رامز: مستمرون في الخطوات الاصلاحية.. وسنوفر العملة الأجنبية لاستيراد كافة السلع قريباً بواسطة قسم البنوك 27 أبريل 2015 | 10:20 ص كتب قسم البنوك 27 أبريل 2015 | 10:20 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 7 قال هشام رامز، محافظ البنك المركزي، أن البنك المركزي يعمل وفقا لأوليات فيما يتعلق بتوفير العملة الاجنبية للاستيراد من الخارج خاصة أن “مصر” تستورد جزءاً كبيراً من حجم السلع الغذائية من الخارج بالاضافة إلى السلع الاولية التي تحتاجها المصانع في، مؤكداً أن البنك المركزي سيوفر قريباً العملة الأجنبية لاستيراد كافة السلع من الخارج. وأشار إلى القرارات التي اتخذها البنك المركزي مؤخراً لتوفير العملة الاجنبية بوضع حد اقصي للايداع اليومي من الدولار بواقع 10 الاف دولار و50 الف دولار شهرياً ، مشدداً علي نجاح البنك المركزي في توحيد سوق الصرف بالسوق المصرية وهو ما يعد أمر هام لعملية الاستثمار. وأوضح أن بعض القرارات جاءت بعدم ترحيب من بعض الجهات إلا أن اثرها الايجابي أكبر مما يدعيه البعض من شكاوي للقرارات التي اتخذها البنك المركزي مؤخراً . وأكد علي ضرورة العمل علي جذب السوق غير الرسمي للعمل تحت مظلة القانون بالاضافة إلى اجتذاب عملاء جدد، مؤكداً أن البنك المركزي اتخذ عدد من الاجراءات التي من شأنها تحقيق اصلاحات هيكيلة ومن المتوقع الاستمرار في تلك الخطوات خلال الفترة المقبلة خاصة ان الدولة تمتلك رؤية اقتصادية واضحة هدفها خلق فرص عمل ومناخ مناسب للاستثمار وتحقيق معدلات نمو وهو ما ظهر جليا خلال مؤتمر قمة مارس الاقتصادية. وشدد علي أهمية المرحلة الحالية واصفاً اياها بكونها “مرحلة حساسة” وتحتم التعاون الاقتصادي والسياسي، موضحاً أن رؤوساء الدول العربية مهتمين بتلك النقطة. وأضاف “اتحاد المصارف العربية يلعب دوراً هاماً في عملية التواصل وتبادل الخبرات بين الدول العربية، كما لعب الجهاز المصرفي المصري دوراً حيوياَ في مواجهة التحديات التي قابلت الدولة ونجحت في المساهمة في المرور من تلك الأزمات، لاكن التحديات القادمة كبيرة ودور البنوك بها مهم.” وأكد أن البنوك لديها سيولة كبير ، كما يعتبر البنك شريك للعميل يستهدف توظيف أموال المودعين في قنوات استثمارية مضمونة وفقاً لقواعد مصرفيبة عالمية، مشدداً أن الجهاز المصرفي يمتلك سيولة عالية جداً وكفاءات كثيرة بمجالات مصرفية متعددة تؤهلة للمساهمة في مرحلة النمو خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/n4vd