كارثة “ريف المنتزه” بالإسكندرية.. الكلور اختلط بمياه الري وأتلف المحاصيل بواسطة أموال الغد 25 أبريل 2015 | 4:04 م كتب أموال الغد 25 أبريل 2015 | 4:04 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 كارثة حقيقية تشهدها الأراضي الزراعية بريف المنتزه شرق الإسكندرية، تهدد بخراب بيوت المئات من الفلاحين والمزارعين بها، حيث تسبب كسر إحدى مواسير مياه الصرف التابعة لشركة مياه الشرب بالإسكندرية، في اختلاط المياه الملوثة بالكلور بمياه ترعة محسن، التي تروي قرابة 70 ألف فدان في زمام منطقة ريف المنتزه، ليؤدي الكلور لفساد الزرع، وبوار الأرض. وعلى الرغم من أن تلك الكارثة قد بدأت قبل 3 أعوام من الآن إلا أن نتائجها الكارثية على الأرض قد بدأت بالظهور على الأراضي هذا العام بشكل كبير؛ حيث انخفضت إنتاجية الأرض من المحاصيل المختلفة بنسبة قاربت الـ50%، وسط استغاثات كثيرة من الفلاحين، الذين أثقل كاهلهم ديون الأسمدة والمبيدات والمخصبات الزراعية، للمسئولين بحل الأزمة. “الكلور خرب بيوتنا.. والمحاصيل اللي طلعت من الأرض السنة دي مش حتكفي تسدد ديوننا”، بهذه الكلمات بدأ عبدالمنعم محمد، أحد المزراعين، مضيفًا: “مأساتنا بدأت عندما قام مجهولون منذ 3 أعوام بكسر ماسورة مياه رئيسية تابعة لشركة مياه الشرب تمر من أعلى عزبة محسن لتدفق مياهها المحملة بالأملاح والكلور داخل الترعة. وأضاف: “الكلور والأملاح الزائدة في الأرض أدى إلى تلف الزرع وانخفاض ناتج المحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أن إنتاجية فدان الجوافة لديه انخفضت من 12 طنًا إلى 7 فقط هذا العام. كما أكد حسن عوض: أحد المزارعين، أنهم تقدموا بشكاوى كثيرة للمسئولين بالمحافظة ووزارة الري وشركة مياه الشرب لإنقاذهم، ولم تجد لها صدى لدى المسئولين-بحسب قوله،- مشيرًا إلى أنه في حال استمر الوضع بهذا الشكل ستبور أرضهم بشكل كامل مع الوقت. من جانبه طالب أحمد الخطيب، نقيب الفلاحين بمنطقة المنتزه، بضرورة وقف العمل بخط “صرف مياه الشرب”، وإنشاء خط آخر بديل، لافتًا إلى أنه إذا تم إصلاح الكسر يستطيع مصرف فرعون استيعاب المياه الناتجة من محطة السيوف، وبالتالي سوف يتسبب فى رشح مياه الصرف على الأراضي لتتفاقم الأزمة. وأشار نقيب الفلاحين إلى أنه تقدم بأكثر من مذكرة إلي وزارة الري ووزارة البيئة لوضع حلول جذرية لهذه المشكلة ولكن دون جدوى – على حد قوله. من جانبه اتهم المهندس أحمد جابر، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب بالإسكندرية، الأهالي بأنهم هم المسئولون عن عرقلة إيجاد حلول للأزمة، مشيرًا إلى أنه قد سبق أن تم التنسيق مع وزير الري، لإنشاء خط آخر، وإغلاق الخط الحالي، بطول 3 كيلو مترات، وبتكلفة 5 ملايين جنيه، حتي تلقى المياه علي مصرف آخر وهو مصرف “عثمان”. وأضاف جابر: “عندما انتهينا من المشروع رفض المواطنون، خوفًا على تعرض أراضيهم للغرق، مشيرًا إلى أن الفلاحين يطالبون الشركة بإنشاء خط ثالث بطول 5 كيلو مترات؛ لإلقاء مياه الصرف على المصرف الأكبر، وهو مصرف “العميا”، مؤكدًا استحالة تنفيذ ذلك؛ لأنه سيكلف الدولة أموالًا طائلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/pt8o