الرقابة المالية تقر تعديلات جديدة على صناديق الاستثمار العقارية

وافق مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية على عدد من التعديلات الهامة باللائحة التنفيذية لقانون سوق راس المال، ممثلة في تعديلات بصناديق الاستثمار العقاري عبر زيادة النسبة التي يجوز فيها لهذه الصناديق استثمار أموالها في مشروع واحد لتكون 50% حال زيادة حجم الصندوق عن 500 مليون جنيه فأكثر وأن تظل 30% في حال كون حجم الصندوق اقل من 500 مليون جنيه.

وتضمنت التعديلات إلغاء القيد الخاص باشتراط ألا تزيد نسبة مجموع من يمتلكون 10% فأكثر من وثائق الصندوق العقاري عن 75% من إجمالي وثائق الصندوق، وفى حال قيد هذه الصناديق بالبورصة تلتزم باستيفاء بعض المتطلبات القيد الخاصة بضرورة وجود حد أدنى لعدد حملة الوثائق ونسبة الوثائق حرة التداول.

كذلك تم الغاء القيد الخاص بضرورة ألا تقل نسبة مساهمة الصندوق العقاري في رأسمال الشركة العقارية غير المقيدة بالبورصة عن ثلثي رأس مالها، وترك الحرية للصندوق في تحديد نسبة المساهمة التي يراها محققه لمصلحة حملة الوثائق وفقاً لسياسة الصندوق الاستثمارية.

وتضمنت التعديلات التي وافق عليها المجلس السماح لمدير الاستثمار بالتعامل بنظام التداول في ذات الجلسة بشرط ألا يجاوز تعامله وفقاً لهذه الألية نسبة 15% من حجم التعامل اليومي للصندوق.

وفى مجال الصناديق الخيرية فقد تم فتح المجال لهذه الصناديق لاستثمار أموالها في عدة أنواع من صناديق الاستثمار وعدم قصرها على صناديق الملكية الخاصة أو الصناديق العقارية وفقاً للضوابط التي تضعها الهيئة.

وعلى صعيد تيسير عمل الصناديق المفتوحة، تضمنت التعديلات المقترحة السماح للبنوك وشركات التأمين بطرح أكثر من اصدار للصناديق المفتوحة.

تأتى هذه التعديلات في إطار توجه الهيئة نحو تطوير القواعد المنظمة للأنشطة المالية غير المصرفية بهدف إيجاد بيئة تشريعية وتنظيمية محفزه، وستقوم الهيئة بإرسال هذه التعديلات الواردة على اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال الى وزيرة الاستثمار لاتخاذ إجراءات إصدارها وبدء العمل بها من تاريخ اليوم التالي لنشرها في الوقائع المصرية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض