كريس سبيلر: مدير معرض سيتي سكيب مصر : بيع 90 % من مساحة المعرض للشركات….ولا منافسة مع المعارض المحلية المقامة بالسوق العقارية بواسطة مها عصام 24 يناير 2018 | 2:22 م كتب مها عصام 24 يناير 2018 | 2:22 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 قال توم رودز، مدير معرض سيتي سكيب مصر، أنه تم الانتهاء من بيع نحو 90 % من مساحة معرض سيتي سكيب مصر، والذي من المقرر انطلاق فعالياته 28 مارس المقبل، موضحًا أن هناك نحو 50 شركة لا تزال على قائمة الانتظار للمشاركة في المعرض. أضاف في حواره لـ”أموال الغد” أن أبرز المشاركين في المعرض حتى الآن؛إعمار مصر وطلعت مصطفى والسادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار “سوديك” وحسن علام العقارية ومكسيم العقارية، لافتًا إلى أن التركيز في المعرض للعام الجاري سيتوجه للمشروعات العقارية المنفذة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحيث يكون سيتي سكيب منصة لتسويق مشروعات العاصمة الجديدة. أشار إلى أن إدارة المعرض واثقة من زيادة حجمم الإقبال على المعرض للعام الجديد، رغم نقله لمكان جديد ربنا يكون بعيد نسبيًا عن المكان الذي عقد به المعرض خلال 2017، حيث ركزت الشركة على اختيار مكان جديد ذات مساحة أكبر بإجمالي 3 قاعات رئيسية تضم نخبة من أكبر الشركات العقارية العاملة بالسوق المحلية، موضحًا زيادة حجم الإقبال على شراء العقار بغرض الاستثمار عقب قرار التعويم. وحول تدشين عدد من المعارض العقارية بالسوق المحلية خلال 2017، قال كريس سبيلر، أنه لا منافسة بين هذه المعارض وبين معرض سيتي سكيب، وخاصة أن كل منها يخاطب شريحة معينة من العملاء تختلف عن عن غيرها، لافتًا إلى أن سيتي سكيب يخاطب شريحة العملاء فوق المتوسطة والفاخرة بالسوق المحلية، مؤكدًا أهمية كل هذه المعارض في توفير الوحدة التي يحتاجها العميل مهما كانت ملاءته المالية والشريحة السكنية التي ينتمي إليها. أكد أن الطلب الحقيقي القائم على الزيادة السكانية يحافظ على السوق العقارية من “الفقاعة العقارية”، مقابل اعتماد أسواق أخرى على الطلب بغرض الاستثمار، لافتًا إلى أن مصر سوق واعدة وجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وخصاة مع زيادة العائد على الاستثمار ووجود حجم كبير من الطلب على العقارات لمختلف الشرائح السكنية. أشار إلى أن الفرصة أصبحت مهيئة أمام المستثمرين العقاريين عقب قرار تحرير سعر الصرف لتصدير العقار للخارج، وخاصة للمصريين العالمين بالخارج للاستفادة من الفرق بين سعر العملة الأجنبية والمحلية، لافتًا إلى أن سعر العقار في السوق المصرية لا يزال هو الأقل مقارنة بالعديد من أسواق المنطقة، فضلًا عن أنه لا يزال ملاذ آمن للاستثمار. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ntyp