“الكرامة” يناشد الرئيس بعدم التخلي عن القطن المصري بواسطة أموال الغد 8 يناير 2015 | 6:14 م كتب أموال الغد 8 يناير 2015 | 6:14 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 8 أكد حزب الكرامة، أن الدولة ملزمة حسب المادة 29 من الدستور برعاية وشراء المحاصيل الاستراتيجية، مشيرا إلى أن القطن يعد ثانى أهم هذه المحاصيل. واستنكر الحزب قرار الحكومة المصرية بالتخلى عن القطن المصرى وما جاء على لسان وزيرى الزراعة والصناعة من طلب للمزارعين بعدم زراعة للقطن قبل التأكد من تسويقه، حيث إن الحكومة دعمت قنطار القطن في العام الحالى بـ 350 جنيها للقنطار، وأن سوق الأقطان طويلة التيلة قد انكمش على مستوى العالم وأنه قبل اتخاذ القرار تم الاجتماع مع المجلس الأعلى للنسيج وغرفة النسيج وممثلى الصناعة. وقال الكرامة في بيان له اليوم الخميس، إن القطن صناعة وطنية كثيفة العمالة في الزراعة والصناعة حيث إن صناعة النسيج تحتل المركز الأول من حيث العمالة والتى تصل إلى 32% من عمالة الصناعة، وأنه كان يجب قبل اتخاذ القرار الاجتماع بالفلاحين ومندوبيهم أصحاب المصلحة الأولى. وأشار الحزب إلي أن كل قنطار قطن مصرى يخرج من منافسة التصدير يدخل مكانه قنطار قطن أمريكي مدعم، ولذلك لا محل للكلام عن أن سوق القطن طويل التيلة قد انكمش لكن عدم وجود رؤية لحل مشاكل التسويق في ظل الدعم الأمريكي اللا محدود للقطن الأمريكي تسبب في مشاكل تتهرب وزارة الزراعة من حلها. وأوضح أن القطن المصرى يواجه أهم مشاكله في السوق المصرية من خلال مستثمرين يرفضون تحديث شركاتهم الخردة والتى لا تستطيع الاستفادة من القطن طويل التيلة ويصر على استيراد أردأ أنواع القطن قصير التيلة، ومناطق “الكويز” التى تستورد القطن الأمريكي المدعم لاستيفاء نسبة المكون الأمريكى بجانب المكون الإسرائيلي للتصدير للولايات المتحدة. وتابع الحزب: يجب أن تخجل الحكومة من الحديث عن الدعم، حيث إنها تقدم لمصنع واحد هو مصنع الأسمدة لشركة موبكو (700 مليون جنيه) في صورة دعم للغاز وأيضاً قامت بتقديم دعم لشركات الكويز، ومنها دعم لإحدى الشركات الهندية بقيمة 100 مليون جنيه ودعما آخر لشركة إسرائيلية بقيمة (55 مليون جنيه). وناشد الكرامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: إن الشعب المصرى قد ثمن وقدر توجهك له لإقامة مشروع قناة السويس، يتمنى أن تعمل الوزارة لصالح مصر وليس لصالح أجندات أجنبية والقطن المصرى حلقة من أهم حلقات الدفاع ضد البطالة والفقر والجوع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sg3n