الزراعة: توريد القمح بالأسعار العالمية لتقليل الفجوة الغذائية.. ولا زيادة في مدخلات الإنتاج والأسمدة بواسطة amwal team 7 يناير 2017 | 6:09 م كتب amwal team 7 يناير 2017 | 6:09 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 10 قال المتحدث باسم وزارة الزراعة، الدكتور حامد عبد الدايم، إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة المصرية بشراء القمح المحلي من المزارعين بالسعر العالمي لم تأت متأخرة، موضحًا أنها جاءت بناء على مطالب المزارعين، وحرض وزارة الزراعة على رفع توريد أسعار التوريد للمحاصيل الرئيسية، خاصة محصول القمح. وأضاف عبد الدايم خلال مداخلة لبرنامج “السوق” على فضائية “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي عبد الرحمن البرديسي، أن هذه الخطوة تأتي بعد المستجدات التي طرأت بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة، والمتعلقة بتحرير سعر الصرف وزيادة أسعار الحروقات، لافتًا أنه كان لابد من رفع أسعار توريد المحاصيل الاستراتيجية المهمة. وشدد عبد الدايم على أنه لم تحدث أية زيادة في أسعار مدخلات الإنتاج الزراعي، كما يشكو بعض المزارعين، مؤكدًا أن أسعار الأسمدة مازالت كما هي ومدعومة في الجمعيات الزراعية، مشيرًا إلى أن الأسعار العالمية لتوريد القمح مرضية جدًا للمزارعين. وأكد عبد الدايم أن القمح المصري هو أجود أنواع القمح في العالم، وأن الدولة تسعى لزيادة المساحات المزروعة بالقمح لتقليل الفجوة الغذائية والاستيراد من الخارج، موضحًا أن هناك اتجاهين لزيادة إنتاج القمح عبر التوسع الأفقي والتوسع الرأسي. وأوضح عبد الدايم أن التوسع الرأسي يتم عبر استنباط أصناف جديدة ذات انتاجية عالية، وهو أمر نجح بالفعل، والتوسع الأفقي عبر استصلاح أراضٍ جديدة، لافتًا إلى أن المشروع القومي، الذي أطلقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، باستصلاح 1.5 مليون فدان سيشهد توسع في زراعة المحاصيل التي نعاني من عجز بها، مثل القمح والذرة الصفراء. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/0g07