“فتح”: تحويل “باب الحديد” بالقدس إلى منطقة سياحية إسرائيلية وجه آخر لسياسة التهويد بواسطة أموال الغد 2 فبراير 2015 | 1:20 م كتب أموال الغد 2 فبراير 2015 | 1:20 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 6 أكد رأفت عليان المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في القدس، أن إعلان الاحتلال الإسرائيلي مخطط تحويل “باب الجديد” أحد الأبواب الثمانية للبلدة القديمة في القدس، فرض للطابع اليهودي “التوراتي” على المدينة. وقال: “إن هذا المخطط يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية ومواثيق المجتمع الدولي، وخاصة اتفاقية “جنيف” التي تحظر على الاحتلال تغيير ملامح أو أسماء أو مقدرات المدينة المحتلة، مشيرًا إلى أن القدس تحمل طابعا خاصا ورمزيا بما تضم في جنباتها من مقدسات إسلامية ومسيحية”. وأوضح أن تنفيذ مثل هذا المخطط يعني تهجير عشرات التجار، وهدم عدد كبير من المنشآت في المنطقة التي سيستهدفها المشروع الذي يأتي استكمالا للسوق التجاري “ماميلا”، الأمر الذي سيتسبب في تشريد عشرات العائلات، فضلاً عن تحويل معالم المنطقة التراثية إلى معالم غريبة عن القدس وأهلها. ودعا عليان المجتمع الدولي عامة ولجنة التراث العالمي “ايسيسكو” خاصة, للتحرك بشكل فوري من أجل وقف هذه الجريمة التي تعتبر خطوة من سلسلة خطوات تسعى من خلالها حكومة الاحتلال المتعاقبة إلى إطباق سيطرتها على البلدة القديمة، وسلخها عن محيطها، وصولا إلى المسجد الأقصى المبارك لإثبات أسطورتها بوجود الهيكل المزعوم. وأكد أنه على إسرائيل أن تتحمل تبعية هذا القرار، لأن الشعب الفلسطيني وفي مقدمته المقدسيون, لن يسقط حقهم بالحفاظ على إرثهم الوطني والحضاري بالتقادم، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه القرصنة الإسرائيلية، التي تسعى إلى إلغاء رموز الديانات السماوية الثلاث، معراج الرسول صلى الله عليه وسلام، ودرب المسيح عليه السلام. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أصدر أمرا مؤخرا بالتنسيق ما بين بلديته في القدس ووزارتي السياحة والمهجر والقدس بتحويل باب الجديد،وهو أحد الأبواب الثمانية للبلدة القديمة في القدس، إلى منطقة سياحية إسرائيلية بعد رصد نحو 2.5 مليون دولار للمشروع. وقال عليان – في تصريح له اليوم الاثنين – “إن هذا المخطط يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية ومواثيق المجتمع الدولي، وخاصة اتفاقية “جنيف” التي تحظر على الاحتلال تغيير ملامح أو أسماء أو مقدرات المدينة المحتلة، مشيرًا إلى أن القدس تحمل طابعا خاصا ورمزيا بما تضم في جنباتها من مقدسات إسلامية ومسيحية”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/prl8