عضو بـ”التحالف الاشتراكي” يروي شهادته حول واقعة مقتل شيماء الصباغ.. خلال حفل تأبينها بواسطة أموال الغد 2 فبراير 2015 | 8:00 م كتب أموال الغد 2 فبراير 2015 | 8:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 6 سرد محمد حسن، أحد أعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وأحد شهود واقعة مقتل الناشطة شيماء الصباغ، روايته عن واقعة مقتلها، خلال حفل التأبين الذي نظمه عدد من القوى السياسية بالإسكندرية، مساء اليوم الاثنين، باستوديو جناكليس، وسط الإسكندرية. بدأ حسن روايته قائلاً: “كنا نشارك في مسيرة سلمية جداً، ترفع شعار عيش حرية عدالة اجتماعية، كنا نقف عند ميدان طلعت حرب، وعندما بدأنا التحرك باتجاه ميدان التحرير، لوضع الورود على النصب التذكاري لشهداء الثورة، رأينا القوات التي كانت أمامنا تبدأ في التحرك تجاهنا. وتابع: في هذا الوقت توجه أمين عام الحزب، طلعت فهمي، إلى القوات وتحدث مع قائدها، مؤكداً له سلمية المسيرة، وأننا سنضع إكليل الزهور في دقيقتين، وسنغادر وننهي الوقفة، مضيفا: “ولكن بمجرد أن أعطاهم ظهره، فوجئنا بقوات الأمن بدأت تهاجمنا، بعد أن وجهت أسلحتهم إلينا”. وواصل حسن روايته: “بدأ الضرب أولا بالغاز المسيل للدموع لتفرقتنا، ثم شاهدت أحد الضباط يضرب الخرطوش من سلاح كان بحوزته، تجاه محمد الشريف، وشيماء الصباغ، وأصيب الشريف برش خرطوش بسيط في الوجه والصدر، بينما أصيبت هي برش خرطوش في الصدر واليد، ولكنها تحاملت، وظلت واقفة ولم تسقط، وكان أبو العلا يحاول أن يجعلها تمشي، لتتمكن من الهرب، من مطاردات الأمن”. واستطرد قائلا: “وعندما لم تتمكن من أن تسير من شدة إصابتها، حاول أبو العلا حملها، وفي تلك اللحطة وأمام أعيننا، صوب نفس الضابط الملثم سلاحه تجاهها، ليصيبها بالطلقة الثانية، لتسقط مضرجة في دمائها، فحملها أحد الزملاء حتى وصل بها لمقهى قريب”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ybn3