عباس: السياسة الفلسطينية تؤتى ثمارها فى عزل سياسة إسرائيل التوسعية بواسطة أموال الغد 23 ديسمبر 2014 | 5:02 م كتب أموال الغد 23 ديسمبر 2014 | 5:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 5 أشاد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن اليوم الثلاثاء بالتضامن الدولى والاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية والحملة الشعبية الجارية فى هذا الاتجاه مشيدا بالخطوة التى اتخذها مجلس العموم البريطانى واعترافه بدولة فلسطين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر وزارة الشئون الخارجية الجزائرية فى ختام زيارته للجزائر التى بدأها أمس الأول وحضره كل من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح ووزير الشئون الخارجية رمطان لعمامرة وعدد من أعضاء الحكومة وأعضاء من السلك الدبلوماسى المعتمد بالجزائر. وأكد أبو مازن أن المقاومة الفلسطينية مقاومة سلمية شعبية سياسية دبلوماسية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصرى، ولكنهم اتهمونا بالإرهابيين الدبلوماسيين، داعيا الحضور من الدبلوماسيين إلى تفسير هذه التسمية. وأشار الرئيس الفلسطينى إلى أن السياسة الفلسطينية تؤتى ثمارها فى عزل سياسة إسرائيل التوسعية على حساب الشعب الفلسطينى وأرضه وحقوقه ومصادره الطبيعية وعلى رأسها المياه التى تمنعه من استغلال هذه الموارد تحت حجج واعتبارات أمنية كاذبة. وأشاد أبو مازن بمواقف الكثير من دول العالم والتى كانت فيما مضى داعمة ومناصرة لإسرائيل ثم بدأت تعى بل وتضيق ذرعا بسياسة إسرائيل العقابية وحروبها الدموية ضد شعبنا الفلسطينى مذكرا بتحرك العديد من برلمانات ودول أوروبية صوتت وبأغلبية كبيرة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين وهى خطوات تقرب من الهدف المنشود فى إقامة دولة فلسطين مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف. وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الاعترافات الأوروبية بدأت بالسويد وانتقلت الى بريطانيا ومجلس العموم وحزب العمال الذى قسم فلسطين فى عام 47 وأثار ـ بهذه المناسبة ـ دعوة مجلس العموم البريطانى لحكومة بلاده من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذا اعتراف البرلمان الأوروبى إلى جانب اجتماع الدول المتعاقدة السامية بحسب ميثاق جنيف الأول والثاني والثالث والرابع، والتي أقرت وقبلت وطالبت بحماية حقوق الشعب الفلسطيني بأغلبية كبيرة. كما أعرب الرئيس محمود عباس عن امتنانه للدعم الكبير الذى تقدمه الجزائر لنصرة القضية الفلسطينية، وقال إن فلسطين تعول على ما تستطيع الجزائر بوزنها الكبير عربيا وإفريقيا ودوليا عامة لتمكين الشعب الفلسطينى من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/45ln