بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم السبت 22-8-2026 بواسطة أموال الغد 22 أغسطس 2026 | 8:15 ص كتب أموال الغد استقر سعر الدولار اليوم السبت 22 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبنوك يومي الجمعة والسبت، وذلك وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف المعلنة. وفيما يلي أسعار الدولار في عدد من البنوك المصرية: سعر الدولار في البنك الأهلي المصري (NBE) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) سجل سعر الشراء 50.84 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.94 جنيه. سعر الدولار في بنك مصر (BM) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في بنك الإسكندرية (ALEXBANK) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في البنك المصري الخليجي (EG Bank) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي (Faisal) سجل سعر الشراء 50.84 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.94 جنيه. سعر الدولار في بنك التنمية الصناعية (IDB) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في ميد بنك (MID Bank) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في بنك قناة السويس (SCB) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في المصرف المتحد (UB) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. سعر الدولار في بنك إتش إس بي سي (HSBC) سجل سعر الشراء 50.84 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.94 جنيه. سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB) سجل سعر الشراء 50.85 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.95 جنيه. سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB) سجل سعر الشراء 50.85 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.95 جنيه. سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي (ABK) سجل سعر الشراء 50.85 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.95 جنيه. سعر الدولار في بنك نكست (NXT) سجل سعر الشراء 50.83 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 50.93 جنيه. 22 أغسطس 2026 | 8:15 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط ترتفع وتسجل مكاسب أسبوعية وسط استمرار التوترات بين أمريكا وإيران بواسطة أموال الغد 22 أغسطس 2026 | 12:07 ص كتب أموال الغد ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض أقسى العقوبات في التاريخ، بينما لا تلوح في الأفق أي نهاية للاضطرابات التي تحد من تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً بما يعادل 0.65% إلى 94.39 دولار للبرميل عند التسوية، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتاً أو 0.26% عند التسوية إلى 87.06 دولار للبرميل. وارتفع خام برنت بأكثر من 6.1%، في حين زاد الخام الأمريكي 5.3% منذ بداية الأسبوع، وسجل كلاهما أعلى مستوياته منذ 24 يوليو في الجلسة السابقة. وصعدت أسعار النفط وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار عدم حسم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل إمدادات النفط من كبار المنتجين في المنطقة، مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت. وانتهى سريان مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع دون مساعٍ من الطرفين لاستئناف المحادثات، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول الداعمة لإيران. وهدد ترامب يوم الأربعاء بشن “حرب اقتصادية وفرض عزلة على نطاق لم يسبق له مثيل” على طهران، محذراً من عواقب تلحق باقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة لإيران”. وعلقت الإمارات هذا الأسبوع جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر، في خطوة تسلط الضوء على توتر العلاقات بين البلدين. وأظهرت بيانات أولية للشحن أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز انخفض أمس الخميس مقارنة باليوم السابق، وسط تزايد المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن إجمالي عدد سفن البضائع بلغ سبع سفن أمس، وهو ما يمثل نصف العدد المسجل يوم الأربعاء. ودخلت أربع سفن الممر المائي، بينما غادرته ثلاث. ولم تكن هناك ناقلات عملاقة للنفط أو الغاز الطبيعي المسال ضمن هذه السفن. 22 أغسطس 2026 | 12:07 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب يواصل الصعود.. وعيار 21 يتجاوز 6600 جنيه بواسطة إيناس شعبان 21 أغسطس 2026 | 11:56 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتحركات أسعار الأوقية بالبورصة العالمية، وسط استمرار حالة التذبذب في الأسواق وتزايد اهتمام المستثمرين بتطورات أسعار المعدن النفيس. الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7445 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6625 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5584 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4343 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 52120 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، متجهة لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بدعم من تراجع الدولار وجهود وزارة الخزانة الأميركية للحد من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل. ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.4% إلى 4537.36 دولار للأونصة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ أوائل يونيو . وارتفع المعدن النفيس 3.2% منذ بداية الأسبوع. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4571.20 دولاراً. ويتجه الدولار لتسجيل خسارة أسبوعية، مما جعل السلع المسعرة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. 21 أغسطس 2026 | 11:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية أحمد السويدي: تنفيذ سد «جوليوس نيريري» يأتي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية بواسطة أموال الغد 21 أغسطس 2026 | 11:40 م كتب أموال الغد قال المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إن تنفيذ صرح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية التنموي يأتي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية، ودعم الحكومة المصرية المستمر لمد جسور التكامل والتعاون البناء مع الأشقاء في القارة الإفريقية. جاء ذلك خلال مرافقته ضمن الوفد المرافق رئيس مجلس الوزراء للمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك”، على متن الطائرة المتوجهة إلى جمهورية تنزانيا المتحدة. أحمد السويدي: سد «جوليوس نيريري» علامة فارقة تجسد ريادة الشركات والكوادر الهندسية المصرية أكد المهندس أحمد السويدي، أن إنجاز هذا المشروع العملاق يمثل علامة فارقة في مسيرة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة، وتجسيداً حقيقياً للثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات والشركات الوطنية المصرية على الساحة القارية والدولية. وأعرب عن بالغ فخره واعتزازه بنجاح التحالف في الوفاء بهذا الالتزام التاريخي وتنفيذ واحد من أضخم مشروعات البنية التحتية وتوليد الطاقة النظيفة في القارة الإفريقية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية. ولفت إلى أن سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة التي تسهم بصورة جوهرية في مضاعفة قدرات توليد الطاقة الكهربائية في تنزانيا، والتحكم في الفيضانات، وتوفير طاقة نظيفة تدعم خطط التصنيع والنمو الاقتصادي للشعب التنزاني الشقيق، ومشدداً على التزام وجاهزية قطاع المقاولات والهندسة والصناعة المصرية بمواصلة التوسع ونقل الخبرات المكتسبة وتوطين الاستثمارات التنموية التي تدعم استقرار وازدهار دول القارة. هشام حجازي: إنجاز سد جوليوس نيريري يرسخ مكانة الشركات المصرية من جانبه، أكد المهندس هشام حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي PSP التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» يُعد برهاناً ساطعاً على الكفاءة الهندسية الفائقة والقدرات التكنولوجية المتقدمة للكوادر المصرية في إدارة وتنفيذ أضخم المشروعات الكهرومائية والأعمال الكهروميكانيكية المعقدة. وأشار إلى أن فرق العمل والمهندسين والفنيين نجحوا في تجاوز تحديات تنفيذية ولوجستية وبيئية استثنائية، وإنجاز هذا الصرح وفقاً لأعلى المعايير والمواصفات القياسية العالمية، بما يرسخ مكانة الشركات المصرية كشريك موثوق وقادر على تقديم حلول هندسية وطاقية متكاملة تدعم خطط التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة في مختلف أرجاء القارة الإفريقية. 21 أغسطس 2026 | 11:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تطلق آلية تمويلية لتنفيذ مشروعات تنموية بدول حوض النيل الجنوبي قدرها 100 مليون دولار بواسطة أموال الغد 21 أغسطس 2026 | 11:27 م كتب أموال الغد قال هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن مصر أطلقت آلية تمويلية إقليمية بمساهمة أولية قدرها 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية ذات أولوية بدول حوض النيل الجنوبي، بما يعزز فرص تحويل الاحتياجات التنموية للدول الشقيقة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ويفتح المجال أمام الخبرات والشركات المصرية للمساهمة في تنفيذها. جاء ذلك خلال تصريحات إعلامية على هامش توجهه إلى جمهورية تنزانيا المتحدة للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، ضمن الوفد الرسمي المرافق للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ويتم تنفيذ هذا المشروع من خلال تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، ويعد أحد المشروعات التنموية الكبرى بالقارة الأفريقية، ويجسد عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع مصر وتنزانيا. وأكد الدكتور سويلم أن افتتاح المشروع يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على أن التعاون بين دول حوض النيل يمكن أن يتحول إلى مشروعات حقيقية تحقق التنمية والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولة من دول المنبع ودولة من دول المصب، في إطار من الشراكة والاحترام المتبادل، وبما يحقق أهداف التنمية لشعوب المنطقة. وقال الدكتور سويلم: «هذا ليس افتتاحًا عاديًا، بل نموذج حقيقي للتعاون بين دولة منبع ودولة مصب؛ التمويل تنزاني، والخبرة والمعرفة مصرية، والنتيجة مكسب مشترك وتنمية يستفيد منها الجميع»، مؤكدًا أن نجاح المشروع يعكس قدرة الدول الأفريقية على توظيف إمكاناتها وخبراتها بصورة متكاملة لتنفيذ مشروعات كبرى تخدم أهداف التنمية الوطنية. وأشار إلى أن مصر تنظر إلى التعاون مع دول حوض النيل باعتباره خيارًا استراتيجيًا راسخًا، مؤكدًا أن دول الحوض قادرة على تحقيق التنمية جنبًا إلى جنب من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والالتزام بقواعد القانون الدولي والأعراف والمعايير الدولية ذات الصلة، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة لجميع دول وشعوب حوض النيل. وأضاف الدكتور سويلم أن تنفيذ المشروع من خلال شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» يعكس ما تتمتع به الشركات الوطنية المصرية من خبرات وإمكانات فنية وتنفيذية متقدمة تؤهلها للمنافسة بقوة وتنفيذ كبرى مشروعات البنية التحتية والطاقة والمنشآت المائية داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن تواجد الشركات المصرية في دول حوض النيل يمثل أحد المسارات المهمة لدعم التنمية وتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الأشقاء الأفارقة. وأوضح أن مشروع «جوليوس نيريري» لا يمثل مجرد منشأة لتوليد الطاقة، وإنما مشروعًا تنمويًا يسهم في دعم الاقتصاد التنزاني وتعزيز قدراته في قطاعات الإنتاج والزراعة والصناعة والخدمات، بما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى المعيشة ودعم جهود التنمية في تنزانيا. وأكد الدكتور سويلم أن المشروع يعكس كذلك أهمية التكامل بين قطاعات المياه والطاقة والزراعة في تحقيق التنمية، حيث ترتبط إدارة الموارد المائية ارتباطًا وثيقًا بتوفير الطاقة ودعم الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، وهو ما يجعل المشروعات الكبرى متعددة الأغراض أحد المحركات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية. ولفت إلى أن مصر حريصة على مواصلة تقديم خبراتها وإمكاناتها لدعم الأشقاء في دول حوض النيل، مؤكدًا أن التعاون المصري الأفريقي لا يقتصر على تنفيذ المشروعات، وإنما يمتد ليشمل التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات والدعم الفني، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على إدارة وتشغيل وصيانة المشروعات بكفاءة واستدامة. وأشار إلى أن التعاون بين مصر وتنزانيا في مجال الموارد المائية يمتد منذ عام 2007، وشهد تنفيذ عدد من مشروعات الآبار الجوفية لتوفير مياه الشرب، موضحًا أنه يجري حاليًا استكمال الإجراءات الخاصة بالصيغة النهائية لإطار التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الموارد المائية والري، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون تشمل تنفيذ 30 بئرًا جوفية إضافية، وإنشاء سدين لحصاد مياه الأمطار، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات. وقال الدكتور سويلم: «ما تنفذه مصر في تنزانيا وغيرها من دول حوض النيل رسالة عملية للعالم بأن مصر دولة تنمية وتعاون وصداقة، وتقدم نموذجًا حقيقيًا للتنمية المشتركة من خلال مشروعات ملموسة على أرض الواقع»، مؤكدًا أن مصر ستواصل العمل مع أشقائها الأفارقة لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات وبرامج تحقق نتائج مباشرة للشعوب. ووجه الدكتور سويلم التحية والتقدير إلى جميع فرق العمل المصرية والتنزانية التي شاركت في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل ثمرة للتعاون وتكامل الخبرات والإمكانات بين البلدين، ويعكس قدرة الشراكات الأفريقية على تنفيذ مشروعات كبرى تخدم الشعوب وتدعم مسارات التنمية والاستقرار. 21 أغسطس 2026 | 11:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية لقطات من رحلة الوفد المصري لافتتاح سد «جوليوس نيريري» بمشاركة رئيس الوزراء بواسطة أموال الغد 21 أغسطس 2026 | 11:18 م كتب أموال الغد ينشر أموال الغد لقطات من رحلة الوفد المصري لافتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي. فمنذ لحظة إقلاع طائرة مصر للطيران المتجهة إلى العاصمة التنزانية دودوما، حضرت أجواء الاحتفال بهذا الإنجاز المصري–التنزاني الكبير، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 2115 ميجاوات، وحملت الرحلة شعارًا مفاده أن مصر وعدت الأشقاء في تنزانيا بالشراكة فى التنمية وأوفت. وخلال رحلة الذهاب، حرص رئيس مجلس الوزراء على مصافحة الإعلاميين وممثلي القنوات التليفزيونية المرافقين للوفد الرسمي، إلى جانب مسؤولي التحالف المصري «المقاولون العرب – السويدي إليكتريك» والمهندسين والفنيين المشاركين في تنفيذ المشروع. ووجه رئيس مجلس الوزراء خالص الشكر والتقدير والاعتزاز إلى جميع العاملين بالمشروع، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة ودؤوبة لإنجاز هذا المشروع العملاق، مشيدًا بأدائهم المشرف وكفاءتهم العالية، التي جعلت منهم خير سفراء لمصر في القارة الأفريقية. ولم يغب اسم «جوليوس نيريري» عن تفاصيل الرحلة، حيث ظهرت داخل الطائرة عناصر تحمل اسم المشروع وشعاري شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، باعتبارهما طرفي التحالف المصري المنفذ للمشروع. وامتد حضور المشروع إلى تفاصيل أخرى حملت طابعًا إنسانيًا واحتفاليًا؛ إذ حملت الوسائد والأغطية المخصصة للرحلة اسم «جوليوس نيريري»، إلى جانب العلمين المصري والتنزاني، في مشهد يجمع بين رمزية المناسبة وعمق العلاقات التي تربط البلدين، ويعكس أهمية أحد أبرز مشروعات التعاون المصري–التنزاني. 12 عامل ومهندس مصري يشاركون في بناء سد جوليوس نيريري وبينما كان الوفد المصري في طريقه للمشاركة في افتتاح المشروع، الذي استغرق تنفيذه نحو خمس سنوات، عكست هذه التفاصيل الصغيرة قصة إنجاز كبيرة شارك فيها آلاف المهندسين والفنيين والعمال. فقد ضم فريق العمل نحو 12 ألف عامل، من بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، أسهموا بخبراتهم وجهودهم في تنفيذ هذا المشروع العملاق. كما انعكست أهمية المناسبة على أجواء الرحلة نفسها، حيث عبّر طاقم الطائرة، من الطيار وأفراد طاقم الضيافة، عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الرحلة الاستثنائية، التي تقل وفدًا مصريًا إلى مناسبة بارزة في تاريخ التعاون بين مصر وتنزانيا. وهكذا، لم يكن «جوليوس نيريري» مجرد وجهة للرحلة، بل كان حاضرًا في مختلف تفاصيلها؛ من اسم المشروع وشعاري الشركتين المصريتين المنفذتين، إلى العلمين المصري والتنزاني، اللذين زينا الطائرة. ومن القاهرة إلى دودوما، حملت الطائرة أكثر من مجرد وفد رسمي؛ فقد حملت قصة نجاح مصرية–أفريقية، عنوانها إنجاز مشروع «جوليوس نيريري»، الذي يمثل شاهدًا على قدرة الشركات والخبرات المصرية على تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى في القارة الأفريقية. ويجسد المشروع كذلك نموذجًا عمليًا للتعاون المصري–الأفريقي، حيث تحولت الشراكات والاتفاقيات إلى إنجاز تنموي قائم على أرض الواقع، يسهم في دعم جهود التنمية في تنزانيا، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك، بما يخدم شعوب القارة الأفريقية ويعزز مسيرة التنمية بها. 21 أغسطس 2026 | 11:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية ولكنها تسجل خسارة أسبوعية مع صعود النفط بواسطة أموال الغد 21 أغسطس 2026 | 11:02 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، لكنها تكبدت خسارة أسبوعية وسط الضغوط التي تفرضها أسواق السندات العالمية، في وقت دفعت فيه الأزمة الدبلوماسية في منطقة الخليج أسعار النفط إلى الارتفاع وأججت المخاوف بشأن التضخم. وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.51% إلى 653.64 نقطة، لكنه سجل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي. وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.57% مسجلاً 10,809.18 نقطة، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.56%، مغلقاً عند 26,128.55 نقطة، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.30% مسجلاً 8,478.81 نقطة. واستأنفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية صعودها بعدما لم يوفر تدخل وزارة الخزانة يوم الأربعاء سوى دعم مؤقت لسوق السندات المتضررة. وجاء ارتفاع العوائد رغم إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الحكومة ربما توسع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، وتطرقه إلى إمكانية اتخاذ إجراءات لضبط أوضاع المالية العامة. وتصدر قطاع الموارد الأساسية مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعاً 1.3% بدعم من صعود أسعار الذهب مع تراجع الدولار. وفي سياق منفصل، تصدر بيسنت عناوين الأخبار بعدما كشف تفاصيل تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفرض أشد العقوبات في التاريخ على البلاد. وبددت هذه التهديدات الآمال في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما دفع خام برنت إلى أعلى مستوياته في شهر عند 94.71 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع مع بدء عمليات جني الأرباح. وتأتي الضغوط الأساسية من أسواق الدخل الثابت، بعدما عادت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع، ما أضعف الارتياح الذي أحدثته إجراءات وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل في محاولة لدعم السيولة وتهدئة الارتفاع في تكاليف الاقتراض. كما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الحكومة قد تزيد عمليات إعادة الشراء مستقبلاً، بالتزامن مع طرح إمكانية إطلاق جهود جديدة لضبط المالية العامة. لكن الأسواق تعاملت مع هذه التدابير باعتبارها علاجاً قصير الأجل أكثر من كونها حلاً للمشكلة الأساسية المتعلقة بارتفاع الدين والعجز الأميركيين. ويكتسب ذلك أهمية مباشرة بالنسبة إلى أوروبا، لأن ارتفاع العوائد الأميركية يميل إلى دفع تكاليف الاقتراض عالمياً إلى الأعلى، ويزيد الضغوط على تقييمات الأسهم، خصوصاً الشركات ذات النمو المرتفع والقطاعات الحساسة لأسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، عاد النفط ليشكل مصدراً رئيسياً للقلق بالنسبة إلى المستثمرين الأوروبيين. فقد وسع بيسنت نطاق التهديدات الاقتصادية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، قائلاً إن واشنطن ستفرض أقسى عقوبات في التاريخ على طهران. وأدت هذه التصريحات إلى تقليص الآمال في التوصل إلى انفراجة تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. وصعد خام برنت إلى 94.71 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له في شهر، قبل أن يتراجع جزئياً بفعل عمليات جني الأرباح. ويمثل استمرار النفط قرب هذه المستويات تحدياً مهماً للاقتصاد الأوروبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الطاقة. فارتفاع الخام لا يرفع فقط فاتورة الطاقة، بل يمكن أن ينتقل تدريجياً إلى تكاليف النقل والتصنيع والسلع الاستهلاكية، ما يهدد بإبقاء التضخم أعلى لفترة أطول. وهذا السيناريو قد يحد بدوره من قدرة البنوك المركزية على تخفيف السياسة النقدية، ويُبقي عوائد السندات مرتفعة. ومن ثم تواجه الأسهم الأوروبية ضغطاً مزدوجاً بين ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج من جهة، وارتفاع معدل الخصم المستخدم في تقييم الشركات من جهة أخرى. ولا تتوزع التداعيات بالتساوي على القطاعات. فقد تصدر قطاع الموارد الأساسية المكاسب بارتفاع 1.3%، مستفيداً من ضعف الدولار وصعود أسعار الذهب. وتستفيد شركات التعدين والموارد عادة من ارتفاع أسعار السلع الأولية، ما يوفر للمؤشرات الأوروبية بعض الحماية أمام تراجع القطاعات الأكثر تعرضاً لارتفاع تكاليف الطاقة والفائدة. وفي المقابل، تصبح قطاعات مثل الصناعة والنقل والكيماويات والشركات كثيفة الاستهلاك للطاقة أكثر عرضة لضغوط الهوامش إذا استمر النفط عند مستويات مرتفعة. كما أن الشركات المثقلة بالديون قد تواجه زيادة في تكاليف إعادة التمويل إذا استمرت موجة ارتفاع عوائد السندات العالمية. وتتجاوز أهمية أزمة الطاقة أرباح الشركات لتصل إلى توقعات النمو الأوروبي. فإذا استمرت أسعار النفط مرتفعة بالتزامن مع تشديد الأوضاع المالية، فقد يتعرض إنفاق المستهلكين والاستثمارات لضغوط إضافية، وهو ما يضع المستثمرين أمام خطر عودة مزيج غير مريح من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم. 21 أغسطس 2026 | 11:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أخبار عاجلةأسواق المالعاجل «إس آند بي داو جونز» تُبقي مصر ضمن فئة الأسواق الناشئة بواسطة أموال الغد 21 أغسطس 2026 | 3:39 م كتب أموال الغد أعلنت مؤسسة إس آند بي داو جونز للمؤشرات استمرار تصنيف مصر ضمن فئة الأسواق الناشئة (Emerging Markets) وذلك عقب انتهاء المشاورات التي أجرتها المؤسسة بشأن تصنيف الدول في أسواق الأسهم لعام 2026. وأرسلت مؤسسة إس آند بي داو جونز للمؤشرات ردًا رسميًا إلى البورصة المصرية، أفادت فيه بأنه بعد انتهاء المشاورات بشأن تصنيف مصر في أسواق الأسهم لعام 2026، لن يتم إعادة تصنيف مصر، وستظل مصنفة ضمن الأسواق الناشئة (Emerging Markets). وأكد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، أن استمرار تصنيف مصر ضمن الأسواق الناشئة يعكس قوة السوق المصري وتطوره، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو نتاج عمل مؤسسي متكامل تشارك فيه مختلف مكونات المنظومة الاقتصادية والمالية، وفي مقدمتها رئاسة مجلس الوزراء، والمجموعة الوزارية الاقتصادية، والبنك المركزي المصري، والهيئة العامة للرقابة المالية، ووزارة المالية، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية وكل هيئاتها، إلى جانب مختلف الجهات والمؤسسات المعنية وأطراف سوق المال. وتوجه رضوان بالشكر إلى جميع الجهات والمؤسسات المحلية والدولية التي شاركت في المشاورات، والتي تواصلت معها إدارة البورصة المصرية وقدمت الدعم والمساندة، وأسهمت في إظهار مواطن القوة والتطورات الإيجابية المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد المصري. وأشاد رئيس البورصة في هذا السياق بدور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمجموعة الوزارية الاقتصادية، إلى جانب التطورات الإيجابية المتنامية التي يشهدها سوق المال المصري بقيادة الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية. وأضاف رئيس البورصة المصرية أن نتائج مشاورات مؤسسة إس آند بي داو جونز للمؤشرات تبرز بوضوح الإنجازات المتسارعة التي تحققها مصر لتحسين مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى أن استمرار تصنيف السوق المصرية ضمن الأسواق الناشئة يعكس أهمية التطورات التي شهدها السوق، إلى جانب مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على التعامل مع المتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية. وأوضح رضوان أن مسار التطوير والإصلاح الذي تشهده منظومة سوق المال لا يستهدف فقط الحفاظ على التصنيف الحالي، وإنما يستهدف الارتقاء بمستوى السوق وتعزيز قدرته على الوصول إلى تصنيفات ومراكز أكثر تقدمًا مستقبلًا. وأضاف رئيس البورصة أن استمرار التصنيف يمثل نتيجة للجهود التي تبذلها الحكومة لدعم الاقتصاد المصري، كما يعكس نجاح قنوات التنسيق بين إدارة البورصة المصرية وأطراف سوق المال والمؤسسات المعنية، في استعراض التطوير المستمر لبنية التداول وتحديث آليات السوق، بما في ذلك تفعيل الأدوات المالية الحديثة وتعزيز كفاءة آليات دخول وخروج المستثمرين الأجانب. وقال رضوان: “تؤكد إدارة البورصة المصرية أن استمرار تصنيف مصر ضمن الأسواق الناشئة يرسخ ثقة المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار العالمية في عمق ومتانة السوق المصرية، ويدعم قدرتها على جذب المزيد من التدفقات الأجنبية. كما نؤكد التزامنا بمواصلة مسار التطوير المؤسسي والتشريعي لتعزيز إمكانية الوصول إلى السوق، وزيادة عمقه وسيولته، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتطوير المنتجات والخدمات، ورفع كفاءة البنية التكنولوجية والتشغيلية”. وأكد رئيس البورصة المصرية أن البورصة ستواصل العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والمستثمرين العالميين، قائلًا: “لدينا أجندة واضحة لاستكمال تطوير السوق المصري وتعزيز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وسنواصل الحوار المباشر والبناء مع مؤسسات المؤشرات الدولية والمستثمرين العالميين، والاستفادة من ملاحظاتهم وخبراتهم، ليس فقط للحفاظ على مكانة مصر ضمن الأسواق الناشئة، وإنما لبناء سوق أكثر كفاءة وعمقًا وقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية”. ويأتي استمرار تصنيف مصر ضمن الأسواق الناشئة في ظل تطورات مهمة شهدها سوق المال المصري، من أبرزها إطلاق سوق المشتقات، وتفعيل آليات البيع على المكشوف (Short Selling)، والتوسع في التحول الرقمي، وتطوير البنية التكنولوجية للسوق، وإتاحة خدمات ومنتجات جديدة للمستثمرين، إلى جانب مواصلة تطوير آليات التداول وتعزيز كفاءة السوق وسيولته. كما تواصل البورصة المصرية تطوير منظومة الإفصاح وإتاحة المعلومات، وتعزيز التحول الرقمي، وتطوير المنتجات والخدمات بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، بالتوازي مع العمل على تطوير أسواق التمويل المستدام والأسواق البيئية، بما يدعم تنويع قاعدة المستثمرين وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية في السوق المصري. وكانت مؤسسة “إس آند بي داو جونز للمؤشرات” قد أعلنت مطلع يونيو 2026 وثيقة المشاورات الخاصة بمراجعة تصنيف الدول لعام 2026، والتي تضمنت مقترحًا بدراسة إعادة تصنيف مصر من “سوق ناشئة” إلى “سوق حدودية” (Frontier) مع تحديد موعد مقترح لتنفيذ التغيير – في حال إقراره – بالتزامن مع إعادة هيكلة المؤشرات في سبتمبر 2027. وفتحت المؤسسة باب استقبال الآراء والملاحظات من مجتمع الاستثمار والمشاركين حتى موعد أقصاه 31 يوليو 2026، بهدف تقييم رغبات وتفضيلات السوق قبل اتخاذ القرار النهائي. وتُعد إس آند بي داو جونز للمؤشرات (S&P Dow Jones Indices) أحد أكبر المصادر العالمية للبيانات والبحوث الأساسية القائمة على المؤشرات، كما تضم مجموعة من أبرز المؤشرات المالية في الأسواق، مثل S&P 500 وDow Jones Industrial Average. 21 أغسطس 2026 | 3:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مدبولي: سد «جوليوس نيريري» نموذج لقوة مصر الناعمة في أفريقيا بواسطة فاطمة إبراهيم 21 أغسطس 2026 | 3:07 م كتب فاطمة إبراهيم تفتتح تنزانيا غدا مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، بقدرة تصل إلى نحو 2115 ميجاوات، وفق تصريحات لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي. وقال مدبولي، خلال توجهه إلى تنزانيا للمشاركة في الافتتاح نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن المشروع سيساعد البلاد على توليد طاقة نظيفة تدعم جهود التنمية والنمو الاقتصادي. استغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات، بمشاركة 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق عمل بلغ عدده نحو 12 ألف عامل، بحسب رئيس الوزراء. وأضاف مدبولي أن إجمالي الطاقة التي ينتجها المشروع يقارب إنتاج السد العالي في مصر، ما يعكس حجمه وأهميته لتنزانيا. قدرات الشركات المصرية قال مدبولي إن المشروع يمثل نموذجا لقوة مصر الناعمة في أفريقيا، ويعكس قدرات وخبرات الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى، فضلا عن قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر. وأشار إلى إشادة الجانب التنزاني بحرفية تحالف “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك”، معتبرا المشروع شهادة نجاح للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العالمية الكبرى. وأضاف أن الرئيس السيسي تابع المشروع بصورة شخصية، إذ كان يتلقى تقريرا شهريا حول تطورات ومراحل التنفيذ، إلى جانب وجود توجيهات مستمرة من القيادتين المصرية والتنـزانية لتذليل العقبات التي واجهت أعمال البناء. التنمية في دول حوض النيل اعتبر مدبولي أن المشروع يدحض ما كان يثار سابقا بشأن معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل، مؤكدا حرص بلاده على دعم جهود التنمية في هذه الدول بما لا يضر بمصالح مصر والسودان باعتبارهما دولتي المصب. وشدد على أن ملف نهر النيل يمثل قضية وجودية لمصر، وأن القاهرة تتمسك بحقوقها في النهر بالتوازي مع دعم التنمية في دول الحوض بما يحقق المصالح المشتركة. 21 أغسطس 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: سد «جوليوس نيريري» نموذج ناجح للتعاون بين مصر وتنزانيا بواسطة فاطمة إبراهيم 21 أغسطس 2026 | 2:58 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية يمثل نموذجا ناجحا للتعاون بين مصر وتنزانيا، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تابع مراحل تنفيذه بصورة مستمرة. وأضاف مدبولي، في تصريحات لقناة “إكسترا نيوز”، أن تقريرا شهريا كان يرفع إلى السيسي بشأن مستجدات المشروع ومراحل العمل فيه، موضحا أن القيادتين المصرية والتنـزانية حرصتا على توفير الدعم اللازم وتذليل العقبات التي واجهت التنفيذ حتى تشغيل السد وافتتاحه. وأكد أن نجاح المشروع يعكس قدرة التعاون بين البلدين على تنفيذ المشروعات الكبرى، ويجسد حرصهما على تعزيز الشراكة في مختلف المجالات. وغادر مدبولي القاهرة صباح اليوم متوجها إلى دار السلام، للمشاركة نيابة عن السيسي في افتتاح المشروع، بحضور رئيسة تنزانيا سامية صلوحو حسن. ونفذ المشروع تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك. ويرافق مدبولي وفد رسمي يضم هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وأيمن عطية، محافظ الإسكندرية ونائب مدير التحالف سابقا، إلى جانب أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب، وأحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ”السويدي إليكتريك”، وعدد من مسؤولي وممثلي التحالف. 21 أغسطس 2026 | 2:58 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail