السيسي: مصر تحرص على تقديم خطاب ديني سَمْح للإنسانية بواسطة أموال الغد & amwal team 4 أكتوبر 2016 | 6:12 م كتب أموال الغد & amwal team 4 أكتوبر 2016 | 6:12 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وفدًا من الكنيسة الإنجليكية الإنجليزية، ضم عددًا من الأساقفة والمطارنة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم عضوان في البرلمان البريطاني، يقومون بزيارة القاهرة، لحضور اجتماع إقليمي للكنيسة الإنجليكية، وحضر اللقاء سفير المملكة المتحدة بالقاهرة. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بالوفد الكَنَسِي الإنجليزي، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على إعلاء مفهوم المواطنة، وترسيخ ثقافة التعددية، وقبول الآخر. كما أكد الرئيس عدم وجود تمييز في مصر على أساس الدين، فجميع المواطنين يتمتعون بكل الحقوق، وعليهم واجبات إزاء الوطن، مشيرًا إلى أن مصر الجديدة تحرص على تقديم خطاب للإنسانية، يعبر عن قيمة المشاركة والعدالة والتعاون والتسامح، وهي القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، وأوصى بالتعامل بها. كما تناول الرئيس الجهود التي تقوم بها الدولة في إطار تصويب الخطاب الديني، وتنقيته من الأفكار المغلوطة، التي تحث على العنف والتطرف والكراهية، مشيرًا إلى أن تصويب الخطاب الديني سيستغرق وقتًا طويلًا، حتى يتبلور في صورة ثقافة وممارسات. وأضاف المتحدث الرسمي أن الأنبا اللورد بول بتلر أسقف كاتدرائية دورهام بالمملكة المتحدة، والمطران الدكتور منير حنا أنيس أسقف مصر والشرق الأوسط أشادا – خلال اللقاء – بحرص مصر على تحقيق السلام، والتزامها بإعلاء مبادئ المواطنة، ودعوتها للتسامح والتعايش بين الديانات، مؤكدين ما تتمتع به مصر من تاريخ عريق، وتأثير قوى على التراث الإنساني. ومن جهته، أعرب الأنبا اللورد بتلر عن تطلعه لمواصلة مصر دورها الحضاري، وتقديمها نموذجًا للتعايش بين الديانات بمنطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله، فيما أشار نيافة أسقف دورهام إلى حرصهم على متابعة زيارة كبير أساقفة كانتربري إلى مصر في مايو الماضي، مثمنًا الزيارة التي قام بها مفتي الجمهورية إلى لندن، وما أسهمت به في تعزيز التفاهم والحوار. كما أشاد عدد من مطارنة الكنائس الانجليكية بجهود مصر في سبيل التصدي للفكر المتطرف، والدعوة إلى التسامح، وقبول واحترام الآخر، مؤكدين أن هذه الجهود تسهم بفاعلية في التقريب بين الشعوب والثقافات، ومواجهة العنف والتطرف، اللذين انتشرا في عدة مناطق حول العالم، خلال الآونة الأخيرة. وذكر السفير علاء يوسف أنه تمت كذلك – خلال اللقاء – مناقشة سُبل تعزيز الجهود الدولية من أجل نشر قيم التسامح والتعايش، فضلًا عن دعم الجهود الرامية لمناهضة الفكر المتطرف، والعمل على تفادي الانغلاق على الذات، ورفض التعرف إلى ثقافة الآخر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/b1zg