تقرير: 18% من الإنفاق الحكومي على التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بواسطة أموال الغد 25 مايو 2017 | 4:05 م كتب أموال الغد 25 مايو 2017 | 4:05 م شعار شركة جوجل النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 أظهر تقرير مؤشر تنافسية المواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن ميزانية التعليم تصل إلى 18% من إجمالي الإنفاق الحكومي مقارنةً مع المعدل العالمي الذي يبلغ 14%، لكن المنطقة لا زالت تواجه تحديات مشتركة عندما يتعلق الأمر بجاهزيتها لمستقبل العمل . كشفت كلية إنسياد لإدارة الأعمال وجوجل ومركز النمو الاقتصادي عن نسخة العام الحالي من تقرير مؤشر تنافسية المواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر تقييم الدول المشمولة في التقرير وفقاً لمستوى الجاهزية لمستقبل العمل. وأوضح أن معدل البطالة بين الشباب وصل إلى ضعف المعدل العالمي، و30% نسبة التوظيف في القطاع العام مقارنةً مع 10% عالمياً، والتشريعات الصارمة لسوق العمل ووجود فجوة بين الجنسين فرصة مشاركة الرجل في سوق العمل تصل إلى 3 أضعاف فرصة المرأة. ويساهم الاقتصاد الرقمي في المنطقة بنسبة 4% من الناتج المحلي الإجمالي وهو ما يعد نصف المعدل في دولة مثل الولايات المتحدة (8%) وأقل بكثير مقارنةً مع دول الاتحاد الأوروبي (6%). وأظهر التقرير وجود دول تتمتع بوضع جيد مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين ، ودول أخرى تتمتع بمستويات متفاوتة من الجاهزية مثل الكويت والأردن، ودول ذات جاهزية أقل مثل سلطنة عمان ولبنان وتونس ودول منخفضة الجاهزية مثل مصر والمغرب والجزائر. ويوفر مؤشر تنافسية المواهب نظرة متعمقة على أداء الدول العربية كما يسرد مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساعد على تحسين ترتيب هذه الدول على المؤشر مع التركيز على الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات الرقمية. موصياً بضرورة تبني التكنولوجيا وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الوصول إلى شبكة الإنترنت بجودة عالية وأسعار معقولة لأنها تسهم في تحسين القدرة التنافسية للمواهب على الصعيدين العالمي والإقليمي. وقال الدكتور برونو لانفين، المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في إنسياد، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتمته بمتوسط أعمار يعد الأصغر عالمياً، وهو ما يوفر الكثير من الفرص وفي الوقت ذاته يجلب الكثير من التحديات. فمن ناحية، يمتلك الجيل الجديد في المنطقة الطاقة والإبداع والطموح، ومن ناحية أخرى يعد توفير وظائف لأبناء هذا الجيل ضرورة ملحة. وأضاف أن التكنولوجيا تعد جزءاً مهماً من هذا التحدي، حيث تشمل وظائف المستقبل العديد من المجالات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز، كما تتطلب هذه الوظائف ترقية المهارات بشكل مستمر. إن هذا الوقت هو الأنسب للحكومات والشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقوم بتطبيق السياسات المطلوبة بهدف الاستفادة من الفرص المتاحة لدعم ريادة الأعمال والتنافسية والابتكار في مختلف أنحاء المنطقة. من جهته، قال سليم إدي، رئيس السياسة العامة في جوجل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن تبني التكنولوجيا وازدهار بيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير المساواة في الدخول إلى شبكة الإنترنت والوصول إليها، عوامل رئيسية يمكنها أن تساعد الدول العربية على الاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة من خلال الفرص المتعددة التي تنضوي عليها هذه المنطقة. بدورها، قالت باتريشيا ماكال، المدير التنفيذي لمركز النمو الاقتصادي، إنه في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وكونها الأعلى على مستوى العالم، يمثل توفير الوظائف المنتجة والمستدامة لشبابنا أكبر التحديات الاقتصادية. ومن ثم، فإن من المتطلبات الرئيسية تطوير مواهب الجيل القادم ليكون قادراً على المنافسة ضمن الاقتصاد العالمي. ويتيح هذا التقرير للقادة من القطاعين العام والخاص، اتخاذ الإجراءات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/vx06