تأمين سلامة للتأمين التكافلي مصر تشتري مقرًا جديدًا في التجمع الخامس بواسطة إسلام عبد الحميد 24 يناير 2026 | 6:19 م كتب إسلام عبد الحميد انتهت شركة سلامة للتأمين التكافلي – مصر، إحدى الشركات التابعة لمجموعة سلامة للتأمين الإماراتية، من شراء مقر جديد لها في منطقة التجمع الخامس. ويعكس شراء الشركة مقرًا جديدًا لها في منطقة التجمع الخامس حرص الشركة علي تعزيز حضورها في سوق التأمين المصرية ، لاسيما بعد النجاحات المتتالية التي حققتها خلال السنوات الأخيرة علي مستوي الأداء الفني والمالي ، حيث تبوأت قائمة أكبر شركات التأمين بنشاط الممتلكات والمسؤوليات في الأرباح الكلية التي حققتها علي مستوي السوق المصرية وفقا لأخر بيانات رسمية صادرة من الجهات المختصة. من جانبه قال فهد القاسم رئيس مجلس إدارة سلامة للتأمين التكافلي – مصر ، أن مجلس الإدارة وافق علي المقترح الذي تقدمت به الإدارة التنفيذية ممثلة في محمد عبد المولي ، العضو المنتدب ، بشراء مقر جديد ليصبح مقرًا رئيسيًا للشركة. وأشار القاسم إلى شركته انتهت بالفعل من شراء المقر الجديد والمقرر الانتقال للعمل به رسميًا خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من الترتيبات الإدارية والتقنية ، مشيدًا بأداء الإدارة التنفيذية والتي انعكست علي نتائج أعمال الشركة خلال السنوات الأخيرة ، ومن بينها تعظيم الأرباح المحققة بسبب نجاح السياسة الإدارية والفنية ، بالاضافة الي استمرار توزيع فائض اكتتاب تأميني علي العملاء بشكل سنوي وبمعدلات نمو متزايدة. ومن ناحيته قال محمد عبد المولي ، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة سلامة للتأمين التكافلي – مصر ، أن شراء مقر جديد للشركة في التجمع الخامس ليصبح المقر الرئيسي جاء بهدف تعزيز مكانة الشركة في السوق المصرية ، واستكمالًا للخطة التي وضعتها الإدارة التنفيذية ووافق عليها مجلس الإدارة ، المرتبطة بتغيير الاسم التجاري والعلامة التجارية ، علاوة علي التغير الكبير الذي شهده اداء الشركة فنيا وعلي مستوي الخدمة المقدمة للعملاء ، وهو ما استدعي وجود مقر جديد تمتلكه سلامة للتأمين التكافلي مصر. اضاف ان اختيار منطقة التجمع الخامس جاء بسبب الموقع الاستراتيجي وقربها من العاصمة الجديدة وهو ما يعكس تطور الشركة بما يناسب مكانتها كأقدم شركة تأمين تكافلي في مصر حيث تأسست منذ نحو ربع قرن تقريبا ، بما يلائم رؤية مصر 2030 في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. وأشار العضو المنتدب لشركة سلامة للتأمين التكافلي – مصر ، إلى أن شراء مقر جديد له معني حيث يعكس رغبة المساهمين ومجلس الإدارة في اجراء توسعات كبيرة داخل السوق المصرية خصوصا بعد الدعم الكبير الذي تجده الشركة مثل باقي الشركات العاملة في السوق من الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد ، بالاضافة إلى التأكيد علي التطور المستمر الذي تشهده سلامة للتأمين التكافلي – مصر على مستوى الخدمات التي تقدمها للعملاء باعتبارهم الهدف الرئيسي الذي تسعي الشركة لتوفيرها بما يناسب احتياجاتهم المتنوعة. ونوه أن تعمل على تحسين الخدمات التي تقدمها للعملاء وكذا التعاون الكبير مع شركاء النجاح من وسطاء التأمين ، وتهيئة البيئة النفسية والمادية الملائمة للكوادر البشرية بكافة القطاعات والمسميات الوظيفية ، لاسيما بعد الجهد الكبير الذي بذلوه ولايزالوا ما انعكس علي معدلات الأداء ونجاحها في أن تكون لاعب مهم في سوق التأمين المصرية. 24 يناير 2026 | 6:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع أسعار الفضة ترتفع 43 % منذ بداية العام.. وعيار 999 يتجاوز 170 جنيه بواسطة إيناس شعبان 24 يناير 2026 | 5:27 م كتب إيناس شعبان ارتفعت أسعار الفضة في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعدما تجاوزت الأوقية أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وتجدد الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وفقًا لتقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن». وأوضح التقرير أن أسعار الفضة محليًا واصلت الصعود، حيث ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 163 إلى 171 جنيهًا، وصعد عيار 925 إلى 159 جنيهًا، بينما سجل عيار 800 نحو 137 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 1272 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، حققت الأوقية مكاسب أسبوعية قوية بلغت نحو 15%، لتسجل مستوى 103 دولارات، وهو الأعلى في تاريخها، مستفيدة من بيئة عالمية تتسم بارتفاع مستويات النفور من المخاطرة، وتجدد الطلب على الأصول الدفاعية، إلى جانب تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية. وحققت الفضة مكاسب بلغت نحو 43% منذ بداية الشهر، وأكثر من 180% منذ انطلاق موجة الصعود القوية في النصف الثاني من العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن وتيرة الصعود تسارعت رغم انحسار نسبي في المخاطر الجيوسياسية عقب تهدئة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية أعادت حالة القلق إلى الأسواق، بالتزامن مع استمرار القيود الهيكلية على المعروض العالمي من الفضة، ما زاد من حدة التشدد في سوق المعادن النفيسة. وسجل مؤشر الدولار الأمريكي أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو، في ظل السياسات التصعيدية للإدارة الأمريكية، بما في ذلك الجدل المثار حول غرينلاند، وهو ما أسهم في توتير العلاقات مع شركاء تجاريين رئيسيين، وأضعف صورة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية مستقرة، ما انعكس سلبًا على مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية. نقص المعروض يدعم الاتجاه الصاعد ولفت التقرير إلى أن نقص المعروض العالمي يمثل أحد أبرز العوامل الداعمة لارتفاع الأسعار، إذ يحد من قدرة السوق على تلبية الطلب المتزايد، في ظل التحديات التي تواجه توسيع قدرات التعدين والمعالجة، وهو ما عزز الضغوط الصعودية على أسعار الفضة. ويرى محللون أن وصول الفضة إلى هذه المستويات القياسية يعكس تحولًا ملحوظًا في سلوك المستثمرين، حيث لم تعد تُعامل فقط كمعدن صناعي، بل كأصل استثماري قادر على التحوط من حالة عدم اليقين المرتبطة بمسار النمو الاقتصادي وأسعار الفائدة عالميًا خلال عام 2026. وأضاف التقرير أن صعود الفضة يأتي ضمن موجة ارتفاع أوسع تشمل مختلف المعادن النفيسة، مدفوعًا بعودة المخاوف من اندلاع نزاع تجاري جديد عبر الأطلسي، بعد تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا، ما عزز الطلب على الأصول الدفاعية. كما يسعى المستثمرون إلى التحوط من مخاطر السياسة التجارية الأمريكية، وارتفاع الدين العام، والاضطرابات المتزايدة في المشهد السياسي العالمي. ضغوط على الدولار و«تجارة خفض قيمة العملة» وأشار التقرير إلى أن الهجمات المتكررة من الإدارة الأمريكية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي أثارت مخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية، ما عزز ما يُعرف بـ«تجارة خفض قيمة العملة»، حيث يفضل المستثمرون الذهب والفضة على العملات والسندات الحكومية، لا سيما في ظل استمرار الضغوط على الدولار. وبالإضافة إلى التوترات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين، تواصل الصراعات الممتدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط الإبقاء على مستويات مرتفعة من المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يوفر دعمًا أساسيًا قويًا للفضة كملاذ آمن في مواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي والمالي عالميًا. موجة شراء قوية وتقلبات مرتقبة وتجاوزت أسعار الفضة حاجز 100 دولار للأوقية لأول مرة يوم الجمعة، وسط طلب قوي وعمليات شراء مكثفة في أسواق التجزئة، من شنجهاي إلى نيويورك. ويرى بعض المحللين أن الزخم الحالي يجد مبرراته في تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية، وتجدد عمليات بيع السندات الأمريكية من قبل مؤسسات أوروبية، وهو ما يعزز الاتجاه نحو الأصول الحقيقية، ويدعم الذهب والفضة حتى مع وصولهما إلى مستويات مرتفعة. وفي المقابل، حذر محللون آخرون من أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يؤثر سلبًا على الطلب الصناعي، مؤكدين أن مستويات التقلب الحالية قد تشهد تحركات يومية حادة تصل إلى 10%، ما يجعل السوق غير مناسب للمستثمرين ذوي الشهية المنخفضة للمخاطر. واختتم التقرير بالتأكيد على أن الذهب والفضة قد يشهدان تصحيحًا سعريًا في مرحلة لاحقة، مرجحًا أن تكون أي تراجعات محتملة محدودة وقصيرة الأجل، مشيرًا إلى أن فترات التصحيح – وليس العناوين المتفائلة – قد تمثل فرصًا أفضل لإعادة بناء المراكز الاستثمارية. 24 يناير 2026 | 5:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الفجر ميديكال» تستهدف رفع التصنيع المحلي بأكثر من 20% والتوسع في 5 أسواق جديدة بواسطة سناء علام 24 يناير 2026 | 5:06 م كتب سناء علام كشف المهندس وليد رجب، الرئيس التنفيذي لشركة الفجر ميديكال، عن ملامح الاستراتيجية التوسعية للشركة خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن التركيز الأساسي ينصب على تعميق التصنيع المحلي بنسب كبيرة لتلبية احتياجات السوق المصري، والانطلاق من السوق المحلية نحو التوسع في الأسواق الأفريقية والعربية. وقال في تصريحات خاصة لـ«أموال الغد» على هامش مشاركة الشركة في معرض تعميق التصنيع المحلي، إن «الفجر ميديكال» تعمل على تعزيز تواجدها الإقليمي والدولي من خلال المشاركة في المعارض الطبية الكبرى، وفي مقدمتها معرض «آراب هيلث» في دورته المقبلة، لعرض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها الطبية. وأوضح رجب أن محفظة الشركة في منظومة الغازات الطبية تضم ما بين 14 و15 صنفًا، نجحت الشركة في تصنيع 7 أصناف منها محليًا حتى الآن، مشيرًا إلى أن الخطة المستقبلية تستهدف إضافة 3 أصناف جديدة للتصنيع المحلي، إلى جانب طرح منتجات أخرى خلال الأشهر الأربعة المقبلة. وأكد أن هذه الخطوة تسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعات الطبية الاستراتيجية. وفيما يتعلق بخطط النمو والانتشار، حدد رجب مجموعة من المستهدفات الكمية، تشمل رفع نسبة التصنيع المحلي بأكثر من 20% خلال الفترة المقبلة، اختراق 5 أسواق خارجية جديدة حتى نهاية 2026، في مقدمتها ليبيا، السودان، كينيا، السعودية، والعراق، التركيز على السوق الأفريقي باعتباره محورًا رئيسيًا للتوسع الاستراتيجي في المرحلة الحالية. وذكر أن خطط التصدير تشمل الدخول في شراكات استراتيجية للتوسع داخل القارة الأفريقية، مع طموحات مستقبلية للوصول إلى الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها ألمانيا وإنجلترا. وأكد رجب أن الشركة تمتلك الكوادر الفنية والخبرات الهندسية القادرة على تحويل هذه المستهدفات إلى واقع عملي، بما يعزز تنافسية الصناعة الطبية المصرية في الخارج. تطوير 20 مستشفى خلال 2025 وأشار رجب خلال المعرض إلى أن «الفجر ميديكال» أنهت أعمال التطوير والتجهيز في 20 مستشفى بمختلف المحافظات خلال عام 2025، موضحًا أن إنجاز هذه المشروعات ساهم في تحرير الموارد والتركيز بشكل أكبر على التصنيع المحلي وتوطين المكونات الطبية، تمهيدًا للتوسع في مشروعات جديدة والاستعداد للتصدير بكفاءة أعلى. وأضاف أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا بـالتعاون الأكاديمي والتدريب المهني للطلبة والخريجين، لضمان توافق التصنيع المحلي مع أعلى معايير الكود الطبي الدولي. دعم الصناعة الوطنية والأمن الصحي وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن قطاع المستلزمات الطبية في مصر قطاع واعد، ويشهد نجاحًا متزايدًا للمنتجات المحلية القادرة على منافسة المستورد، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية بكفاءة حتى في ظل الأزمات العالمية. ودعا إلى مزيد من الدعم الحكومي للصناعات الطبية الاستراتيجية، لتعزيز استقلالية القطاع وضمان الأمن الصحي الوطني، مؤكدًا أن التركيز على التصنيع المحلي وتوطين المكونات الاستراتيجية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لبناء صناعة وطنية قادرة على المنافسة والصمود إقليميًا ودوليًا. 24 يناير 2026 | 5:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يواصل الصعود محليًا.. وعيار 21 يسجل 6700 جنيه لأول مرة في تاريخه بواسطة إيناس شعبان 24 يناير 2026 | 4:38 م كتب إيناس شعبان ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، بعدما حققت الأوقية مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 8.5%، مدفوعة بتزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة». وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية صعدت بنحو 30 جنيهًا للجرام، ليسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا – مستوى 6700 جنيه، بينما قفزت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 392 دولارًا خلال أسبوع واحد لتسجل 4988 دولارًا. وأوضح إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 7657 جنيهًا، وسجل عيار 18 قرابة 5743 جنيهًا، فيما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى نحو 53.6 ألف جنيه. مكاسب عالمية مدفوعة بالملاذ الآمن وضعف الدولار حقق الذهب في الأسواق العالمية مكاسب تجاوزت 8% خلال الأسبوع، مدعومًا بتصاعد الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا، إلى جانب الأداء الضعيف للدولار الأمريكي. ولم تنجح البيانات الاقتصادية الأمريكية المتباينة في تقديم دعم يُذكر للعملة الخضراء، ما أتاح المجال أمام الذهب لمواصلة الصعود. ورغم تراجع حدة بعض التوترات منتصف الأسبوع عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن تهديدات سابقة بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، بعد التوصل إلى اتفاقية إطارية مستقبلية بشأن غرينلاند، فإن غياب التفاصيل الملزمة حدّ من تأثير هذا التطور على أسعار الذهب. ولا يزال المستثمرون يتعاملون بحذر مع تلك التطورات، في ظل شكوك حول القدرة على احتواء التوترات بالكامل، وهو ما يُبقي الطلب مرتفعًا على المعدن النفيس. بيانات أمريكية متباينة تضغط على الدولار وأظهرت بيانات استطلاع جامعة ميشيغان لشهر يناير تحسنًا في ثقة المستهلكين، إذ ارتفع مؤشر توقعات المستهلك إلى 57 نقطة مقابل 55 نقطة سابقًا، كما صعد مؤشر ثقة المستهلك إلى 56.4 نقطة مقارنة بـ54 نقطة. في المقابل، تراجعت توقعات التضخم لعام واحد إلى 4% من 4.2%، وانخفضت توقعات التضخم لخمس سنوات إلى 3.3% من 3.4%، بينما استقر معدل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي عند 2.9%، وارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 200 ألف طلب. السياسات التجارية الأمريكية تزيد المخاوف ويرى محللون أن السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتماده على الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي، أسهما في تآكل ثقة المستثمرين في الأصول الأمريكية، ما عزز المخاوف بشأن الدولار ودفع المستثمرين نحو الذهب. وفي هذا السياق، أعلن ترامب انتهاء المقابلات لاختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع ترجيحات بإعلان القرار قبل نهاية يناير، وسط مخاوف من أن يؤدي اختيار رئيس جديد إلى تبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، في ظل انتقاداته المتكررة لجيروم باول بسبب وتيرة خفض الفائدة. السياسة النقدية وزخم المعادن النفيسة وعلى صعيد السياسة النقدية، عززت البيانات الأخيرة توقعات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 يناير، مع ترجيح استمرار السياسة الحالية طوال الربع الأول من العام. ويواصل قطاع المعادن النفيسة تحقيق زخم قوي مع بداية العام، حيث تجاوزت أسعار الفضة 100 دولار للأونصة، واقترب الذهب من مستوى 5 آلاف دولار. ورغم إشارات التشبع الشرائي، يؤكد محللون أن الصعود يستند إلى عوامل أساسية قوية. وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن الزخم أصبح جزءًا من المشهد، مدفوعًا بالخوف من فوات الفرصة، لكنه شدد على أن الخلفية الاقتصادية الكلية لا تزال تميل لصالح المعادن النفيسة، في ظل قوة طلب البنوك المركزية وتزايد الشكوك حول الانضباط المالي واستدامة الديون العالمية. إعادة تشكيل النظام المالي العالمي ورغم تراجع نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية، لا تزال الضغوط السياسية الأمريكية على الاتحاد الأوروبي قائمة، ما دفع بعض المؤسسات الأوروبية إلى إعادة تقييم حيازاتها من السندات الأمريكية. وفي هذا الإطار، أعلن صندوق تقاعد دنماركي عزمه بيع سندات أمريكية بقيمة 100 مليون دولار بنهاية الشهر. ويرى محللون أن مستويات الأسعار الحالية للذهب تبدو منطقية في ظل عمليات التكديس من البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية، معتبرين أن ما يحدث أقرب إلى عملية تخفيض لقيمة العملات منه إلى فقاعة مضاربية. بنك أوف أمريكا يرفع مستهدف الذهب إلى 6 آلاف دولار ومع اقتراب الذهب من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية، رفع بنك أوف أمريكا مستهدفه السعري قصير الأجل إلى 6 آلاف دولار، ليصبح الأكثر تفاؤلًا بين المؤسسات المالية الكبرى. وقال مايكل هارتنت، كبير محللي الاستثمار في البنك، إن موجات الصعود التاريخية للذهب قد تدفع الأسعار إلى هذا المستوى بحلول الربيع المقبل، فيما أكد مايكل ويدمر، رئيس أبحاث المعادن، أن الذهب سيظل عنصرًا محوريًا في المحافظ الاستثمارية خلال 2026. وأشار البنك إلى أن تراجع المعروض وارتفاع تكاليف الإنتاج يدعمان الأسعار، مع توقع انخفاض إنتاج كبرى شركات التعدين وارتفاع متوسط تكلفة الإنتاج الشاملة إلى نحو 1600 دولار للأوقية. نظرة إيجابية واستمرار الزخم ويتوقع بنك أوف أمريكا أن يبلغ متوسط السعر الحقيقي للذهب نحو 4538 دولارًا للأوقية خلال 2026، مع آفاق إيجابية لبقية المعادن النفيسة، وعلى رأسها الفضة، التي قد تكون أكثر جاذبية للمستثمرين ذوي الشهية المرتفعة للمخاطر. وأكد ويدمر أن السوق لم يبلغ ذروة الصعود بعد، مشيرًا إلى أن استمرار الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية قد يدفع الأسعار لمستويات أعلى، في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الأسبوع المقبل. وتترقب الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل حزمة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، في مقدمتها بيانات السلع المعمرة الأمريكية، ومؤشر ثقة المستهلك، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي. كما يتركز اهتمام المستثمرين على قراري السياسة النقدية لكلٍ من بنك كندا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لما لهما من تأثير مباشر على تحركات الدولار وأسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب. 24 يناير 2026 | 4:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي: مصر حصن منيع ضد الاضطرابات وملتزمة بدورها التاريخي في دعم السلام بواسطة سناء علام 24 يناير 2026 | 3:30 م كتب سناء علام أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن احتفال مصر بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة يأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل عالم يموج بصراعات متزايدة على الأرض والموارد والنفوذ، إلى جانب صدامات أيديولوجية واقتصادية وتحديات غير مسبوقة تهز استقرار الدول وتبدد مقدرات الشعوب في مختلف أنحاء العالم. وأوضح الرئيس، خلال كلمته في الاحتفال، أن الأرض تتسع للجميع، مشددًا على أن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم، محذرًا من أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانهيار منظومة القانون الدولي وتقويض النظام العالمي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية. وأكد الرئيس السيسي أن مصر، بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسسات الدولة كافة، ووعي شعبها الأصيل، ستظل حصنًا منيعًا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن مصر كانت وستبقى، عبر العصور، ملاذًا آمنًا للملايين من أبناء الدول الأخرى. وشدد الرئيس على أن مصر ستواصل القيام بدورها كحائط صد أمام موجات الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا رفض تحويل هذا الملف الإنساني إلى أداة للمساومة أو ورقة للضغط السياسي على حساب المبادئ الإنسانية. وأشار السيسي إلى أن مصر مستمرة في أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي، مرتكزة على مبادئ راسخة، في مقدمتها رفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسك بسياسات البناء والتنمية والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين. وفي سياق متصل، نوّه الرئيس بأن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل شاهدًا حيًا على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر، بالتعاون مع شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الرئيس التزام مصر بالدفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، والتصدي لأي محاولات للالتفاف عليه، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى هذا الاتفاق. 24 يناير 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية في عيد الشرطة الـ74.. الرئيس السيسي يؤكد: الإصلاح والمحاسبة أساس بناء الدولة بواسطة سناء علام 24 يناير 2026 | 3:20 م كتب سناء علام أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر ستظل وفية لذكرى شهداء الوطن الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعًا عن البلاد وحفاظًا على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن تضحياتهم ستبقى محفورة في وجدان الشعب المصري. جاء ذلك خلال كلمة الرئيس، اليوم السبت، في احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث أوضح أن احتفال هذا العام يأتي في ظل عالم يموج بالصراعات والتحديات غير المسبوقة، سواء على مستوى الموارد أو النفوذ أو الصدامات الأيديولوجية والاقتصادية، بما يهدد استقرار الدول ويغير مقدرات الشعوب في مختلف أنحاء العالم. وأضاف الرئيس السيسي أن استمرار الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم ينذر بانهيار منظومة المجتمع الدولي وتقويض النظام العالمي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض العنف والصراعات. وشدد الرئيس على أن مصر، بفضل الله، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسسات الدولة كافة ووعي شعبها، ستظل حصنًا منيعًا ضد الاضطرابات، وقادرة على تجاوز التحديات مهما بلغت حدتها. وفي سياق آخر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن كل مسؤول سيُحاسَب عن الفترة التي تولّى فيها المسؤولية، داعيًا مؤسسات الدولة إلى التحلي بنقد ذاتي أمين، موضحًا أن كل مؤسسة تدرك مواطن القوة والخلل داخلها ولا تحتاج إلى من يُملي عليها ما يجب أن تفعله. وأوضح الرئيس أنه يبذل أقصى جهده لإصلاح مؤسسات الدولة، وعلى رأسها التعليم والصحة والجيش والشرطة، نافيًا وجود أي خصومة أو حقد شخصي مع أي مسؤول، ومؤكدًا أن المسؤولية وحدها هي الفيصل، وأنه «لا أحد سينفعك طالما أصبحت مسؤولًا». وأشار السيسي إلى أن من لا يعلم أو لا يقدر على تحمل مسؤوليات منصبه يجب أن يغادر، قائلًا إن جميع المسؤولين راحلون وسيحاسَبون أمام الله والشعب على ما قدموه من تطوير وإصلاح داخل مؤسساتهم. وأكد الرئيس أن كل من يتولى إدارة مؤسسة عليه واجب تحسين كفاءتها وتعزيز شفافيتها والحفاظ على شرفها وأمنها، مشددًا على أن الجميع مسؤولون أمام الله وأمام المواطنين، مضيفًا: «كل مسؤول هيموت ويقابل ربنا هيتحاسب على اللى كان ماسكه». وأكد على أن الإصلاح المؤسسي هو الطريق الوحيد لبناء دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات، مشددًا على أن الدولة لا تُدار بالمجاملات وإنما بتحمل المسؤولية والعمل الجاد. 24 يناير 2026 | 3:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار قفزة غير مسبوقة في أسعار الفضة والأونصة تتجاوز 100 دولار للمرة الأولى بواسطة إيناس شعبان 24 يناير 2026 | 1:14 م كتب إيناس شعبان في ظل الارتفاعات القياسية التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة عالميًا، واصلت أسعار الفضة تسجيل قفزات غير مسبوقة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية. وقال محمود نجم الدين، رئيس شركة نجم الدين لتجارة الفضة والذهب، إن أسعار الفضة شهدت اليوم ارتفاعًا ملحوظًا في السوق المصرية، حيث بلغ سعر بيع الفضة عيار 999 نحو 166 جنيهًا، فيما سجل عيار 925 نحو 153.75جنيهًا، وعيار 900 نحو 149.75جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 800 إلى 133 جنيهًا. وأوضح أن أونصة الفضة كسرت حاجز 100 دولار للمرة الأولى في تاريخها، مسجلة 100.3 دولار خلال تعاملات الأمس، في الوقت الذي واصل فيه الذهب صعوده عالميًا محققًا ارتفاعًا بنسبة 0.45% ليصل إلى 4960 دولارًا للأوقية، مؤكدًا أن هذه القفزات تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي. وأضاف أن هذه الأوضاع دفعت المستهلك، سواء كان مستثمرًا كبيرًا أو مدخرًا بسيطًا، إلى التوجه نحو المعادن النفيسة باعتبارها الملاذ الآمن للحفاظ على قيمة المدخرات في أوقات التقلبات الاقتصادية. وأشار رئيس شركة نجم الدين لتجارة الفضة والذهب إلى أن الشركة تلتزم بتطبيق سعر لحظي موحد للبيع والشراء بما يحقق الشفافية الكاملة ويقضي على أي فجوة سعرية قد تضر بالعميل، إلى جانب تقديم أعلى نسبة استرداد للمصنعية في السوق المصري تصل إلى نصف قيمة المصنعية عند إعادة البيع. وأكد أن الشركة تعتمد في إنتاجها على خام الذهب والفضة السويسري بنقاء 999.9، وهو أعلى معيار عالمي للجودة، لافتًا إلى أن الشركة كانت من أوائل الشركات التي طرحت أصغر سبيكة في العالم بوزن 0.1 جرام لتناسب مختلف فئات المجتمع، فضلًا عن طرح سبائك النحاس كبديل استثماري جديد وقوي للمستهلك المصري. 24 يناير 2026 | 1:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 24 بتجاوز 7600 جنيه بواسطة إيناس شعبان 24 يناير 2026 | 12:53 م كتب إيناس شعبان تشهد أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم السبت 24 يناير 2026 في السوق المحلية المصرية، لتسجل مستويات تاريخية غير مسبوقة لم تصل إليها من قبل تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7622.75 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6670 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5717.25 مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4446.75 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 53360 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. أداء الذهب في الأسواق العالمية أسعار الذهب إثر تراجع لفترة وجيزة، يوم الجمعة 23 يناير/ كانون الثاني، بعد الارتفاع إلى مستوى قياسي اقترب من خمسة آلاف دولار للأونصة، ولامست أسعار الفضة مستوى 100 دولار، وذلك بدعم من عمليات الشراء المتزايدة وعوامل أساسية قوية. وقفز الذهب في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 4967.03 دولار في وقت سابق من اليوم. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير 1.36% إلى 4980.10 دولار للأونصة العوامل المؤثرة في أسعار الذهب محليًا تتأثر أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل مباشر بتحركات الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الاستيراد ومن ثم ارتفاع الأسعار محليًا، بينما يسهم تراجعه في تخفيف الضغوط السعرية. كما تلعب التطورات في الأسواق العالمية، خاصة قرارات أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية، دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب. ويضاف إلى ذلك الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية، والذي يرفع الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب، إلى جانب اختلاف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، ما يخلق تباينًا في الأسعار النهائية ويدفع المستهلكين للبحث عن أفضل فرص الشراء. 24 يناير 2026 | 12:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يبحث مع سكرتير عام الأمم المتحدة التطورات فى غزة والسودان بواسطة هبة خالد 24 يناير 2026 | 12:48 م كتب هبة خالد جرى اتصال هاتفى بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع “أنطونيو غوتيريش” السكرتير العام للأمم المتحدة يوم الجمعة ٢٣ يناير، حيث تناول الجانبان مستجدات الأوضاع فى غزة والسودان. وفى مستهل الاتصال، طلب السكرتير العام نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية، مشيدا بدوره في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة في ظل ما تشهده من أزمات وتحديات إقليمية بالغة التعقيد، مثمنا جهود مصر المتواصلة لتعزيز السلم والأمن الدوليين. تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الجارية للدفع قدماً بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية الانتقال إلى الخطوات المقبلة بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة. كما أكد وزير الخارجية ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية وإطلاق مسار التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة، تستند إلى احتياجات السكان فى القطاع. وتطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا أهمية اطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية. كما شدد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة السودان والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. 24 يناير 2026 | 12:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس شعبة الذهب: 522 جنيها زيادة في الجرام بمصر خلال أسبوع بارتفاع 8.5 % بواسطة سناء علام 24 يناير 2026 | 12:10 م كتب سناء علام قال رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات إن سوق الذهب في مصر شهد خلال الأسبوع الماضي قفزة سعرية قوية، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 522 جنيها خلال أسبوع واحد، مسجلا زيادة بنسبة 8.5 %، في انعكاس مباشر للارتفاعات القياسية التي يشهدها الذهب عالميا. وأوضح في التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن الذهب عيار 21 الأكثر تداولا في السوق المصري افتتح تعاملات الأسبوع عند مستوى 6153 جنيها للجرام، قبل أن يسجل قمة تاريخية عند 6680 جنيها للجرام، ليغلق التعاملات قرب مستوى 6675 جنيها، مؤكدا أن هذه المستويات تعد الأعلى في تاريخ السوق المحلي. وأشار رئيس الشعبة إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار الذهب محليا يرجع بالأساس إلى القفزات المتتالية في سعر أونصة الذهب العالمي، في ظل استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما جعل حركة التسعير المحلي تعتمد بشكل كامل تقريبا على الأداء العالمي للذهب دون مؤثرات داخلية. وعلى الصعيد العالمي، أوضح أن الذهب واصل صعوده للأسبوع الثالث على التوالي ليسجل مستويات تاريخية جديدة، مدعوما بتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلى جانب تراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية. وأضاف أن اقتراب سعر الذهب العالمي من المستوى النفسي عند 5000 دولار للأونصة جاء نتيجة اختراقه عدة مستويات مقاومة مهمة، مدعوما بتوقعات تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية واستمرار لجوء المستثمرين إلى أدوات التحوط في ظل المخاطر السياسية والاقتصادية الحالية. وفيما يخص قطاع الذهب في مصر، أكد رئيس الشعبة أن صادرات الذهب والمشغولات تجاوزت 7 مليارات دولار خلال عام 2025، متخطية المستهدف البالغ 5 مليارات دولار، لتدخل مصر ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للمشغولات الذهبية، بالتوازي مع التحركات الجارية لإنشاء أول مصفاة ذهب وفقا للمعايير الدولية. وشدد على أن السوق المصرية سيظل مرتبطا بحركة الذهب العالمي خلال الفترة المقبلة، مع توقع استمرار التقلبات السعرية، مشيرا إلى أن استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الداعمة قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة محليا وعالميا. 24 يناير 2026 | 12:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail