أسواق المال أرباح الأهلي للتنمية والاستثمار تتراجع إلى 5.3 مليون جنيه بواسطة اسلام فضل 26 يوليو 2026 | 11:21 ص كتب اسلام فضل تراجعت أرباح شركة الأهلي للتنمية والاستثمار خلال عام 2025 إلى 5.26 مليون جنيه، مقابل 32.47 مليون في عام 2024، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية، وفقًا للقوائم المالية المجمعة. في المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة إلى 183.08 مليون جنيه خلال العام الماضي، مقارنة بـ175.27 مليون جنيه في العام السابق. وعلى مستوى القوائم المالية المستقلة، تحولت الشركة إلى الربحية خلال 2025، مسجلة صافي ربح بلغ 37.24 مليون جنيه، مقابل صافي خسارة قدره 27.46 مليون جنيه في عام 2024. وكانت الشركة قد سجلت صافي ربح بلغ 8.53 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025، مقابل 67.6 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2024، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية. كما تراجعت الإيرادات خلال أول تسعة أشهر من العام الماضي إلى 143.51 مليون جنيه، مقارنة بـ186.26 مليون في الفترة المقارنة من عام 2024. وعلى مستوى الأعمال المستقلة، تحولت الشركة إلى الربحية خلال أول تسعة أشهر من 2025، محققة صافي ربح بلغ 44.49 مليون جنيه، مقابل خسائر بقيمة 19.06 مليون في الفترة نفسها من العام السابق. 26 يوليو 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال 127.5 مليون جنيه مبيعات الحديد والصلب للمناجم والمحاجر خلال يونيو بواسطة اسلام فضل 26 يوليو 2026 | 11:18 ص كتب اسلام فضل حققت شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر إيرادات بقيمة 127.47 مليون جنيه خلال شهر يونيو 2026، وفقًا لبيان مرسل إلى البورصة المصرية. وأوضحت الشركة أن القيمة المحققة جاءت بالكامل من إنتاج مناجم الواحات البحرية خلال الشهر. وكانت المؤشرات المالية للشركة قد أظهرت تراجع صافي الأرباح بعد الضرائب بنسبة 47% خلال أول تسعة أشهر من العام المالي الجاري. وسجلت الشركة صافي ربح بلغ 229.25 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2025 حتى نهاية مارس 2026، مقابل 431.96 مليون في الفترة نفسها من العام المالي السابق. كما تراجعت الإيرادات إلى 530.68 مليون جنيه، مقارنة بنحو 834.72 مليون في الفترة المقارنة من العام المالي السابق. 26 يوليو 2026 | 11:18 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية وزير الاستثمار: طرح «مصر لتأمينات الحياة» مستهدف قبل نهاية 2026 بواسطة جهاد عبد الغني & هبة خالد 26 يوليو 2026 | 11:17 ص كتب جهاد عبد الغني & هبة خالد قال الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن الحكومة تستهدف الانتهاء من إجراءات طرح شركة مصر لتأمينات الحياة في البورصة المصرية قبل نهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل حاليًا مرحلة التفاوض مع المستثمرين واستكمال أعمال التقييم والجوانب الفنية تمهيدًا لإتمام الطرح. وأضاف الوزير، خلال إطلاق البرنامج التدريبي لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة المصرية، أن برنامج الطروحات الحكومية لا يستهدف فقط توفير التمويل للشركات، وإنما يركز أيضًا على تعميق سوق رأس المال، وتعزيز الحوكمة والإفصاح، وتوسيع قاعدة الملكية. وأوضح أن الحكومة تعمل حاليًا على تجهيز 20 شركة حكومية مقيدة قيدًا مؤقتًا لاستيفاء متطلبات الطرح، بما يسهم في زيادة عدد الشركات المقيدة وتعميق السوق. وأكد أن توسيع قاعدة الملكية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتنمية سوق رأس المال، إذ يتيح للمواطنين المشاركة في ملكية الشركات والاستفادة من عوائد نموها، إلى جانب توفير مصادر تمويل مستدامة للشركات تدعم خططها التوسعية. وأشار إلى أن تدريب الشركات قبل الإدراج يرفع من جاهزيتها واستيفائها لمتطلبات القيد والطرح، ويحد من الأخطاء بعد الإدراج، من خلال تعزيز الالتزام بقواعد الحوكمة والإفصاح والمعايير المحاسبية. وأضاف أن البرنامج التدريبي يمثل خطوة مهمة لتأهيل الكوادر التنفيذية والمالية بالشركات الحكومية، مؤكدًا أن نشر الثقافة المالية وبناء القدرات يعدان من الركائز الأساسية لتطوير سوق رأس المال وزيادة تنافسيته. وثمّن وزير الاستثمار الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية في دعم برنامج الطروحات، مؤكدًا استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق مستهدفات الدولة بتعميق سوق المال وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. 26 يوليو 2026 | 11:17 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يربح 180 جنيهًا في أسبوع و315 جنيهًا منذ بداية يوليو بواسطة إيناس شعبان 26 يوليو 2026 | 11:11 ص كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية بنحو 180 جنيهًا خلال الأسبوع المنتهي مساء الجمعة، لترتفع مكاسب جرام الذهب عيار 21 إلى 315 جنيهًا منذ بداية يوليو، في حين ارتفعت الأوقية العالمية بنسبة 0.9% منذ بداية يوليو، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط وترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، فيما عزز صعود الدولار الرسمي واتساع العلاوة السعرية أداء السوق المحلية، لتتفوق مكاسبها على نظيرتها العالمية. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 180 جنيهًا خلال الأسبوع، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 5820 جنيهًا، ولامس 6010 جنيهات خلال التداولات، قبل أن يغلق قرب 6000 جنيه، محققًا أعلى مستوى له منذ عدة أسابيع. وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6857 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5143 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 48000 جنيه. وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية بنحو 36 دولارًا خلال الأسبوع، بعدما افتتحت التداولات عند 4017 دولارًا وأغلقت عند 4053 دولارًا، لتواصل التماسك أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية للأسبوع الخامس على التوالي، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، والتوترات الجيوسياسية، وتزايد التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وأوضح فاروق أن السوق المحلية استفادت إلى جانب صعود الأوقية العالمية من ارتفاع سعر الدولار الرسمي أمام الجنيه، حيث صعد من 51.17 جنيهًا إلى 51.42 جنيهًا خلال الأسبوع، بزيادة بلغت 0.25 جنيه، تعادل نحو 0.5%. وأشار إلى أن تسعير الذهب في مصر يعتمد في الأساس على سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، فيما تعكس العلاوة السعرية المحلية مستويات العرض والطلب، لذلك لا تتحرك الأسعار المحلية وفق الدولار وحده، بل تتأثر أيضًا بقوة الطلب واتساع العلاوة السعرية. وأضاف أن العلاوة السعرية ارتفعت خلال الأسبوع من نحو 110 جنيهات إلى 160 جنيهًا للجرام، بما يعكس قوة الطلب داخل السوق المحلية واتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل المحسوب وفقًا لسعر الأوقية وسعر الصرف الرسمي. وأكد فاروق أن أداء السوق المحلية خلال يوليو يعكس تفوقًا واضحًا على الأداء العالمي، إذ ارتفعت الأوقية منذ بداية الشهر بنحو 36 دولارًا بنسبة 0.9% مقارنة بإغلاق يونيو عند 4017 دولارًا، بينما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بنحو 315 جنيهًا، من 5685 جنيهًا إلى 6000 جنيه، بنسبة 5.5%. ويعني ذلك أن الذهب في السوق المحلية حقق مكاسب تعادل نحو ستة أمثال مكاسب الأوقية العالمية من حيث نسبة الارتفاع، إذ ارتفع عيار 21 بنسبة 5.5% مقابل 0.9% فقط للأوقية، وهو ما يعكس التأثير الكبير لارتفاع سعر الدولار الرسمي واتساع العلاوة السعرية إلى جانب تحسن الطلب المحلي. وأرجع فاروق هذا التفوق إلى ارتفاع سعر الدولار الرسمي من 48.92 جنيهًا في بداية يوليو إلى 51.42 جنيهًا حاليًا، بزيادة تجاوزت 5.1%، إلى جانب اتساع العلاوة السعرية من نحو 50 جنيهًا في نهاية يونيو إلى 160 جنيهًا حاليًا، وهو ما منح السوق المحلية قوة إضافية مقارنة بحركة الأسعار العالمية. وأشار إلى أنه رغم تراجع الأوقية العالمية منذ بداية عام 2026 بنحو 265 دولارًا، بما يعادل 6.1% مقارنة بسعر افتتاح العام عند 4318 دولارًا، فإن السوق المصرية واصلت تحقيق أداء إيجابي، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 من 5830 جنيهًا إلى 6000 جنيه، محققًا مكاسب بلغت 170 جنيهًا بنسبة تقارب 2.9% منذ بداية العام. وعلى الصعيد الدولي، دعمت عدة عوامل استقرار الذهب فوق مستوى 4000 دولار للأوقية، في مقدمتها استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو تسعة أسابيع، وهو ما عزز المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. وزادت حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على واردات قادمة من نحو 60 شريكًا تجاريًا، وهو ما عزز الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات اضطراب الأسواق. ورغم أن الذهب لم ينجح في الاستقرار فوق مستوى 4100 دولار للأوقية، فإن عمليات البيع ظلت محدودة، بما يعكس استمرار الطلب الاستثماري والدفاعي على المعدن النفيس، خاصة مع مواصلة البنوك المركزية تعزيز احتياطياتها من الذهب، واستمرار قوة الطلب الاستثماري في الأسواق الآسيوية. وأشار فاروق إلى أن الأسواق العالمية تترقب خلال الأسبوع المقبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن اهتمام المستثمرين سينصب على إشارات البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة. كما تنتظر الأسواق صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، وثقة المستهلك، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وهي مؤشرات سيكون لها دور رئيسي في إعادة تشكيل توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة. وأوضح أن أي بيانات تشير إلى تباطؤ التضخم قد تمنح الذهب فرصة لاستعادة الزخم واختبار مستويات 4100 ثم 4200 دولار للأوقية على المدى القصير، في حين أن استمرار الضغوط التضخمية أو صدور بيانات اقتصادية قوية قد يعزز الدولار الأمريكي ويرفع عوائد سندات الخزانة، بما قد يدفع الذهب لإعادة اختبار مستوى 4000 دولار، مع احتمالات التراجع إلى 3950 ثم 3900 دولارًا إذا تم كسر هذا الدعم. وأضاف أن المستثمرين يراقبون أيضًا اجتماع بنك اليابان، إذ إن أي تحول نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا قد يؤدي إلى تقليص صفقات التمويل منخفضة التكلفة (Carry Trade)، بما قد يخلق ضغوط سيولة مؤقتة في الأسواق العالمية ويؤثر على حركة الذهب. وأكد أن النظرة المتوسطة والطويلة الأجل للذهب لا تزال إيجابية، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية، وزيادة الطلب الاستثماري في آسيا، وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، موضحًا أن أي تراجعات قوية في الأسعار قد تمثل فرصًا لإعادة بناء المراكز الاستثمارية طويلة الأجل، طالما استمرت هذه العوامل الداعمة. قراءة «مرصد الذهب» يرى «مرصد الذهب» أن الفجوة المتزايدة بين أداء الذهب في السوق المحلية ونظيره في البورصة العالمية تؤكد أن السوق المصرية تمر بمرحلة أصبحت فيها العوامل الداخلية أكثر تأثيرًا من أي وقت مضى، وفي مقدمتها سعر صرف الدولار الرسمي، والعلاوة السعرية، وهيكل الطلب المحلي. ويشير ذلك إلى أن قراءة اتجاه الذهب في السوق المصرية لم تعد تعتمد على متابعة الأوقية العالمية فقط، بل أصبحت تستلزم تحليلًا متزامنًا لحركة الدولار والعلاوة السعرية والطلب المحلي، وهي متغيرات باتت صاحبة التأثير الأكبر في تسعير الذهب داخل السوق. ويكشف ارتفاع الذهب محليًا بنسبة 5.5% منذ بداية يوليو، مقابل 0.9% فقط للأوقية العالمية، أن السوق لم يعد يتحرك بوصفه انعكاسًا مباشرًا للأسعار العالمية، بل أصبح أكثر حساسية للمتغيرات الاقتصادية المحلية، وهو ما يفسر استمرار اتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل. ورغم استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فإن صمود الذهب أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية للأسبوع الخامس على التوالي يعكس استمرار قوة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي. ويرى «مرصد الذهب» أن اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة سيتحدد وفق توازن ثلاثة متغيرات رئيسية، هي مسار السياسة النقدية الأمريكية، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وحركة سعر صرف الدولار في السوق المصرية. وإذا استمرت هذه العوامل عند مستوياتها الحالية، فمن المرجح أن يواصل الذهب في السوق المحلية أداءه المتفوق على نظيره العالمي، مع بقاء الطلب الاستثماري والمحلي عنصرًا رئيسيًا في دعم الأسعار. ويؤكد «مرصد الذهب» أن متابعة تطورات السوق خلال المرحلة المقبلة تستلزم قراءة متكاملة للعوامل المحلية والعالمية معًا، في ظل تزايد تأثير المتغيرات الداخلية على حركة الأسعار داخل السوق المصرية. 26 يوليو 2026 | 11:11 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنمو 12%.. محفظة التجزئة المصرفية بالبنك التجاري الدولي تتجاوز 103.3 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة هاجر بركات 26 يوليو 2026 | 10:46 ص كتب هاجر بركات ارتفعت محفظة التجزئة المصرفية بالبنك التجاري الدولي لتسجل 103.358 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 مقابل 92.277 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بنسبة نمو بلغت نحو 12%. وكشفت القوائم المالية للبنك عن ارتفاع محفظة القروض العقارية لتسجل 9.333 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 مقابل 7.976 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. وارتفعت محفظة القروض الشخصية لتسجل 70.602 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 مقابل 62.989 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. وسجلت أرصدة بطاقات الائتمان نحو 20.744 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 مقابل 18.234 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. وبلغت الحسابات الجارية المدينة نحو 2.678 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 مقابل 3.077 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. 26 يوليو 2026 | 10:46 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين السيسي يُصدق على قانون ربط موازنة صندوق «الحوادث المُجهلة» بإجمالي 290.9 مليون جنيه بواسطة إسلام عبد الحميد 26 يوليو 2026 | 10:30 ص كتب إسلام عبد الحميد صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون رقم 142 لسنة 2026 بشأن ربط موازنة الصندوق الحكومي لتغطية الأضرار الناتجة عن بعض حوادث مركبات النقل السريع داخل جمهورية مصر العربية «الحوادث المُجهلة» عن السنة المالية 2027/2026، بإجمالي موازنة قدرها 290.931 مليون جنيه، على أن يعمل به اعتبارًا من أول يوليو 2026. ونص القانون، الذي نشر في الجريدة الرسمية، على تقدير إجمالي التكاليف والمصروفات بنحو 270.138 مليون جنيه، تشمل 16.598 مليون جنيه للأجور، و253.540 مليون جنيه لباقي التكاليف والمصروفات. كما قدر القانون إجمالي الإيرادات خلال العام المالي 2027/2026 بنحو 270.138 مليون جنيه، إلى جانب استخدامات رأسمالية بقيمة 20.793 مليون جنيه، تتوزع بين 15 مليون جنيه استخدامات استثمارية و5.793 مليون جنيه تحويلات رأسمالية، مقابل إيرادات رأسمالية بالقيمة نفسها. وأكد القانون أن أحكام التأشيرات الملحقة به تعد جزءًا لا يتجزأ منه، مع التزام الصندوق بعدم الصرف على المشروعات المدرجة ضمن الاستخدامات الاستثمارية إلا وفق التنظيم الذي يضعه بنك الاستثمار القومي، كما حظر السحب على المكشوف من البنك المركزي المصري أو البنوك الأخرى إلا بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء بناءً على عرض وزير المالية. 26 يوليو 2026 | 10:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الضرائب: تعديلات جوهرية على قانوني «الضريبة على الدخل والدمغة» بواسطة مصطفى محمود 26 يوليو 2026 | 10:23 ص كتب مصطفى محمود أكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية أنه في إطار التنسيق الكامل بين وزارة المالية والمصلحة والهيئة العامة للرقابة المالية، تم إقرار مجموعة من المزايا والحوافز لنشاط الأوراق المالية لأغراض تنشيط سوق الأوراق المالية ودعم الاقتصاد، في ضوء الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، وتوجيهات أحمد كجوك وزير المالية بدعم الممولين الملتزمين وتحفيزهم وتشجيع الاستثمار . وأوضحت ، أنه تم إجراء مجموعة من التعديلات على قانون الضريبة على الدخل رقم 91 لسنة 2005، وقانون ضريبة الدمغة رقم 111 لسنة 1980، التي استهدفت القضاء على الازدواج الضريبي المتعلق بالضريبة على توزيعات الأرباح، ومنح حافز نقدي وفق مجموعة من المعايير للشركات التي تقوم بقيد أسهمها في بورصة الأوراق المالية، بالإضافة إلى النص على إعفاء الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية المقيدة بالبورصة من ضريبة الدخل والاكتفاء بخضوعها لضريبة الدمغة النسبية المقررة بقانون ضريبة الدمغة رقم 111 لسنة 1980. ولمزيد من الشفافية والعدالة، قالت رشا عبد العال إنه تم استبعاد عمليات بيع الأوراق المالية غير المقيدة من الخضوع لضريبة الدمغة والاكتفاء بخضوعها لضريبة الدخل لأغراض القضاء بشكل نهائي على الازدواج الضريبي ،مشيرة إلى أنه تم النص على إعفاء نشاط «صانع السوق» من ضريبة الدمغة في إطار الدور الذي يلعبه هذا النشاط في دعم البورصة المصرية وزيادة حجم التداول. تابعت أنه تم وضع آلية واضحة لاحتساب تكلفة الاقتناء للأوراق المالية غير المقيدة لأغراض تسهيل وتبيسيط المحاسبة الضريبية للأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية غير المقيدة بالبورصة، 26 يوليو 2026 | 10:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «الرقابة المالية»: 46.6 مليار جنيه قيمة الأوراق المخصمة محليًا مقابل 1.46 مليار جنيه دوليًا بواسطة تقى حاتم 26 يوليو 2026 | 10:15 ص كتب تقى حاتم رصد تقرير الهيئة العامة للرقابة المالية قيمة الأوراق المخصمة وفقاً للنطاق الجغرافي، ليستحوذ النطاق المحلي على النصيب الأكبر، بمبلغ 46.6 مليار جنيه خلال أول 4 أشهر لعام 2026. بينما استحوذ النطاق الدولي على المركز الثاني، بمبلغ 1.46 مليار جنيه خلال أول 4 أشهر لعام 2026، مقابل 2.39 مليار جنيه خلال فترة المقارنة عام 2025. أما بالنسبة إلى قيمة الأوراق المخصمة وفقاً للنطاق الجغرافي خلال شهر إبريل فقط؛ استحوذ النطاق المحلي على النصيب الأكبر بمبلغ 11.78 مليار جنيه، بينما استحوذ النطاق الدولي على 637 مليون جنيه خلال إبريل 2026. وقد ارتفعت قيمة الأرصدة المدينة لنشاط التخصيم إلى 57.32 مليار جنيه بنهاية إبريل 2026، مقابل 56.24 مليار جنيه بنهاية إبريل 2025. وبلغ عدد الشركات المحيلة “العملاء” 1011 عميل بنهاية إبريل 2026، مقابل 753 عميل بنهاية إبريل 2025، بزيادة 34.3%. وفيما يخص مؤشرات النشاط خلال أول 4 أشهر من 2026؛ بلغ إجمالي قيمة الأوراق المخصمة 48.06 مليار جنيه، مقابل 38.03 مليار جنيه خلال فترة المقارنة لعام 2025، بزيادة 26.4%. وارتفع إجمالي قيمة الأوراق المخصمة مع حق الرجوع بمعدل 35.8%، لتسجل 28.63 مليار جنيه خلال أول 4 أشهر لعام 2026، مقابل 21.08 مليار جنيه خلال أول 4 أشهر عام 2025. كما ارتفع إجمالي قيمة الأوراق المخصمة بدون حق الرجوع بمعدل 14.6%، لتسجل 19.43 مليار جنيه خلال أول 4 أشهر عام 2026، مقابل 16.95 مليار جنيه خلال فترة المقارنة لعام 2025. وبالنسبة إلى مؤشرات النشاط خلال إبريل فقط؛ بلغ إجمالي قيمة الأوراق المخصمة 12.42 مليار جنيه، مقابل 8.63 مليار جنيه خلال إبريل 2025، بزيادة 43.8%. وارتفع إجمالي قيمة الأوراق المخصمة مع حق الرجوع بمعدل 90%، بمبلغ 7.57 مليار جنيه خلال إبريل 2026، مقابل 3.98 مليار جنيه خلال إبريل 2025. وبلغ إجمالي قيمة الأوراق المخصمة بدون حق الرجوع 4.84 مليار جنيه خلال إبريل 2026، مقابل 4.6 مليار جنيه خلال إبريل 2025، بمعدل نمو 4.2%. 26 يوليو 2026 | 10:15 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال رئيس البورصة: برنامج التأهيل يدعم جاهزية الشركات للطروحات الحكومية بواسطة جهاد عبد الغني & هبة خالد 26 يوليو 2026 | 9:57 ص كتب جهاد عبد الغني & هبة خالد أكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن برنامج تأهيل الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا يمثل خطوة محورية لدعم برنامج الطروحات الحكومية، وإعداد الشركات للانتقال إلى القيد النهائي والتداول في البورصة، بما يعزز دور سوق المال في تمويل النمو الاقتصادي. وقال رضوان، خلال افتتاح البرنامج التدريبي الذي أطلقته الهيئة العامة للرقابة المالية، إن البورصة تعد الأداة الرئيسية لتمويل الشركات، موضحًا أن الانضمام للسوق يمنح الشركات مصادر تمويل أكثر تنوعًا مقارنة بوسائل التمويل التقليدية. وأضاف أن نجاح برنامج الطروحات يرتبط بتوسيع قاعدة الملكية وجذب مستثمرين جدد، وهو ما يتطلب رفع مستويات الشفافية والإفصاح داخل الشركات، بما يساعد المستثمرين على تقييم خططها وأدائها بصورة واضحة. وأشار إلى أن الشركات المطروحة مطالبة بتطوير إدارات علاقات المستثمرين لتكون قادرة على نقل المعلومات الدقيقة في التوقيت المناسب، مؤكدًا أن هذه الإدارات تمثل حلقة الوصل الرئيسية بين الشركة والمستثمرين، وتسهم في بناء الثقة بالسوق. وأوضح أن البرنامج التدريبي لا يقتصر على شرح قواعد القيد والإفصاح والمعايير المحاسبية، بل يستهدف إحداث تغيير في ثقافة العمل داخل الشركات، عبر الانتقال من نموذج المساهم الواحد إلى شركات ذات قاعدة ملكية واسعة وأهداف معلنة تخضع للمتابعة والتقييم. وشدد رئيس البورصة على أهمية الاستفادة القصوى من البرنامج، باعتباره بداية لمسار تطوير مستمر، داعيًا المشاركين إلى نقل الخبرات والمعارف المكتسبة إلى مختلف الإدارات داخل شركاتهم، بما يسرّع جاهزيتها للقيد والطرح. وأكد أن بدء التداول في البورصة ليس نهاية الرحلة، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف تعظيم القيمة المضافة للشركات، وزيادة مساهمتها في دعم الاقتصاد القومي وتحقيق عوائد مستدامة للمستثمرين. 26 يوليو 2026 | 9:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تطلق أول برنامج لتأهيل شركات الطروحات الحكومية بواسطة جهاد عبد الغني & هبة خالد 26 يوليو 2026 | 9:39 ص كتب جهاد عبد الغني & هبة خالد أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، أول برنامج وطني لتأهيل الشركات الحكومية المستهدفة للطرح في البورصة المصرية، بهدف بناء جاهزية الشركات واستيفاء متطلبات القيد والطرح، من خلال معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري، الذراعين التدريبيين للهيئة. وقال إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن البرنامج يستهدف الشركات الـ20 المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة إلى جانب باقي الشركات الحكومية المقرر طرحها مستقبلًا ويعتمد على رحلة محاكاة متكاملة تجمع بين التدريب الفني والمهني. وأوضح أن البرنامج يتضمن 7 محاور رئيسية تشمل الإطار التشريعي والتنظيمي لسوق رأس المال، وآليات القيد المؤقت والنهائي، والجاهزية المالية والمحاسبية، ومتطلبات الحوكمة والاستدامة، والإفصاح ونشرات الطرح، وآليات تنفيذ الطروحات العامة، والالتزامات اللاحقة للقيد، بمشاركة خبراء من الهيئة والبورصة المصرية ومستشاري الطروحات. وقال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن البرنامج يمثل أول مبادرة وطنية داعمة لبرنامج الطروحات الحكومية من خلال التدريب والتأهيل، ويعكس تكامل دور الهيئة بين الرقابة والتنظيم والتوعية لبناء سوق رأس مال أكثر كفاءة. وأضاف أن الهيئة تستهدف بناء قدرات قيادات الشركات وكوادرها، بما يسرع استيفاء متطلبات القيد والطرح وفق أحدث الأطر التنظيمية، مؤكدًا أن البرنامج يسهم في تعميق سوق المال وتوسيع قاعدة الشركات المقيدة وزيادة جاذبية البورصة أمام المستثمرين. وأشار إلى أن البرنامج لن يقتصر على الشركات العشرين المقيدة قيدًا مؤقتًا، بل سيمتد ليشمل باقي الشركات الحكومية المستهدفة بالطرح في قطاعات البترول، والتعدين، والأدوية، والسياحة، والمقاولات، والتعليم، والصناعة. وانطلقت الدورة الأولى للبرنامج اليوم ولمدة سبعة أيام تدريبية مكثفة، بمشاركة مسؤولين تنفيذيين وماليين ومديرين من 14 شركة مقيدة قيدًا مؤقتًا، على أن تتوالى الدورات لتشمل باقي الشركات والعناصر المستهدفة خلال الفترة المقبلة. 26 يوليو 2026 | 9:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail