استثمار «حماية المنافسة» يحيل 5 شركات للنيابة بتهمة التواطؤ في مناقصات بجامعة الإسكندرية بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 12:08 م كتب سناء علام قرر مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ثبوت مخالفة 5 شركات في 5 عمليات تعاقدية لتوريد أجهزة وأوراق التصحيح الإلكتروني بجامعة الإسكندرية، بعد ثبوت وجود تنسيق وتواطؤ فيما بينها لتحديد الشركة التي سترسو عليها كل عملية. وأوضح الجهاز أن المخالفة تتعلق بأحكام المادة (6/ج) من قانون حماية المنافسة رقم 3 لسنة 2005، التي تحظر الاتفاق أو التعاقد بين الأشخاص المتنافسة في أي سوق بشأن التقدم أو الامتناع عن الدخول في المناقصات والمزايدات والممارسات وغيرها من عروض التوريد. وأشار إلى أن الجهاز بادر بفحص العمليات التعاقدية المطروحة من جانب جامعة الإسكندرية، وأسفرت إجراءات الفحص وجمع الاستدلالات عن وجود اتفاق مسبق بين الشركات المتقدمة بشأن تحديد الشركة التي ستفوز بكل عملية تعاقدية. وبناءً على نتائج الفحص، قرر مجلس إدارة الجهاز تحريك الدعوى الجنائية ضد الشركات الخمس وإحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، إلى جانب إلزامها باتخاذ عدد من التدابير الإدارية، من بينها التوقف الفوري والكامل عن أي اتفاق أو تفاهم أو تنسيق صريح أو ضمني، وعدم تبادل أو إتاحة أي معلومات تجارية حساسة مع المنافسين، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بالمخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة. وأكد الجهاز أن الاتفاقات الأفقية بين المنافسين، أو ما يعرف بممارسات «الكارتل»، تعد من أخطر الممارسات التي تقيد المنافسة وتضعف فرص دخول الأسواق والتوسع فيها، وتتضاعف آثارها عندما تتعلق بالتعاقدات الحكومية، لما تسببه من أضرار تتجاوز هيكل السوق والمستهلك إلى التأثير على كفاءة الإنفاق العام والمصلحة العامة. ولفت إلى أن الدراسات الدولية تشير إلى إمكانية أن تؤدي اتفاقات التواطؤ في المشتريات الحكومية إلى زيادة أسعار التعاقدات بنسب تصل إلى 50% عن قيمتها الحقيقية، بما يمثل عبئًا إضافيًا على الموازنة العامة ويحرم الدولة من توجيه هذه الموارد إلى مشروعات تنموية أخرى. وثمّن جهاز حماية المنافسة التعاون مع جامعة الإسكندرية خلال إجراءات الفحص، مؤكدًا أن التنسيق بين الأجهزة والجهات المعنية يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز إنفاذ قانون حماية المنافسة ورفع كفاءة الدور الرقابي، بما يسهم في مواجهة الممارسات المخالفة وتهيئة بيئة تنافسية عادلة تشجع على الابتكار والمنافسة. ودعا الجهاز أي شخص تورط أو شارك في مثل هذه الممارسات إلى سرعة الإبلاغ عنها، والاستفادة من الإعفاء المقرر بموجب المادة 26 من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية المنظمة لذلك. 29 سبتمبر 2026 | 12:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتجاوز 6100 جنيه بواسطة إيناس شعبان 29 سبتمبر 2026 | 12:00 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفعت أسعار الذهب قليلًا اليوم الثلاثاء، لكنها ظلت تحوم قرب أدنى مستوى لها في أكثر من سبعة أسابيع، وسط مخاوف من إبقاء الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 6982 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6110 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5237 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4073 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 48880 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب قليلًا اليوم الثلاثاء، لكنها ظلت تحوم قرب أدنى مستوى لها في أكثر من سبعة أسابيع، وسط مخاوف من إبقاء الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، فيما يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4130.58 دولار للأونصة، بحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ الخامس من أغسطس آب. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 4162.20 دولار. وقال كريستوفر طاهر، محلل الأسواق في إكسنيس، إن التطورات الجيوسياسية «ستظل حاسمة بالنسبة للذهب، إذ إن استمرار التوتر قد يبقي أسعار الطاقة والعوائد مرتفعة، في حين أن إحراز تقدم ملموس نحو التهدئة قد يخفف الضغط». وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء، في إطار مساعٍ جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل سبعة أشهر. وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف مستمرة بشأن تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج التضخم عبر زيادة التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على الضغوط التضخمية. وعلى الرغم من أن الذهب يُعد وسيلة للتحوط من التضخم، فإنه غالبًا ما يتعرض لضغوط عندما ترتفع أسعار الفائدة، مع تفضيل المستثمرين الأصول التي تدر عوائد. 29 سبتمبر 2026 | 12:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تستهدف تحويل الموارد المعدنية إلى مدخلات للصناعات المتكاملة بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 11:57 ص كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مصر تعمل على تطوير قطاع التعدين والصناعات التعدينية من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية محليًا، وزيادة القيمة المضافة للمعادن المستخرجة، وربطها بسلاسل الإنتاج الصناعي بدلًا من التعامل معها كسلع خام. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة نقاشية بعنوان «مواءمة تنمية الموارد المعدنية مع النمو الصناعي»، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين، بمشاركة المهندس صلاح الزواري، وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية، والسيد جيثرو تشيمبو، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية في الكونغو، وأدارتها الإعلامية إيثني ترينور. وزير الصناعة: نعمل على الحد من تصدير الفوسفات الخام والتوسع في الصناعات التحويلية وقال هاشم إن استراتيجية الصناعة المصرية وضعت المعادن الأساسية ضمن الصناعات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الوزارة تجري حاليًا دراسة شاملة للمعادن المستخرجة في مصر، لتحديد مدى قابليتها للتصنيع وتحسين سلاسل القيمة الخاصة بمعالجتها، بما يسهم في تحويلها إلى مدخلات إنتاج تخدم القطاع الصناعي وتزيد القيمة المضافة محليًا. وأوضح أن الحكومة تستهدف بناء سلاسل قيمة متكاملة لقطاع التعدين، تربط بين عمليات الاستخراج والمعالجة والتكرير والتصنيع، من خلال تحقيق التكامل بين سياسات التعدين والسياسات الصناعية، بما يدعم الصناعات ذات القيمة المضافة الأعلى، ويعزز سلاسل التوريد المحلية والإقليمية، ويحد من الاعتماد على المدخلات المستوردة، إلى جانب خلق فرص جديدة للتصدير. وأشار وزير الصناعة إلى أن التوجه الحالي يستهدف التعامل مع الموارد المعدنية باعتبارها مواد خام للصناعات المتكاملة، وليس مجرد سلع أساسية يتم استخراجها وتصديرها، بما يسهم في ربط الصناعة المصرية بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. التوسع في تصنيع الفوسفات والمنجنيز ولفت هاشم إلى أن مصر اتخذت خطوات للحد من تصدير الفوسفات الخام، مع إعطاء الأولوية للتصنيع المحلي والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة الأعلى، ومن بينها إنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية، بما يعزز الاستفادة الاقتصادية من الخام محليًا. وفيما يتعلق بخام المنجنيز، أوضح الوزير أنه يمثل أحد المدخلات الرئيسية في صناعة الحديد والصلب والصناعات الثقيلة، فضلًا عن دوره في تقليل فاتورة واردات المواد الحرارية وسبائك السيليكون والمنجنيز. وأشار إلى أنه جرى خلال العام الجاري التعاون مع شركتين للعمل على تصنيع خام المنجنيز محليًا، بهدف توفيره بتركيزات عالية، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعميق سلاسل الإمداد المحلية. هاشم: 220 مليار دولار حجم التجارة البينية الأفريقية وعلى صعيد التعاون الأفريقي، أكد وزير الصناعة أهمية تعزيز التكامل بين دول القارة في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن حجم التجارة البينية الأفريقية يبلغ نحو 220 مليار دولار، وهو رقم محدود مقارنة بعدد دول القارة البالغ 54 دولة، وما تمتلكه من موارد طبيعية وقدرات إنتاجية وطلب واسع على السلع والخدمات. وأوضح أن تحقيق التكامل التعديني والصناعي بين الدول الأفريقية يتطلب الاستفادة من المزايا النسبية لكل دولة، سواء في مجالات تدريب العمالة وتبادل الخبرات والمهارات والتكنولوجيا، أو توفير الخامات المعدنية والقدرات التصنيعية، بما يسمح بإنتاج منتجات قائمة على المعادن تلبي احتياجات الأسواق الأفريقية. وأضاف أن هذا التوجه يمثل أحد المحاور التي سيجري التأكيد عليها خلال منتدى «إفريقيا العلمين» المقرر أن تستضيفه مصر مطلع الشهر المقبل، بهدف دعم التعاون الصناعي والتجاري بين دول القارة وتعزيز الاستفادة المشتركة من مواردها. 29 سبتمبر 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «صناعة الحبوب»: 560 ألف طن استهلاك السوق الحر من القمح شهريًا بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 11:51 ص كتب سناء علام طرحت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية مبادرة لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، المستخدمة في إنتاج الخبز السياحي الحر والفينو، بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية، بهدف ضمان انتظام إمدادات الدقيق واستقرار أسعار الخبز، والحد من أي زيادات غير مبررة في الأسعار. وقال عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب، إن المبادرة تستهدف توفير الدقيق للمخابز السياحية بأسعار تعكس التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن بين تكلفة الإنتاج وقدرة المواطنين على شراء الخبز، مع الالتزام بالمواصفات والأوزان والأسعار المعلنة. وأضاف أن الغرفة أبدت استعدادها الكامل للتعاون مع وزارة التموين في تنظيم عمليات الإنتاج والتوزيع بمختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدقيق إلى المخابز المرخصة بصورة منتظمة، بالتوازي مع استمرار توفير احتياجات المخابز المنتجة للخبز البلدي المدعم. وأوضح السلاموني أن المبادرة جاءت خلال اجتماع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع غرفة صناعة الحبوب والشعبة العامة للمخابز، والذي تناول متابعة توافر القمح والدقيق وانتظام العمل بمنظومة الخبز المدعم، إلى جانب بحث موقف الخبز السياحي الحر والفينو واحتياجات السوق من الدقيق المستخدم في الصناعات الغذائية المختلفة. وأشار إلى أن الاجتماع بحث كذلك آليات ضبط الأسواق ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، مؤكدًا حرص وزارة التموين على توفير السلع الغذائية من خلال المجمعات الاستهلاكية وفروع المشروع القومي «كاري أون» التابعة للوزارة، بأسعار تنافسية، إلى جانب مبادرات خفض أسعار السلع الغذائية. 560 ألف طن قمح شهريًا للسوق الحر وكشف نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب أن السوق المحلي الحر يستهلك نحو 560 ألف طن من القمح شهريًا، موزعة على عدد من القطاعات الإنتاجية. وأوضح أن نحو 200 ألف طن شهريًا توجه إلى مصانع المكرونة لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير، بينما تستهلك المخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم، إلى جانب الدقيق المعبأ المطروح في الأسواق بعبوات وزن كيلو، نحو 200 ألف طن شهريًا. وأضاف أن مصانع الحلويات والبسكويت ومنتجات «الحلوى من عجين» تستهلك نحو 160 ألف طن شهريًا. وأكد السلاموني أن الغرفة تعمل على دعم انتظام إمدادات الدقيق لمختلف القطاعات، بما يسهم في استقرار السوق والحفاظ على توافر المنتجات الغذائية القائمة على القمح، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع وزارة التموين لضمان توفير احتياجات المخابز بمختلف أنواعها. متابعة الأسعار والأوزان وأشار إلى أن وزارة التموين تتابع بصورة مستمرة مدى التزام المخابز بتطبيق الأسعار والأوزان المقررة، بما يضمن حصول المواطنين على خبز مطابق للمواصفات. وأكد أن تطوير منظومة المخابز وإنتاج خبز جيد ومطابق للمواصفات يمثلان جزءًا رئيسيًا من جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، سواء فيما يتعلق بالخبز البلدي المدعم لأصحاب البطاقات التموينية أو الخبز السياحي الحر والفينو. ولفت السلاموني إلى أن تأمين السلع الأساسية، وفي مقدمتها القمح، أسهم في الحفاظ على استقرار السوق المحلية رغم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن توافر مخزون استراتيجي آمن من السلع الغذائية يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وانتظام الأسواق. 29 سبتمبر 2026 | 11:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية نائب محافظ المركزي: البنوك ضخت تمويلات بـ 99.5 مليار جنيه للمشروعات متناهية الصغر بواسطة مصطفى محمود 29 سبتمبر 2026 | 11:48 ص كتب مصطفى محمود قال طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن حجم التمويلات الموجهة للمشروعات الصغيرة وصل إلى نحو 301 مليار جنيه، بينما تجاوز تمويل المشروعات متناهية الصغر المصرفى وغير المصرفى نحو 107 مليارات جنيه، منها نحو 33 مليار جنيه تمويلًا مباشرًا من البنوك، إلى جانب نحو 66.5 مليار جنيه تمويلًا غير مباشر عبر تمويل البنوك للجهات والجمعيات والشركات التي تتولى بدورها إقراض المشروعات متناهية الصغر. وأوضح الخولي في كلمته أمام المؤتمر الدولي «CERISE+SPTF Global Meeting 2026»، الذي يستضيفه الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر اليوم ويعقد تحت رعاية مجلس الوزراء وبمشاركة من البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية بجانب مؤسسات وجهات دولية ومحلية خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر أن المشروعات متناهية الصغر تستحوذ وحدها على نحو 80% من إجمالي المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، مقابل 19% للمشروعات الصغيرة و0.7% للمشروعات المتوسطة، وفقًا لنتائج التعداد الاقتصادي لعام 2022/2023 الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأشار إلى أن الدور المتنامي لهذه المشروعات في استيعاب العمالة يتزامن مع تراجع معدل البطالة في مصر من نحو 9% إلى 6%، بما يعكس أهمية مواصلة دعم قدرة تلك الشركات على النمو والاستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل. وكشف نائب محافظ البنك المركزي، أن محفظة تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة سجلت نموًا بنحو 409% منذ عام 2015 وحتى يونيو 2026، مدفوعة بالإجراءات والمبادرات التي تبناها البنك المركزي لزيادة تدفقات التمويل إلى هذه الشريحة. وأضاف أن محفظة التمويل متناهي الصغر، بشقيها المصرفي وغير المصرفي، حققت قفزة كبيرة، بمعدل نمو تجاوز 1570% منذ عام 2016 وحتى يونيو 2026، لتصل إلى أكثر من 3.9 مليون عميل بقيمة إجمالية تخطت 107 مليارات جنيه. وأوضح أن القطاعين المصرفي وغير المصرفي لم يكونا في السابق على الدرجة الحالية نفسها من الاهتمام بتمويل المشروعات متناهية الصغر، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا في حجم التمويل وتنوع الجهات العاملة في النشاط. واستعرض الخولي الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي لزيادة التمويل المتاح للقطاع، موضحًا أنه تم في عام 2016 إلزام البنوك بتوجيه 20% من محافظها الائتمانية لتمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، قبل رفع النسبة في عام 2021 إلى 25%، مع تخصيص 10% للمشروعات الصغيرة. وأشار إلى أن البنك المركزي منح البنوك مهلة لتوفيق أوضاعها والوصول إلى النسب المستهدفة، قبل تطبيق الجزاءات المقررة على البنوك غير الملتزمة، بهدف ضمان زيادة التمويلات وتوسيع قاعدة الشركات القادرة على الوصول إلى القطاع المصرفي. وأكد الخولي أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية توسيع نطاق التمويل، مشيرًا إلى أن المشروعات المملوكة أو المدارة بواسطة السيدات تمثل نحو 24% من إجمالي المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الحاصلة على تمويل من القطاع المصرفي. وأضاف أن السيدات يمثلن نحو 53% من العملاء المستفيدين من جهات التمويل متناهي الصغر غير المصرفية، لافتًا إلى أن مؤشرات القطاع التي اطلع عليها تظهر انخفاضًا شديدًا في معدلات التعثر بين المشروعات التي تديرها السيدات، لتقترب في بعض الحالات من الصفر. وأشار نائب محافظ البنك المركزي إلى الدور الذي لعبته مبادرة رواد النيل في تقديم الخدمات المالية وغير المالية لأصحاب المشروعات، موضحًا أن المبادرة تضم 140 مركزًا لتطوير الأعمال تغطي 25 محافظة. وأضاف أن مراكز تطوير الأعمال قدمت نحو 1.3 مليون خدمة غير مالية واستشارية لنحو 589 ألف مستفيد، بينهم 41% من السيدات، إلى جانب المساهمة في توفير تمويلات بقيمة تقارب 24 مليار جنيه. وأكد الخولي أن استراتيجية البنك المركزي لا تستهدف فقط زيادة حجم التمويل الموجه إلى المشروعات متناهية الصغر، وإنما تمتد إلى مساعدة المشروعات غير الرسمية على الانتقال تدريجيًا إلى الاقتصاد الرسمي وتمكينها من التعامل مع المؤسسات المالية. وأوضح أن البنك المركزي عمل على تطوير آليات تسمح بتمويل المشروعات التي لا تمتلك في بداية نشاطها ميزانيات أو قوائم مالية معتمدة، من خلال تقييم سلوك المشروع ونشاطه وقدرته على السداد، ثم العمل على تأهيله تدريجيًا لإعداد مراكز مالية وحسابات منتظمة. وأضاف أن هذه الآليات تساعد أصحاب المشروعات على بناء سجل مالي وائتماني يسمح لهم بالحصول على نطاق أوسع من الخدمات المصرفية والتمويلية والاستفادة من الحوافز المخصصة للكيانات العاملة داخل الاقتصاد الرسمي. وقال الخولي إن التعاون بين البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية والاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لعب دورًا رئيسيًا في تطوير السوق، مشيرًا إلى أن 36 جمعية عاملة في النشاط شهدت عمليات ترقية من الفئة ج إلى الفئة ب من خلال برنامج الترقيه المؤسسية الذى يرعاه البنك المركزي المصري خلال الفترة من 2021 وحتى 2026. وأضاف أن خبرته مع القطاع على مدار نحو 10 سنوات أظهرت أن معدلات التعثر في نشاط التمويل متناهي الصغر كانت أقل بكثير من مستويات التعثر المسجلة في عدد من الأنشطة التمويلية الأخرى، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام البنوك بهذه الشريحة. وأكد نائب محافظ البنك المركزي أن الشمول المالي والاستقرار المالي هدفان متكاملان، وأن التوسع في إتاحة التمويل يجب أن يسير بالتوازي مع حماية حقوق العملاء، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز قدرة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر على النمو والاستدامة والوصول إلى مصادر التمويل الرسمية. 29 سبتمبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية نائب محافظ المركزي: مراكز تطوير الأعمال قدمت 1.3 مليون خدمة غير مالية ووفرت تمويلات بـ 24 مليار جنيه بواسطة مصطفى محمود 29 سبتمبر 2026 | 11:41 ص كتب مصطفى محمود قال طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المصري ومحركًا رئيسيًا للنمو والتشغيل، إذ يبلغ عددها نحو 3.858 مليون منشأة، تمثل 99.3% من إجمالي المنشآت في مصر، فيما توفر نحو 12.5 مليون فرصة عمل، بما يعادل 82% من إجمالي العمالة. وأوضح الخولي في كلمته أمام المؤتمر الدولي «CERISE+SPTF Global Meeting 2026»، الذي يستضيفه الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر اليوم ويعقد تحت رعاية مجلس الوزراء وبمشاركة من البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية بجانب مؤسسات وجهات دولية ومحلية خلال الفترة من 29 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر أن المشروعات متناهية الصغر تستحوذ وحدها على نحو 80% من إجمالي المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، مقابل 19% للمشروعات الصغيرة و0.7% للمشروعات المتوسطة، وفقًا لنتائج التعداد الاقتصادي لعام 2022/2023 الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأشار إلى أن الدور المتنامي لهذه المشروعات في استيعاب العمالة يتزامن مع تراجع معدل البطالة في مصر من نحو 9% إلى 6%، بما يعكس أهمية مواصلة دعم قدرة تلك الشركات على النمو والاستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل. وكشف نائب محافظ البنك المركزي أن محفظة تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة سجلت نموًا بنحو 409% منذ عام 2015 وحتى يونيو 2026، مدفوعة بالإجراءات والمبادرات التي تبناها البنك المركزي لزيادة تدفقات التمويل إلى هذه الشريحة. وأضاف أن محفظة التمويل متناهي الصغر، بشقيها المصرفي وغير المصرفي، حققت قفزة كبيرة، بمعدل نمو تجاوز 1570% منذ عام 2016 وحتى يونيو 2026، لتصل إلى أكثر من 3.9 مليون عميل بقيمة إجمالية تخطت 107 مليارات جنيه. وقال الخولي إن حجم التمويلات الموجهة للمشروعات الصغيرة وصل إلى نحو 301 مليار جنيه، بينما تجاوز تمويل المشروعات متناهية الصغر المصرفى وغير المصرفى نحو 107 مليارات جنيه، منها نحو 33 مليار جنيه تمويلًا مباشرًا من البنوك، إلى جانب نحو 66.5 مليار جنيه تمويلًا غير مباشر عبر تمويل البنوك للجهات والجمعيات والشركات التي تتولى بدورها إقراض المشروعات متناهية الصغر. وأوضح أن القطاعين المصرفي وغير المصرفي لم يكونا في السابق على الدرجة الحالية نفسها من الاهتمام بتمويل المشروعات متناهية الصغر، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا في حجم التمويل وتنوع الجهات العاملة في النشاط. واستعرض الخولي الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي لزيادة التمويل المتاح للقطاع، موضحًا أنه تم في عام 2016 إلزام البنوك بتوجيه 20% من محافظها الائتمانية لتمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، قبل رفع النسبة في عام 2021 إلى 25%، مع تخصيص 10% للمشروعات الصغيرة. وأشار إلى أن البنك المركزي منح البنوك مهلة لتوفيق أوضاعها والوصول إلى النسب المستهدفة، قبل تطبيق الجزاءات المقررة على البنوك غير الملتزمة، بهدف ضمان زيادة التمويلات وتوسيع قاعدة الشركات القادرة على الوصول إلى القطاع المصرفي. وأكد الخولي أن تمكين المرأة يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية توسيع نطاق التمويل، مشيرًا إلى أن المشروعات المملوكة أو المدارة بواسطة السيدات تمثل نحو 24% من إجمالي المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الحاصلة على تمويل من القطاع المصرفي. وأضاف أن السيدات يمثلن نحو 53% من العملاء المستفيدين من جهات التمويل متناهي الصغر غير المصرفية، لافتًا إلى أن مؤشرات القطاع التي اطلع عليها تظهر انخفاضًا شديدًا في معدلات التعثر بين المشروعات التي تديرها السيدات، لتقترب في بعض الحالات من الصفر. وأشار نائب محافظ البنك المركزي إلى الدور الذي لعبته مبادرة رواد النيل في تقديم الخدمات المالية وغير المالية لأصحاب المشروعات، موضحًا أن المبادرة تضم 140 مركزًا لتطوير الأعمال تغطي 25 محافظة. وأضاف أن مراكز تطوير الأعمال قدمت نحو 1.3 مليون خدمة غير مالية واستشارية لنحو 589 ألف مستفيد، بينهم 41% من السيدات، إلى جانب المساهمة في توفير تمويلات بقيمة تقارب 24 مليار جنيه. وأكد الخولي أن استراتيجية البنك المركزي لا تستهدف فقط زيادة حجم التمويل الموجه إلى المشروعات متناهية الصغر، وإنما تمتد إلى مساعدة المشروعات غير الرسمية على الانتقال تدريجيًا إلى الاقتصاد الرسمي وتمكينها من التعامل مع المؤسسات المالية. وأوضح أن البنك المركزي عمل على تطوير آليات تسمح بتمويل المشروعات التي لا تمتلك في بداية نشاطها ميزانيات أو قوائم مالية معتمدة، من خلال تقييم سلوك المشروع ونشاطه وقدرته على السداد، ثم العمل على تأهيله تدريجيًا لإعداد مراكز مالية وحسابات منتظمة. وأضاف أن هذه الآليات تساعد أصحاب المشروعات على بناء سجل مالي وائتماني يسمح لهم بالحصول على نطاق أوسع من الخدمات المصرفية والتمويلية والاستفادة من الحوافز المخصصة للكيانات العاملة داخل الاقتصاد الرسمي. وقال الخولي إن التعاون بين البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية والاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لعب دورًا رئيسيًا في تطوير السوق، مشيرًا إلى أن 36 جمعية عاملة في النشاط شهدت عمليات ترقية من الفئة ج إلى الفئة ب من خلال برنامج الترقيه المؤسسية الذى يرعاه البنك المركزي المصري خلال الفترة من 2021 وحتى 2026. وأضاف أن خبرته مع القطاع على مدار نحو 10 سنوات أظهرت أن معدلات التعثر في نشاط التمويل متناهي الصغر كانت أقل بكثير من مستويات التعثر المسجلة في عدد من الأنشطة التمويلية الأخرى، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام البنوك بهذه الشريحة. وأكد نائب محافظ البنك المركزي أن الشمول المالي والاستقرار المالي هدفان متكاملان، وأن التوسع في إتاحة التمويل يجب أن يسير بالتوازي مع حماية حقوق العملاء، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز قدرة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر على النمو والاستدامة والوصول إلى مصادر التمويل الرسمية. 29 سبتمبر 2026 | 11:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تمويل رئيس الرقابة المالية: ندرس مراجعة معايير «التسعير المسؤول» لتمويل المشروعات بواسطة تقى حاتم 29 سبتمبر 2026 | 11:41 ص كتب تقى حاتم كشف الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، عن دراسة الهيئة بالتنسيق مع الشركات والاتحاد المصري لتمويل المشروعات مراجعة معايير «التسعير المسؤول»، خاصة نسبة المصروفات الإدارية البالغة 5%، بما يتناسب مع تطورات سوق التمويل غير المصرفي. وأوضح عزام، خلال كلمته بالمؤتمر الذي ينظمه الاتحاد المصري لتمويل المشروعات بالتعاون مع مؤسستي SPTF وCERIES، أن تعزيز الشمول المالي في سوق التمويل غير المصرفي لا يرتبط فقط بزيادة حجم التمويلات أو توسيع قاعدة المستفيدين، وإنما يتطلب بالتوازي ترسيخ منظومة متكاملة لحماية العملاء، تضمن وضوح شروط التمويل، ورفع وعي المتعاملين بحقوقهم، وتوفير آليات فعالة لتلقي الشكاوى والتعامل معها. أشار إلى أن الهيئة أصدرت منذ عام 2023 عددًا من القرارات، من بينها القرارات أرقام 139 و140 و141، لتطوير منظومة التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية. أضاف أن الهيئة ألزمت الشركات بإرسال رمز التحقق «OTP» للعميل عند حصوله على التمويل أو بدء صرفه، بهدف التأكد من علمه بالتمويل ومنع استخدام بياناته للحصول على تمويل دون علمه. ونوه عزام أن الهيئة تستعد لربط أنظمة الـ«Back Office» للشركات العاملة في أنشطة التمويل الاستهلاكي والتأجير التمويلي والتخصيم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالهيئة، بما يتيح الحصول على بيانات لحظية ويومية وتحليلها باستخدام أدوات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي. أوضح أن هذه البيانات ستدعم أعمال الرقابة، كما تساعد السوق، خاصة قطاع التأمين، في تطوير آليات التسعير وتقييم المخاطر. كما كشف عن توجه الهيئة لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها، بما يسمح بتقديم الخدمات واستقبال المستندات إلكترونيًا دون حاجة المتعاملين إلى الحضور لمقر الهيئة. وفي ملف إدارة المخاطر، أوضح عزام أن تطبيق معايير «بازل 3» على قطاع التمويل غير المصرفي اعتبارًا من يناير 2027 يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة إدارة المخاطر، حيث تشمل مخاطر الائتمان والتشغيل والسوق. وفيما يتعلق بمكافحة الاحتيال، كشف عزام عن دراسة إنشاء قاعدة بيانات مركزية على مستوى قطاع التمويل غير المصرفي لرصد حالات التلاعب والمستندات والبطاقات المزورة. وأوضح أن قاعدة البيانات ستتيح مشاركة المعلومات بين الأنشطة المختلفة، بما يساعد على منع انتقال عمليات الاحتيال من نشاط إلى آخر، إلى جانب دراسة استحداث وظيفة متخصصة لمسؤول مكافحة الاحتيال داخل الشركات. وأشار إلى أن الهيئة قيدت حتى الآن 8 شركات في سجل شركات التحصيل، مع منحها فترة لتوفيق الأوضاع، مؤكدًا عدم مد المهلة، مضيفًا أن التعامل بعد انتهاء المهلة سيقتصر على الشركات المقيدة بالسجل، مع إمكانية اتخاذ إجراءات ضد الشركات التي تتكرر بشأنها الشكاوى. ولفت عزام إلى أن الهيئة ألزمت شركات التمويل متناهي الصغر وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل الاستهلاكي بتوفير وثائق تأمين على الحياة للعملاء، بما يضمن سداد الرصيد القائم من التمويل في حالة وفاة العميل. وشدد على أهمية رفع الوعي لدى المتعاملين والعاملين بالسوق، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين الهيئة والاتحاد والمنظمات الدولية لنشر الوعي بمتطلبات «بازل»، ومخاطر الاحتيال، وأدوات حماية العملاء وإدارة المخاطر. 29 سبتمبر 2026 | 11:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يبحث مع «وورلي» العالمية التعاون في تنفيذ وتطوير المشروعات التعدينية بمصر بواسطة محمود شعبان 29 سبتمبر 2026 | 11:37 ص كتب محمود شعبان استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس فيفيك ناتاراجان، نائب رئيس شركة وورلي العالمية لخدمات تسليم المشروعات، والمهندس محمود أبو العلا، مدير أول عمليات الشركة، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعدين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العالمية للشركة في دعم وتطوير المشروعات التعدينية في مصر. وأكد المهندس كريم بدوي أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية المتخصصة في تطوير المشروعات التعدينية، ورفع كفاءة تنفيذها، بما يدعم توجه الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة من الثروات المعدنية وزيادة الاستثمارات في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الشركات العالمية ذات الخبرات المتخصصة في مختلف مراحل المشروعات. كما تناول اللقاء التعاون في مجال التدريب وبناء القدرات البشرية، من خلال برامج للتدريب العملي والتأهيل الفني، بما يسهم في تطوير الكوادر المصرية ورفع قدراتها للعمل بكفاءة في المشروعات التعدينية والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات والممارسات العالمية. من جانبه، أعرب المهندس فيفيك ناتاراجان عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بإتاحة الفرصة للمشاركة في فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026، ومؤكدًا حرص شركة وورلي على تعزيز التعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية والشركات العاملة في قطاع التعدين في مصر. واتفق الجانبان على تعزيز الربط بين شركة وورلي والشركات العاملة في قطاع التعدين في مصر، للتعرف بصورة أكثر مباشرة على احتياجاتها ومشروعاتها ومراحل تطويرها، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات البنية التحتية ومرافق المعالجة وغيرها من مكونات المشروعات التعدينية. وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، لبحث فرص التعاون في المشروعات التعدينية القائمة والجديدة، والاستفادة من خبرات وإمكانات شركة وورلي العالمية في تطوير حلول متكاملة لدعم نمو قطاع التعدين المصري، بالتوازي مع تنمية الكوادر والقدرات البشرية العاملة به. 29 سبتمبر 2026 | 11:37 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تعتمد تعديل لائحة النظام الأساسي لصندوق الادخار للعاملين بشركة إسكان للتأمين بواسطة إسلام عبد الحميد 29 سبتمبر 2026 | 11:18 ص كتب إسلام عبد الحميد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا رقم 3136 لسنة 2026 بشأن اعتماد تعديل لائحة النظام الأساسي لصندوق الادخار للعاملين بشركة إسكان للتأمين. ووفقًا للقرار – الذي حصل “أموال الغد” على نسخة منه – نصت المادة الأولى من القرار على “اعتماد تعديل نصوص لائحة النظام الأساسي لصندوق الادخار للعاملين بشركة إسكان للتأمين طبقًا للائحة المرفقة”. بينما نصت المادة الثانية على “يعمل بهذا القرار ابتداءً من تاريخ صدور هذا القرار”. وإليكم نص لائحة الصندوق كاملة:- صندوق ادخار العاملين بشركة إسكان للتأمين 29 سبتمبر 2026 | 11:18 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «أموك» توسع إنتاجها من زيوت الأساس وتبدأ التشغيل التجريبي لمشروع معالجة الغازات الحامضية بواسطة أموال الغد 29 سبتمبر 2026 | 11:14 ص كتب أموال الغد خطت شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية «أموك» خطوة جديدة في تطوير منتجاتها ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية، بعد نجاحها في إنتاج زيوت أساس عالية الجودة من فئة Group II، بالتزامن مع بدء التشغيل التجريبي لمشروع معالجة الغازات الحامضية. وأوضحت الشركة، في بيان للبورصة المصرية اليوم الثلاثاء، أنها تمكنت من إنتاج زيوت الأساس الجديدة من خلال إجراء تعديلات على بعض ظروف التشغيل في الوحدات الإنتاجية القائمة، دون الحاجة إلى إنشاء وحدات جديدة أو تحمل استثمارات إضافية. وأشارت إلى أن إنتاج زيوت Group II يوسع نطاق منتجات الشركة ويمنحها مرونة أكبر في تلبية احتياجات السوق، خاصة أن هذا النوع يتميز بانخفاض محتوى الكبريت وارتفاع معامل اللزوجة VI وتحسن خصائص الأداء مقارنة بزيوت الأساس من فئة Group I. وفيما يتعلق بمشروع معالجة الغازات الحامضية، أكدت «أموك» الانتهاء من الأعمال الميكانيكية وتركيب المعدات والأجهزة اللازمة للمشروع، الذي يستهدف الاستفادة من الغازات الحامضية الناتجة عن وحدة MDDU بدلًا من توجيهها إلى الشعلة الحامضية. ومن المنتظر أن يسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 28.5 ألف طن سنويًا، إلى جانب تحقيق وفر في استهلاك الغاز الطبيعي يقدر بنحو 2.5 مليون دولار سنويًا. وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو 250 ألف دولار، فيما يخضع حاليًا لمرحلة التشغيل التجريبي تمهيدًا لبدء التشغيل الفعلي. 29 سبتمبر 2026 | 11:14 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail