رئيس اتحاد المصارف: تمويل التنمية حتمى بالدول العربية للخروج من أزماتها بواسطة قسم البنوك 27 أبريل 2015 | 8:49 ص كتب قسم البنوك 27 أبريل 2015 | 8:49 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 5 قال محمد بركات، رئيس اتحاد المصارف العربية، إن التنمية الاقتصادية الشاملة تقضى على المعاناة الإنسانية للمجتمعات، مشيرًا إلى أن العمل على برامج التنمية تهم كافة دول العالم بما فيها الغنية والدول التى تعانى من الأزمات الاقتصادية . أشار خلال كلمته فى مؤتمر “التمويل من أجل التنمية” الذى يعقد بالقاهرة اليوم أن احتياج الدول الغنية للبرامج التنموية يساهم بشكل كبير فى تجنب الركود بينما تسعى الدول الفقيرة لزيادة معدلات نموها والتغلب على التحديات من خلال البرامج التنموية، منوهًا إلى أن مؤتمر اليوم ياتى فى ظل ظروف صعبة تعانيها الدول العربية سواء على المستوى الاقتصادى أو السياسى . لفت إلى أن مصر اتخذت العديد من الإجراءات التى ساهمت فى ارتفاع التصنيف الائتمانى واستعادة المكانة الدولية، منوهًا إلى أن الهدف من المؤتمر هو البحث عن آليات تساهم بشكل فاعل ومباشر فى تحسين الأوضاع الاقتصادية فى العالم العربى بشكل عام . أكد على ضرورة أن تسعى المجتمعات العربية للاهتمام بالتعليم وتمكين الأجيال الصاعدة، موضحًا أنه رغم تحقيق بعض الدول العربية لمعدلات نمو مرتفعة إلا أنها لم تساهم فى تخفيض معدلات الفقر وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن ولذلك يجب على تلك الدول أن تعمل على التنمية الشاملة والمستدامة التى تنعكس بشكل مباشر على معيشة المواطنين . أوضح أن بيانات البنك الدزلى تشير إلى أن بعض الدول العربية تأتى فى المرتبة 76-137 من حيث الاهتمام بالتعليم الأساسى، كما أن معدلات الفقر تتراوح ما بين 23-27، كما أن هناك تفاوتًا فى معدلات الدخل حيث يسيطر نحو 20% من السكان على نسبة تتراوح من 6 – 9% من الثروات. تابع “البيانات تشير إلى أنه خلال الفترة من 2004 – 2014 أنفقت الدول العربية نسبة 3.7% من دخلها القومى على شراء السلاح مقابل 2.4% على الصحة ولذلك تمويل التنمية تعتبر قضية مجتمعية وهامة فى كافة الدول العربية” . اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t0yo