انتهاء النزاع بين ابنتي نجيب محفوظ والجامعة الأمريكية حول مستحقات استغلال وترجمة أعماله الأدبية بواسطة أموال الغد 6 يونيو 2015 | 6:11 م كتب أموال الغد 6 يونيو 2015 | 6:11 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 9 أعلنت محكمة القاهرة الاقتصادية انتهاء النزاع بين فاطمة وأم كلثوم ابنتي الأديب الراحل نجيب محفوظ والجامعة الأمريكية حول حقوق استغلال وترجمة الأعمال الأدبية الخاصة به، وترجمتها إلى مصنفات فنية مختلفة. وبمجرد قيام اللجنة الثلاثية التى أمرت المحكمة بتشكيلها بإيداع التقرير، تكشف لها أن الجامعة الامريكية قدمت جميع الصور الخاصة بالمستندات التى تفيد تحويل الجامعة جميع التحويلات المصرفية والشيكات وأوامر التحويلات النقدية المستحقة عن استغلال هذه المصنفات ولم تطعن اى من الوريثتين على هذه الصور من المستندات بعدما قرر أعضاء الجنة أنهم اطلعوا على أصول هذه المستندات. كانت نجلتا الأديب الراحل قد ذكرتا فى دعواهما أن مورثهما نجيب محفوظ عقد هذا العقد منذ عام ١٩٨٥، وتضمن العقد وملحقاته أن تكون هذه العملية مقابل عمولة تتراوح بين ٦٠ – ٨٠٪ ثم قالتا إنهما لم يحصلا على مستحقاتهما منذ ١٣ مارس ٢٠٠٣ حتى تاريخه. وأضافتا أن الأديب الراحل اشترط فى العقد أن يكون وكيلاً فى استغلال الحقوق المالية لأعماله، وبعد وفاته فى ٣٠ أغسطس ٢٠٠٦، بل إن الجامعة حرصت على توريد مستحقات الوريثتين، وكذا والدتهما عطيات إبراهيم رزق، وابن عمهما حسين إبراهيم عبدالعزيز. ووصل عدد هذه المؤلفات إلى ١٢ مؤلفًا من بينهم: “حضرة المحترم” و”حديث الصباح والمساء”، و”المرايا” و”حكمة الحياة” و”نجيب محفوظ” و”أيام وليال عربية” و”أحلام الرحيل” و”حكمة خوفو”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4vos