الاقتصاد الإفريقي يتأرجح بين الصعود والهبوط بواسطة أموال الغد & amwal team 29 أكتوبر 2016 | 12:41 م كتب أموال الغد & amwal team 29 أكتوبر 2016 | 12:41 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 6 اعتبر رجال أعمال نيجيريون أن قوة نيجيريا تكمن فى حجم سوقها وذلك بعدما أصبحت أول اقتصاد فى إفريقيا تخلى عن مركزه فى الصدارة عام 2014 لصالح جنوب افريقيا التى سجلت بدورها نموًا ضعيف نسبيًا ومعدلاً مرتفعا للبطالة. وادى انخفاض أسعار المواد الأولية فى نيجيريا إلى دخولها فى فترة ركود فتحت الباب أمام ازمة اقتصادية محتملة مما أثر بدوره على حجم استثمارات رجال الأعمال. وشهد متوسط النمو الافريقى الذى بلغ 4,9% فى الفترة ما بين عامى 2000 و2008 تباطؤًا ملحوظًا على غرار المناطق النامية الأخرى ليصل الى 3,3% ما بين عامى 2010 و2015. وتعانى القارة الإفريقية انخفاضا كبيرًا فى الاستثمارات الأجنبية لكن اقتصادياتها استطاعت مقاومة هذه الصدمات والأزمات.. وهذا ما خلصت اليه تقرير “تحرك الأسود” الذى نشره “معهد ماكينسى جلوبال” والذى يعد كشفا دقيقا عن الإمكانات الاقتصادية للقارة حتى عام 2025 وما بعده. وتتوقع خبيرة الاقتصاد الأمريكية آشا ليكى أن تكون الأعوام العشرة المقبلة الأكثر صعوبة مقارنة بنظيرتها الماضية لكن مقومات النمو الأساسية مازالت تجتمع فى القارة الإفريقية حتى عام 2025 ، لذا ينبغى على الحكومات بذل مزيد من الجهود للنهوض بالاقتصاد. وتحظى التحليلات الاقتصادية لآشا ليكى باهتمام كبير حيث تضعها الرئاسة والسفارات ومقرات الشركات الكبرى فى إفريقيا فى عين الاعتبار، وأدى التقرير الاول لها عن “أسود” إفريقيا الذى صدر عام 2010 الى قلب الموازين فى القارة برمتها. وستصبح القارة السمراء الأكثر والـسرع تحضرًا بحلول عام 2045 عن طريق استقطاب 24 مليون شخص الى مدنها كل عام مقابل 11 مليونًا فى الهند و9 ملايين فى الصين وسيعد ذلك احد التحديات الرئيسية للقارة. وترى آشا ليكى أن هذه الفرصة للزيادة السكانية ستكون سلاحًا ذا حدين لأنها ستقدم أيدى عاملة شابة وسوقًا جيدة مقارنة بالقارة الآسيوية بحلول عام 2034 مما سيدفع عجلة الإنتاج الى الأمام. ففى عام 2015، كان انتاج المدن الافريقية نحو 8200 دولار مقابل 3300 دولار فى الريف الإفريقى. وتعانى القارة السمراء من فرار العقول النابغة والمتعلمة حيث يعيش أكثر من 10% من المتعلمين فى قارات أخرى لذا يتعين على الحكومات إعادة النظر فى التعليم وإصلاح التأهيل المهنى بغية تلبية احتياجات الشركات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/lzjf