بريتش أمريكان توباكو إيجيبت تطلق حملة مكافحة التدخين لمن هم دون 18 سنة بواسطة أموال الغد 21 يونيو 2017 | 3:31 م كتب أموال الغد 21 يونيو 2017 | 3:31 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 أطلقت شركة “بريتش أمريكان توباكو إيجيبت” حملة “مكافحة التدخين لمن هم دون 18 سنة” للمساهمة في الحد من التدخين في مصر بين القاصرين، فضلاً عن التوعية بأهمية منع بيع منتجات التبغ للقاصرين في جميع أنحاء مصر وفقا للقانون المصري. وتساهم بريتش أمريكان توباكو، الشركة العالمية الرائدة في صناعة التبغ، بقوة في حملات “مكافحة تدخين القاصرين” في جميع أنحاء العالم. وفي مصر، تواصل الشركة حملتها لتوعية شركاء التجزئة بكل ما يتعلق بمخاطر التدخين لمن هم دون السن القانونية، مما يؤدي إلى المساهمة في الحد من انتشار بيع منتجات التبغ ومن ثَمَّ منع بيعها لمن هم أقل من 18 سنة في جميع أنحاء مصر. وقال ستيفن هارفي، مدير عام بريتش أمريكان توباكو إيجيبت، نحن ضد بيع التبغ للقاصرين، مؤكداً التزام شركته ببرامج وحملات التوعية التي تساهم في الحد من التدخين لمن هم دون السن القانونية في مصر وجميع أنحاء العالم”. وسيقوم 10 آلاف تاجر التجزئة من المشاركين في الحملة بمصر بوضع ملصقات صفراء تؤكد عدم بيعهم للسجائر إلى من هم دون سن 18 عاماً، ومن ثمَّ المساهمة في الالتزام بالسن القانوني للتدخين، ورفض بيع السجائر أو غيرها من منتجات التبغ للعملاء الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. ومن خلال برنامج منع الوصول إلى التجزئة، تقوم الحملة بتوعية تجار التجزئة بكيفية التعرف على العملاء دون السن القانونية وطلب التحقق من بطاقاتهم الشخصية إذا لزم الأمر، وحثهم على عدم بيع السجائر لهم. ويعد توزيع النشرات التوعوية بين تجار التجزئة المشاركين في الحملة جزءاً من توعيتهم بالقوانين والأنظمة المصرية الحالية التي تحظر بيع السجائر للقاصرين إلى جانب العقوبات المرتبطة بهذه المسألة. وترتكز حملات ” مكافحة التدخين لمن هم دون 18 سنة” على هدفين؛ أولهما منع القاصرين من الحصول على منتجات التبغ، وثانيهما رفع الوعي لدى تجار التجزئة بما جاء في القانون المصري الحالي فيما يتعلق بذلك والأنظمة التي تحظر البيع للقاصرين والأطفال. وأضاف ستيفن هارفي أن تدخين من هم دون السن القانوني يعد قضية خطيرة، وهي قضية عالمية”، مؤكداً أن التوعية بذلك هو جزءٌ لا يتجزأ من دورنا كمواطنين مسؤولين لمعالجة هذه المسألة كلَّما وحيثُما نستطيع”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/i125