السعودية: الاقتصاد تعافى من تخفيضات إنتاج النفط خلال الربع الأول من 2018 بواسطة أموال الغد 1 يوليو 2018 | 2:43 م كتب أموال الغد 1 يوليو 2018 | 2:43 م صورة ارشيفية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 أفادت بيانات رسمية اليوم الأحد أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية تعافى في الربع الأول من العام بعد أن سجل انكماشا للمرة الأولى في ثمانية أعوام في 2017 بفعل خفض إنتاج النفط. وقالت هيئة الإحصاءات الحكومية السعودية إن الناتج المحلي نما 1.2 % على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري. إقرأ أيضاً عودة النفط إلى 100 دولار توقظ شبح الركود التضخمي في الأسواق قفزة النفط تعصف بالسندات العالمية وتعيد مخاوف التضخم عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز يهبط لأدنى مستوى في أكثر من شهرين وتراجع الناتج المحلي الإجمالي في كل فصول 2017 مقارنة بالعام السابق اذ خفضت السعودية الإنتاج بموجب اتفاق لدعم أسعار النفط العالمية بين الدول المنتجة للخام. وانكمش الاقتصاد في 2017 كاملا بواقع 0.7 % . وتلاشى تأثير اتفاق النفط في بداية 2018 بعد أن أكملت السعودية التخفيضات المطلوبة. وأتاح ذلك لقطاع النفط، الذي يشكل 40 % من الاقتصاد، النمو 0.6 % في الربع الأول مقارنة بالعام السابق وذلك على النقيض من تراجع 4.3 % في الربع الأخير في 2017. غير أن بيانات الربع الأول تظهر أن العديد من الأنشطة غير النفطية مازالت تكافح تحت وطأة إجراءات التقشف الرامية لخفض العجز الكبير في الميزانية. وفُرضت ضريبة قيمة مضافة بنسبة خمسة بالمئة في بداية العام الجاري وجرت زيادة أسعار الوقود المحلية. ونتيجة لذلك نما القطاع غير النفطي 1.6 % فقط مقارنة به قبل عام وبزيادة طفيفة فحسب من 1.3 % في الربع السابق. وداخل تلك الفئة نما القطاع الخاص نحو 1.3 % مقارنة مع 0.4 % في الربع الأخير من العام الماضي، وتأمل السلطات أن يوفر القطاع الخاص فرص عمل تسهم في خفض نسبة البطالة التي تصل لنحو 13 % بين المواطنين السعوديين. وانكمش قطاع البناء 2.4 % في الربع الأول بما يلقي الضوء على أن شركات الإنشاءات مازالت تعاني من القيود المفروضة علي الإنفاق الحكومي وحذر الشركات التي خفضت عدد المشروعات الجديدة الكبيرة في السنوات الأخيرة مقارنة به قبل عام. وانكمش قطاعا الجملة والتجزئة إلى جانب المطاعم والفنادق 0.5 بالمئة مما يشير إلى كبح المستهلكين السعوديين الإنفاق غير الضروري بسبب الضريبة الجديدة. كذلك يضر نزوج مئات الآلاف من العاملين الأجانب من السعودية بسبب ضعف الاقتصاد بالطلب الاستهلاكي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/wbyh الاقتصاد السعوديالبترولالنفط