قالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم، إن الحكومة البريطانية والسلطات المحلية تعمل عن كثب مع الشرطة لضمان تأمين الانتخابات العامة وإن خططا قويا جرى وضعها منذ أسابيع.
ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم الخميس بعد أيام من قتل متشددين لسبعة أشخاص وإصابتهم لما يقرب من 50 آخرين في هجوم على جسر لندن ليل السبت هو الثالث في بريطانيا في غضون أقل من ثلاثة أشهر.
وقالت المتحدثة للصحفيين “توجد خطط للانتخابات العامة. تعمل الشرطة عن كثب مع السلطات المحلية في هذا الصدد. جرى تطوير تلك الخطط مع مستوى التهديد ’الحرج’. لذا فهي خطط قوية جدا”.
وأضافت “الشرطة تراجع (إجراءاتها) الأمنية في كل مناسبة لكننا نعمل عن كثب معهم ومع السلطات المحلية لبعض لوقت”
ومن جانبها قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم، إن مستوى التهديد الأمني في البلاد سيبقى عند “حاد” بعد أن قتل متشددون سبعة أشخاص وأصابوا 48 آخرين في لندن واصفة الهجوم بأنه اعتداء على العالم الحر.
وأعلنت ماي في تصريحات سابقة أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية إضافية خصوصا عند عدد من الجسور في وسط لندن.
وأوضحت ماي لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بعد اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية “أن مركز التحليل المشترك المستقل للإرهاب أكد أن مستوى التهديد الوطني لا يزال عند حاد ما يعني أن الهجوم الإرهابي مرجح جدا”.
وأضافت “بات واضحا الآن أن الضحايا للأسف هم من عدة جنسيات. هذا كان هجوما على لندن والمملكة المتحدة وهجوما أيضا على العالم الحر”