البنية التحتية، غير أنها لديها معدلات عجز ما بين 68-108 مليار دولار. وفقًا للتقرير فإن تلك المدن الإفريقية تعاني من ارتفاع الاسعار بنسب هائلة مقارنة بالمدن الكبرى في الدول المتقدمة حيث يبلغ معدل الإنفاق أعلى بنسبة 100% على بعض الاحتياجات المعيشية على رأسها وسائل النقل ، وأعلى بنسبة 40% فيما يتعلق بالحصول على السكن المناسب، وزيادة 35% في أسعار المواد الغذائية مقارنة بالدول المتقدمة. ووفقًا لتلك المؤشرات يتسبب ذلك في ضعف حركة الاستثمار وضعف الإنتاجية لدى نسبة كبير من سكان افريقيا على الرغم أن 70% من سكان القارة مازالوا تحت الـ30 عامًا. ومن ناحية أخرى تمثل البنية التحتية ومعدلات الإنفاق تحديًا كبيرًا للحكومات في الدول الإفريقية، حيث يصل معدل الإنفاق على تطوير البنية التحتية حوالي 2% من الناتج القومي الإجمالي، بينما في دولة مثل الهند يبلغ 5.2% من الناتج. وعلى صعيد آخر ، ترتفع درجة الحرارة في القارة السمراء بواقع درجة ونصف مئوية أعلى من أي إقليم عالمي آخر، مما يتسبب في مشكلات بيئية خطيرة على المستوى الحيواني والبشري. وظهرت بعض التأثيرات الخاصة بتغيرات المناخ على الدول الإفريقية وآخرها تمثل في مشكلة المياه التي تعاني منها جنوب إفريقيا بعد نضوب منابع المياه وتعرض الدولة لمشكلات خطيرة نتيجة نقص الماء. وعلى صعيد آخر، هناك بعض التحولات التي قد تمثل فرصًا جيدة للدول الإفريقية متمثلة في تنامي الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات ومعدلات انتشار الهواتف المحمولة والتطبيقات الخاصة بها، وما يتبعها من تطورات تضع القارة السمراء على خريطة العالم من جديد من النواحي الاقتصادية. وكشف التقرير عدد من التجارب الإفريقية في الاعتماد على التكنولوجيا كأدوات للصمود منها مشروع تيكا تيكا في نيجيريا لجمع مياه الصرف وإعادة تدوير 90% منها، ومشروع أوبندا في كينيا والذي يعتمد على انترنت الأشياء في توزيع المياه. ويمثل الاتجاه الإفريقي نحو بناء المدن الذكية تطورًا جيدًا في تاحية إدارة المدن بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات وإنترنت الأشياء، حيث بدأت عدد من الدول من نيجيريا، وكينيا ورواندا في تدشين مدنًا ذكية لتوفير خيارات أفضل وأنسب للإقامة في إفريقيا، وتمثل تلك المدن معايير جديدة للاستدامة والفرص الاستثمارية المطلوب التركيز عليها بالقارة السمراء. ويؤكد التقرير على أهمية الاعتماد على البحوث الجامعية في مسألة تطوير المدن الإفريقية والتي بدأت بالفعل في عاصمة جنوب إفرقيا “كيب تاون” بدعم من البنك الدولي وبعض المؤسسات الدولية الأخرى لتوفير تصميمات جديدة للمجمعات العمرانية الإفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/0fje