الحكومة تؤكد بدء الدراسة بالجامعات 16 سبتمبر والمدارس في 23 سبتمبر  

 تداولت صفحات التواصل الاجتماعي أنباء تفيد بتأجيل وزارة التعليم العالي الدراسة بالجامعات لـ 11 أكتوبر, وقام مركز معلومات مجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, والتي نفت صحة تلك الأنباء تماماً, وأكدت أنه لا تغيير في موعد بدء الدراسة بالجامعات هذا العام والمحدد يوم 16 سبتمبر القادم, وذلك تنفيذًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات في اجتماعه الماضي.

وأوضحت الوزارة أن قرار تحديد موعد بدء الدراسة جاء تنفيذاً لقانون تنظيم الجامعات الذي ينص على بدء الدراسة بالجامعات مع بداية الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر من كل عام، مشيرةً إلى أن هذا القرار جاء بعد الدراسة المستفيضة من جانب المجلس الأعلى للجامعات حول الأجندة الدراسية والجدول الزمني للفصلين الدراسيين للعام الدراسي الجديد ومواعيد الامتحانات مع مراعاة الأجازات التي تتخلل العام الدراسي وعدد أسابيع الدراسة في كل فصل.
 
وفي النهاية أهابت الوزارة بجميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏فيما يتم تداوله والتواصل أولاً مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد من الحقائق قبل نشر ‏معلومات غير صحيحة، من شأنها إثارة بلبلة لدى الرأي العام والتأثير سلباً على ‏أوضاع المنظومة التعليمية.‏
على جانب آخر أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه لم يتم إلغاء إجازة يوم السبت بالمدارس كما يتردد موضحةً أن السبب وراء انتشار الشائعة هو وجود حسابات وهمية تحمل اسم الدكتور طارق شوقي, وزير التربية والتعليم, على موقع “الفيس بوك”, والتي قامت بكتابة منشور يتضمن “إلغاء إجازة يوم السبت بالمدارس”  وهذا عار تماماً من الصحة.
 
وأكدت الوزارة أن هذه الصفحات لا تخص وزير التربية والتعليم، ولا تعبر عن أرائه ولا توجهاته, مشيرةً إلى أنه تم إبلاغ الجهات المختصة عنها، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .
أشارت الوزارة إلى استعدادها الكامل للعام الدراسي الجديد (2017-2018) والمقرر له أن يبدأ يوم 23-9-2017,  وحرصها على تهيئة المناخ الجيد، والآمن لأبنائنا الطلاب خلال العام الدراسي الجديد، وذلك من خلال متابعة موقف طباعة الكتب، وكيفية وصولها إلى المديريات والمدارس، وإعداد تقارير عن أعمال الصيانة البسيطة وأعمال الإحلال والتجديد، وجاهزية المدارس، بالإضافة إلى إعداد قائمة ترشيحات للمعلمين الأكفاء والموهوبين في التدريس ليكون لهم الأولوية في التدريبات المتميزة, وإعداد خطة تنفيذية لبرامج التدريب.
 
كما أعلنت الوزارة عن اهتمامها بالمشروع القومي لإصلاح البنية التحتية للمدارس والتي يبلغ عدها (55) ألف مدرسة، حيث تم عمل دراسات للتعاون مع العديد من المصانع لصناعة “التابلت”  لتوفيره للطلاب، والمعلمين، بالإضافة إلى إدارة المنظومة التعليمية كلها عن طريق “التابلت”.