اخبار محلية مجلس الوزراء: نستهدف مواصلة انخفاض الدين إلى قرابة الـ 78% العام المقبل بواسطة أموال الغد 7 أكتوبر 2026 | 12:24 ص كتب أموال الغد قال المستشار محمد عادل المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، إن هناك مسار نزولي للدين والحكومة تستهدف العام المقبل مواصلة انخفاض الدين إلى قرابة الـ 78 %. وأوضح في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن العام المالي 2022 و2023 كان دين أجهزة الموازنة بالنسبة للناتج المحلي كان 95.7% ودين أجهزة الموازنة معع انتهاء العام المالي 2025 -2026 انخفض لـ 82 % “. وأكد أن الحكومة تدرك اهتمام الرأي العام بملف الدين وموارد النقد الأجنبي، مضيفا أنه سيام تخصيص جلسة خاصة بملف إدارة الدين في منتدى مصر 2026. 7 أكتوبر 2026 | 12:24 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة التموين: الحملات الرقابية أسفرت عن 60 ألف مخالفة وعقوبات تصل للحبس 5 سنوات بواسطة أموال الغد 7 أكتوبر 2026 | 12:14 ص كتب أموال الغد أكد الدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد وزير التموين للرقابة، أن الوزارة تنفذ يوميًا حملات تفتيش ورقابة على المخابز والأسواق، بهدف رصد المخالفات والتصدي لأي ممارسات تضر بالمواطنين. وقال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، ويقدمه الإعلامي شريف عامر، أن حملات التفتيش والرصد يتم تكثيفها بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على متابعة الأسواق والتأكد من الالتزام بالأسعار والقواعد المنظمة. وأضاف أن العقوبات المقررة على بعض المخالفات قد تصل إلى الحبس لمدة 5 سنوات، بالإضافة إلى غلق المنشأة المخالفة، وفقًا للقانون. وأشار إلى أن الأجهزة الرقابية تكثف جهودها لمواجهة أي محاولات لاستغلال المواطنين أو التلاعب بالأسعار، مؤكدًا أن زيادة الأسعار تفرض مزيدًا من الرقابة والمتابعة على الأسواق. وكشف عن تنفيذ أكثر من 9 آلاف حملة رقابية، أسفرت عن ضبط ما يزيد على 60 ألف مخالفة، في إطار جهود الوزارة لضبط الأسواق وحماية حقوق المستهلكين. 7 أكتوبر 2026 | 12:14 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري بدعم مرونته أمام الاضطرابات الإقليمية بواسطة أموال الغد 7 أكتوبر 2026 | 12:03 ص كتب أموال الغد أ ش أ – رفع البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي 2025/ 2026 إلى 5.1%، مقابل 4.3% في تقديراته السابقة الصادرة في أبريل الماضي، وفقًا لأحدث تقرير للبنك حول الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، الصادر اليوم الثلاثاء. وأرجع البنك الدولي هذا التحسن إلى قوة أداء الاقتصاد المصري ومرونته في مواجهة التداعيات الاقتصادية للصراع الإقليمي، رغم استمرار الضغوط الخارجية والتحديات التي تفرضها التطورات الجيوسياسية على اقتصادات المنطقة. وقال البنك إن صافي الأصول الأجنبية بلغ 28 مليار دولار في يونيو 2026، وهو ثاني أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد. وتابع: “يعكس ذلك المستوى مدى قوة المركز الخارجي للقطاع المصرفي وقدرته على التعامل مع احتياجات النقد الأجنبي”. ويشير مصطلح صافي الأصول الأجنبية (Net Foreign Assets) إلى ما تملكه البنوك والقطاع المصرفي من أصول بالعملات الأجنبية بعد خصم التزاماتها بهذه العملات. وأشار البنك إلى أن إجمالي الاحتياطيات الرسمية بلغت نحو 57.2 مليار دولار، إلى جانب أصول النقد الأجنبي الأخرى المحتسبة ضمن المؤشر، لتصل إلى 67.4 مليار دولار في يونيو 2026، وهو مقياس أوسع من الاحتياطي الرسمي المعلن من البنك المركزي، بما يعادل نحو 7.6 أشهر من واردات السلع. وكان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قد أوضح في تصريحات إلى قناة CNN الاقتصادية وصول الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى نحو 57.2 مليار دولار استنادا إلى البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري. وأشار التقرير إلى أن مصر أظهرت مرونة ملحوظة في مواجهة التداعيات الاقتصادية للصراع الإقليمي، حيث سمحت السلطات بمرونة سعر الصرف للحفاظ على الاحتياطيات، ورفعت أسعار الوقود والكهرباء مع تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، كما نجحت في جذب تدفقات رأسمالية وتأمين إمدادات الطاقة. وأضاف “سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 5.1% خلال العام المالي الأخير المنتهي في يونيو 2026، مدفوعًا بشكل أساسي بارتفاع الاستهلاك الخاص والاستثمار، إلى جانب أداء قوي في قطاعات التصنيع غير النفطي والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.” وعلى صعيد الحساب الخارجي، تحسن أداء الميزان الجاري خلال الفترة من يوليو إلى مارس من العام المالي 2025 /2026، مدعومًا بتحويلات المصريين العاملين بالخارج التي بلغت نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي، وإيرادات السياحة التي سجلت نحو 3%، بالإضافة إلى تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتمويل المؤسسات الدولية، مما عوض جزئيًا اتساع العجز في الميزان التجاري للسلع. أما على الجانب المالي، انخفض عجز الموازنة العامة إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو إلى مايو من العام المالي 2025/2026، مقارنة بـ6.5% في الفترة المماثلة من العام السابق، مدعومًا بارتفاع الإيرادات وتحسين تحصيل ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل. وأكد التقرير أن قطاع الصناعات النفطية حقق نموا في الربع الرابع من العام المالي 2025 /2026 ، مدعومًا بتسوية المتأخرات المستحقة لشركات النفط العالمية حتى يونيو 2026. كما سجلت حركة الملاحة في قناة السويس أول نمو سنوي لها منذ العام المالي 2023 /2024. وأشار التقرير إلى قرار البنك المركزي المصري باستقرار أسعار الفائدة دون تغيير في أغسطس 2026 للشهر السادس على التوالي، حيث بلغ سعر الإيداع لليلة واحدة 19% وسعر الإقراض 20%، بعد خفض تراكمي بلغ 825 نقطة أساس بين أبريل 2025 وفبراير 2026. وعلى صعيد الحساب الجاري، من المتوقع أن يتسع العجز بشكل محدود إلى 4.7% من الناتج المحلي في العام المالي 2025 /2026، قبل أن يتراجع تدريجيًا إلى 3.4% بحلول العام المالي 2027 /2028. وتوقع التقرير استمرار تحسن الوضع المالي، مع انخفاض عجز الموازنة إلى 6.5% من الناتج المحلي في العام المالي 2026 /2027 ثم إلى 5.7% في العام التالي، وتراجع نسبة الدين العام إلى 76.3% ثم 74.5% على التوالي. ويأتي هذا التقرير ضمن الإصدار الدوري للبنك الدولي عن الآفاق الاقتصادية، والذي يصدر مرتين سنويًا بالتزامن مع اجتماعات الربيع والاجتماعات السنوية المرتقبة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. 7 أكتوبر 2026 | 12:03 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مجلس الوزراء: مخرجات منتدى مصر 2026 ستتحول إلى خطط تنفيذية بواسطة أموال الغد 6 أكتوبر 2026 | 11:54 م كتب أموال الغد كشف المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عن تفاصيل منتدى مصر 2026″، والذي يُعقد بناءً على تكليفات رئيس الجمهورية خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري. وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة الحياة، أن الحكومة أطلقت الموقع الإلكتروني الخاص بالمنتدى كخطوة أولى لتنفيذ التكليفات الرئاسية، مشيراً إلى أن الموقع يتيح للمواطنين المشاركة بإيجابية من خلال طرح القضايا والشكاوى التي تمثل أولوية بالنسبة لهم، وتخضع هذه المقترحات للمراجعة من قبل لجنة فنية قبل نشرها على الموقع، حيث يتم قياس أولويات القضايا بناءً على حجم التفاعل الجماهيري والتعقيبات، لتكون هذه المدخلات عنصراً رئيسياً في أجندة جلسات المنتدى. وأعلن أن المنصة تتيح للمواطنين المسجلين إبداء الرغبة في الحضور الفعلي، حيث يحق لكل مشارك التسجيل لحضور جلستين من إجمالي 13 جلسة موزعة على أيام عمل المنتدى الأربعة، بينما يُخصص اليوم الخامس لمناقشة قضايا ريادة الأعمال، وتستهدف الحكومة استقبال نحو 8 آلاف مشارك على مدار الجلسات المختلفة التي تغطي قطاعات متنوعة مثل الشباب والرياضة وصحة المواطن. وحول الفلسفة من إطلاق هذا المنتدى، أكد عادل أن الحدث يمثل فرصة حقيقية للحكومة لعرض ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية، و”المكاشفة” بالأسباب والتفاصيل التي وقفت وراء اتخاذ السياسات والقرارات الحكومية، فضلاً عن استعراض التحديات القائمة، وشدد على أن المنتدى يوفر آلية تواصل مباشرة تضاف إلى آليات الحكومة الحالية لرصد نبض الشارع، مما يضمن صياغة المستهدفات المستقبلية بناءً على الرأي العام. وأكد على أن المنتدى سيسفر في نهايته عن مخرجات وتكليفات واضحة تترجم إلى خطط تنفيذية محددة الأهداف، وأشار إلى أن هذه الخطط ستعكس استجابة الحكومة الفعلية لأولويات ومطالب المواطنين التي تم طرحها عبر المنصة، مما يعزز ثقة الشارع في إدراك الدولة لاحتياجاته والعمل الجاد على تلبيتها. 6 أكتوبر 2026 | 11:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «السقاري ماشينري» تستهدف تجاوز مليار جنيه حجم أعمال.. وضخ 250 مليون جنيه استثمارات حتى 2030 بواسطة سناء علام 6 أكتوبر 2026 | 11:32 م كتب سناء علام تستهدف شركة السقاري ماشينري مواصلة التوسع في السوق المصرية خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بخطة استثمارية تستهدف ضخ نحو 250 مليون جنيه استثمارات جديدة حتى 2030، بالتوازي مع تطوير خدمات ما بعد البيع والتدريب والتحول الرقمي، وإنشاء مركز تكنولوجي وصناعي، وبدء خطوات عملية نحو التجميع والتصنيع المحلي، فضلًا عن التوسع في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها الأسواق الإفريقية والعربية. وقال المهندس هيثم السقاري، رئيس مجلس إدارة شركة السقاري ماشينري في حواره مع «أموال الغد»، إن الشركة تستهدف تحقيق نمو في حجم أعمالها بنسبة 30% خلال 2027، ليرتفع من نحو 450 مليون جنيه متوقعة خلال 2026 إلى ما يتراوح بين 585 و600 مليون جنيه، مع مواصلة النمو للوصول إلى أكثر من مليار جنيه حجم أعمال سنوي بحلول 2030. السقاري: رفع المكون المحلي إلى 40–50% في بعض المنتجات.. واستهداف 200 مليون جنيه أعمالًا خارجية وأضاف أن استراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة لا تقتصر على زيادة حجم المبيعات، وإنما تستهدف التحول من نموذج يعتمد بصورة رئيسية على توريد الماكينات والمعدات إلى تقديم حلول صناعية متكاملة تشمل اختيار التكنولوجيا المناسبة، والتوريد والتركيب والتشغيل والتدريب، والصيانة وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع، إلى جانب الاستشارات الصناعية والتجميع والتصنيع المحلي والتصدير. وأشار السقاري إلى أن الشركة تستهدف أن تمثل الأسواق الخارجية نحو 20% من إجمالي أعمالها بحلول 2030، بما يعادل أكثر من 200 مليون جنيه سنويًا، مع وضع إفريقيا في مقدمة محاور التوسع الخارجي، إلى جانب عدد من الأسواق العربية. 30 % نموًا مستهدفًا في 2027 قال السقاري إن حجم أعمال الشركة خلال 2026 يقدر بنحو 450 مليون جنيه، مع استهداف تحقيق نمو بنسبة 30% خلال 2027، بما يرفع حجم الأعمال المستهدف إلى قرابة 585–600 مليون جنيه. وأوضح أن الشركة تستهدف مواصلة النمو خلال السنوات التالية، وصولًا إلى تجاوز مليار جنيه حجم أعمال سنوي بحلول 2030. وأشار إلى أن الصناعات الهندسية وتشغيل المعادن والصاج والـCNC والليزر تأتي في مقدمة القطاعات ذات الطلب القوي، إلى جانب صناعات الأثاث والأخشاب والألومنيوم ومكونات المصانع. ولفت إلى أن طبيعة الطلب في السوق المصرية تشهد تحولًا تدريجيًا من شراء ماكينة منفردة إلى البحث عن حلول تحقق إنتاجية أعلى ودقة أكبر وهالكًا أقل واعتمادًا أقل على العمليات اليدوية. وأوضح أن هذا التحول يعكس تغيرًا في طريقة اتخاذ القرار داخل المصنع المصري، حيث كان سعر الشراء يحتل مساحة كبيرة من القرار في السابق، بينما أصبح المستثمر حاليًا أكثر اهتمامًا بالإنتاجية وتكلفة التشغيل واستهلاك الطاقة والهالك وتوافر قطع الغيار والصيانة والعمر التشغيلي. وأكد أن تكلفة الملكية الكلية TCO والعائد على الاستثمار ROI أصبحا عنصرين أكثر أهمية في القرار الاستثماري، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة رأس المال وتكلفة الاستيراد. ويأتي ذلك بالتوازي مع تحسن النشاط الصناعي، حيث سجلت الصناعات التحويلية غير البترولية نموًا قدره 14.5% خلال الربع الأول من العام المالي 2025/2026 مقابل 7.1% خلال الفترة نفسها من العام السابق، وفق البيانات الواردة في ملف الشركة. 250 مليون جنيه استثمارات جديدة حتى 2030 كشف السقاري أن الاستثمارات التي وجهتها الشركة خلال السنوات الثلاث الأخيرة تقدر بنحو 70 مليون جنيه، وشملت تطوير المخزون والبنية الفنية وخدمات ما بعد البيع والتحول الرقمي وتطوير الأنظمة والكوادر. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر طموحًا، حيث تستهدف الشركة ضخ نحو 250 مليون جنيه استثمارات جديدة حتى 2030، على أن يتم توجيهها إلى تطوير الخدمة والصيانة والتدريب، وإنشاء مركز تكنولوجي، وزيادة مخزون قطع الغيار، والتحول الرقمي، والتوسع الخارجي، وبدء خطوات عملية في التجميع والتصنيع المحلي. وأوضح أن الشركة تستهدف ضخ نحو 180 مليون جنيه خلال الفترة من 2027 إلى 2029، ضمن برنامج استثماري إجمالي يصل إلى نحو 250 مليون جنيه حتى 2030. وأشار إلى تخصيص نحو 80 مليون جنيه للمركز التكنولوجي والخدمة والتدريب، ونحو 70 مليون جنيه لمشروع التجميع والتصنيع المحلي، وحوالي 45 مليون جنيه للمخزون وقطع الغيار ومعدات الخدمة، بالإضافة إلى استثمارات أخرى في التحول الرقمي والكوادر والتوسع الخارجي. وأكد أن الهدف من هذه الاستثمارات لا يتمثل فقط في زيادة حجم الأعمال، وإنما في بناء منظومة متكاملة تمكن الشركة من تقديم التكنولوجيا والخدمات والحلول الإنتاجية للمصانع المصرية، مع تعزيز قدرتها على التصنيع والتصدير مستقبلًا. حلول جديدة في الأتمتة وCNC والليزر خلال 2027 وأوضح السقاري أن الشركة تستهدف خلال 2027 إضافة حلول جديدة في الأتمتة الصناعية والـCNC والليزر وتكنولوجيا تشكيل وتشغيل المعادن، إلى جانب التوسع في المنتجات التي تساعد المصنع على خفض الهالك وزيادة الإنتاجية. وأكد أن إضافة المنتجات الجديدة لن تكون بهدف توسيع قائمة المنتجات فقط، وإنما سيخضع كل منتج جديد لتقييم فني وتجاري واضح يشمل التكنولوجيا والتطبيق وتوافر قطع الغيار والتدريب والصيانة والجدوى الاقتصادية للعميل. وشدد على أن الشركة تستهدف تقديم حلول تضيف قيمة حقيقية للمصنع وتساعده على تحسين كفاءة الإنتاج، وليس مجرد زيادة عدد الماكينات أو المنتجات المتاحة في السوق. مركز تكنولوجي وصناعي والتجميع يبدأ في 2028 كشف السقاري عن دراسة الشركة إنشاء مركز تكنولوجي وصناعي متكامل يمثل أحد المشروعات الرئيسية في خطتها حتى 2030. وأوضح أن التصور الخاص بالمركز يشمل التدريب وتجارب التشغيل والتطبيقات وخدمة ما بعد البيع وقطع الغيار، ثم إضافة التجميع والتصنيع المحلي التدريجي لبعض المنتجات والمكونات. وقال إن الشركة تستهدف بدء المرحلة التنفيذية والتحضيرية خلال 2027، والوصول إلى أولى عمليات التجميع التجريبي خلال 2028، بشرط استكمال دراسات الجدوى واختبارات الجودة. وأشار إلى أن خطة الشركة تستهدف إضافة نحو 55 فرصة عمل مباشرة جديدة حتى 2030، مع التركيز بصورة أساسية على المهندسين والفنيين وخدمة ما بعد البيع والتطبيقات الصناعية والمبيعات الفنية والتدريب والتحول الرقمي. وأكد أن الشركة ستعمل في الوقت نفسه على رفع كفاءة العمالة الحالية، لأن التوسع في التكنولوجيا دون الاستثمار في العنصر البشري لن يحقق النتائج المطلوبة. شراكات صناعية وتكنولوجية لنقل المعرفة قال السقاري إن الشركة تعتمد بصورة أساسية على مواردها الذاتية والتدفقات النقدية الناتجة عن النشاط، مع دراسة الأدوات التمويلية المناسبة لكل مشروع على حدة. وأضاف أن الشركة منفتحة، في مشروعات التصنيع والتكنولوجيا، على إقامة شراكات صناعية وتكنولوجية مع مصنعين دوليين أو محليين، إذا كانت الشراكة ستوفر نقل معرفة وتكنولوجيا وقدرة حقيقية على التصنيع والتصدير. وأكد أن الشركة لا تبحث عن التمويل لمجرد زيادة الحجم، وإنما تبحث عن رأس مال أو شريك يضيف قيمة استراتيجية. السقاري ماشينري: 180 مليون جنيه استثمارات مستهدفة خلال 2027–2029 أوضح السقاري أن مصر تمتلك قاعدة جيدة في الصناعات الهندسية وتصنيع الهياكل المعدنية واللوحات الكهربائية والأجزاء الميكانيكية، لكن تصنيع ماكينة متقدمة بالكامل يتطلب منظومة متكاملة تشمل التصميم والهندسة وأنظمة التحكم والمكونات الدقيقة والاختبارات وسلسلة توريد مستقرة. وأشار إلى أن الطريق الأكثر واقعية هو التوطين التدريجي، وليس محاولة تصنيع 100% من الماكينة منذ اليوم الأول. وقال إن هناك فرصًا قوية للتصنيع المحلي في الهياكل والقواعد المعدنية والكبائن والحمايات والطاولات وبعض أنظمة المناولة والخزانات وبعض الأجزاء الميكانيكية واللوحات والتجميعات الكهربائية، إلى جانب ملحقات ومكونات أخرى يمكن تصنيعها محليًا وفق المواصفات المطلوبة. وأضاف أن القيمة المضافة المحلية يمكن رفعها تدريجيًا مع تطوير الموردين المحليين. وأكد أن استراتيجية الشركة تقوم على نموذج هجين، إذ ستستمر في استيراد التكنولوجيا والمكونات التي لا توجد جدوى اقتصادية من تصنيعها محليًا، بالتوازي مع زيادة القيمة المضافة المصرية. وقال إن المرحلة الأولى ستبدأ بالتجميع وبعض المكونات المحلية خلال 2028، على أن يتم التوسع وفق نتائج الاختبارات وحجم الطلب. 40–50 % مكونًا محليًا في بعض المنتجات بحلول 2030 كشف السقاري أن الشركة تستهدف في المرحلة الأولى الوصول إلى 25–30% مكون محلي في المنتجات المختارة للتجميع، ثم رفع النسبة تدريجيًا إلى 40–50% بحلول 2030 في الفئات التي تسمح طبيعتها الفنية بذلك. وأوضح أن النسبة لن تكون موحدة بالنسبة إلى جميع الماكينات، خاصة أن الـCNC والليزر المتقدم يحتويان على أنظمة تحكم وسيرفو ومصادر ليزر ومكونات دقيقة سيظل جزء منها مستوردًا. وشدد على أن الهدف ليس تحقيق نسبة مكون محلي على الورق، وإنما خلق قيمة صناعية مصرية حقيقية. وأضاف أن المنتجات التي تستهدف الشركة توطينها يمكن أن تشهد في المرحلة الأولى خفضًا للمكون المستورد بنحو 20–30%، ترتفع تدريجيًا إلى 40–50% في بعض الفئات بحلول 2030. وأكد أن الشركة لا تريد تحويل هذه النسبة إلى رقم على مستوى فاتورة الاستيراد المصرية قبل تحديد المنتجات وحجم الإنتاج، لأن ذلك يحتاج إلى دراسة تفصيلية لكل مكونات المنتج BOM وحجم الإنتاج السنوي. مصر مؤهلة لتصبح مركزًا إقليميًا لمعدات الإنتاج يرى السقاري أن مصر تمتلك المقومات الأساسية للتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير معدات الإنتاج، وفي مقدمتها السوق المحلية الكبيرة، والقاعدة الصناعية والهندسية، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والاتفاقيات التجارية، والقرب من الأسواق الإفريقية والعربية. وأشار إلى أن خطة الدولة تستهدف أن تصبح مصر بحلول 2030 مركزًا رئيسيًا لتصدير المنتجات الصناعية متوسطة التكنولوجيا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأكد أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى الجودة والتكنولوجيا والتمويل التصديري وخدمات ما بعد البيع، وليس مجرد الاعتماد على ميزة التكلفة. تمويل طويل الأجل وحوافز لتعميق التصنيع أوضح السقاري أن دعم توطين صناعة الماكينات يحتاج إلى تمويل استثماري طويل الأجل، وحوافز مرتبطة بنسبة القيمة المضافة المحلية، وتسهيل استيراد المكونات التكنولوجية التي لا يتم تصنيعها محليًا، ودعم البحث والتطوير، وربط التعليم الفني بالمصانع، إلى جانب دعم اعتماد المنتجات المصرية للتصدير. وأشار إلى أن خطة الدولة للعام المالي 2025/2026 تستهدف توجيه 252.8 مليار جنيه استثمارات للصناعات التحويلية، بزيادة 154.1% عن الاستثمارات الفعلية في 2023/2024، مع استحواذ القطاع الخاص على نحو 83% منها. «قرار المصنع 2030».. من سعر الماكينة إلى العائد على الاستثمار قال السقاري إن الشركة أطلقت مبادرة «قرار المصنع 2030» انطلاقًا من رؤية مفادها أن جزءًا من مشكلات الاستثمار الصناعي يبدأ قبل تشغيل المصنع، وتحديدًا عند اتخاذ قرار شراء التكنولوجيا. وأوضح أن شراء ماكينة أكبر من الاحتياج يهدر رأس المال، بينما يؤدي شراء ماكينة أقل من المطلوب إلى خنق الإنتاج، كما أن عدم احتساب الطاقة والهالك والعمالة والصيانة والتوقف وقطع الغيار قد يجعل الاستثمار أقل جدوى مما كان متوقعًا. وأضاف أن الهدف من المبادرة هو نقل السوق من سؤال «كم سعر الماكينة؟» إلى سؤال «كم ستكلفني القطعة المنتجة وما العائد على الاستثمار؟». 100 مصنع مستهدف في المرحلة الأولى أوضح السقاري أن الشركة حددت 100 مصنع في المرحلة الأولى من المبادرة، بهدف بناء قاعدة بيانات حقيقية تسمح بقياس النتائج، وفي الوقت نفسه تقديم دراسة جادة لكل حالة. وأضاف أن اختيار المصانع سيعتمد على جدية الاستثمار ووضوح المشكلة الإنتاجية وإمكانية قياس أثر الحل، مع الجمع بين مصانع قائمة ومشروعات جديدة. وأكد أن المبادرة لا تستهدف المصانع الكبيرة فقط، وإنما تشمل المصانع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة والورش الصناعية الجادة. وأشار إلى أن أهمية الدراسة قد تكون أكبر بالنسبة إلى المشروع الصغير، لأن شراء ماكينة غير مناسبة قد يستهلك نسبة كبيرة من رأس ماله. دراسة المصنع تبدأ من المنتج وليس الماكينة أكد السقاري أن ما يميز المبادرة عن الاستشارات التقليدية هو أنها لا تبدأ بالماكينة، وإنما تبدأ بالمنتج النهائي. وأوضح أن الشركة تدرس الخامة والمقاسات والطاقة الحالية والمستهدفة والهالك والدقة والعمالة والطاقة والمساحة والتكلفة، ثم تحدد التكنولوجيا المناسبة وتقارن البدائل باستخدام مؤشري TCO وROI. وأضاف أن نتيجة الدراسة قد تكون أحيانًا أن العميل لا يحتاج إلى الماكينة التي كان يفكر في شرائها أصلًا. وأوضح أن حساب تكلفة الملكية الكلية يشمل تكلفة شراء الماكينة والشحن والتركيب والتجهيزات والأدوات والطاقة والعمالة والصيانة وقطع الغيار والمواد المستهلكة والهالك والتوقف والإنتاجية والعمر التشغيلي، ثم تتم مقارنة ذلك بالإنتاج والقيمة التي ستولدها الماكينة. وأشار إلى أن ماكينة قد يكون سعرها أعلى بنسبة 10% أو 15% عند الشراء، لكنها تكون أكثر جدوى على مدار خمس سنوات بسبب الإنتاجية الأعلى والهالك والتوقف الأقل. أخطاء متكررة في قرارات شراء الماكينات قال السقاري إن أبرز الأخطاء التي تكتشفها الشركة لدى المستثمرين تتمثل في شراء الماكينة على أساس السعر فقط، أو مقارنة الماكينات بمواصفة واحدة، أو عدم تحديد حجم الإنتاج المطلوب، أو تجاهل تكلفة التوقف والصيانة وقطع الغيار. وأضاف أن الأخطاء تشمل أيضًا شراء طاقة إنتاجية أعلى بكثير من السوق المتاح، أو شراء ماكينة أقل من احتياجات النمو، وعدم التأكد من جاهزية الكهرباء والمساحة والبنية الأساسية والعمالة. وأكد أن الهدف من المبادرة هو مساعدة المستثمر على النظر إلى قرار التكنولوجيا باعتباره قرارًا استثماريًا متكاملًا، وليس مجرد عملية شراء لمعدة أو ماكينة. تقييم قرارات استثمارية تتجاوز 500 مليون جنيه أوضح السقاري أن التقييم الأولي للمصانع المقبولة في المرحلة الأولى من المبادرة سيكون مجانيًا، بينما يمكن تقديم الدراسات الهندسية والاقتصادية الموسعة وتصميم خطوط الإنتاج ودراسات الجدوى الفنية التفصيلية والخدمات التنفيذية لاحقًا كخدمات متخصصة مدفوعة. وتستهدف المبادرة خدمة 100 مصنع، وتحويل ما بين 30 و40 حالة إلى دراسات أو مشروعات تطوير صناعي متكاملة، وتقييم قرارات استثمارية تتجاوز 500 مليون جنيه. كما تستهدف، في الحالات المناسبة، تحقيق وفورات أو تحسينات اقتصادية قابلة للقياس في حدود 5–15% من تكلفة الاستثمار أو التشغيل من خلال تحسين اختيار التكنولوجيا والطاقة الإنتاجية وتقليل الهالك، مع التأكيد أن هذه النسب مستهدفة وتختلف من مصنع إلى آخر وليست ضمانًا ثابتًا لكل حالة. «قرار المصنع 2030» نواة لذراع استشارات صناعية كشف السقاري أن مبادرة «قرار المصنع 2030» تمثل أحد المسارات التي يمكن أن تتحول مستقبلًا إلى ذراع استشارات صناعية متكاملة. وأوضح أنه في حال نجاح المرحلة الأولى، تخطط الشركة لتحويل المبادرة إلى منصة استشارات صناعية مستدامة تقدم دراسات TCO وROI، وتخطيط الطاقة الإنتاجية، واختيار التكنولوجيا، ومقارنة الحلول، ودعم قرارات التوسع والإحلال. وأكد أن الهدف هو مساعدة المستثمر على اختيار التكنولوجيا المناسبة قبل ضخ رأس المال، وتقليل مخاطر الاستثمار الصناعي. الأتمتة والذكاء الاصطناعي.. العائد هو المعيار أكد السقاري أن التحول الرقمي والأتمتة والذكاء الاصطناعي أصبحت عناصر مهمة جدًا في تطوير الصناعة، لكنه شدد على أن الشركة لا تؤمن بالأتمتة لمجرد الأتمتة. وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في قدرة التكنولوجيا على زيادة الإنتاجية وخفض الهالك وتقليل التوقف ومعالجة نقص العمالة الماهرة وتوفير بيانات أفضل لاتخاذ القرار. وأشار إلى توقعات بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي تدريجيًا في الصيانة التنبؤية ومراقبة الجودة وتحليل بيانات التشغيل وجدولة الإنتاج وتحسين استهلاك الموارد. وأضاف أن الشركة ترصد طلبًا متزايدًا على حلول CNC والليزر والأتمتة من الصناعات الهندسية وتشغيل المعادن والصاج والأثاث والألومنيوم ومكونات المصانع. وقدّر أن الشرائح المتقدمة من CNC والليزر والأتمتة يمكن أن تحقق نموًا في الطلب يتراوح بين 12% و15% سنويًا خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن هذا الرقم يمثل تقديرًا سوقيًا للشركة وليس إحصائية حكومية. التكنولوجيا تخفض الهالك والطاقة وترفع الإنتاجية أوضح السقاري أن التكنولوجيا المناسبة يمكن أن تلعب دورًا مباشرًا في تحسين تكلفة القطعة المنتجة. وأشار إلى أن الـCNC يقلل التفاوت ويرفع التكرارية، بينما تساعد برامج Nesting على تحسين استغلال الصاج والخامات، وتعمل الأتمتة على تقليل أوقات المناولة والإعداد، في حين تساعد أنظمة المراقبة على اكتشاف المشكلات مبكرًا. وأضاف أن الجمع بين ماكينة مناسبة وبرامج تشغيل جيدة وتدريب فعال يمكن أن يؤدي إلى تحسينات كبيرة في تكلفة القطعة المنتجة. وأكد في الوقت نفسه أن الشركة لا تضع نسبة موحدة للتحسن في جميع المصانع، وإنما يجب قياس النتيجة قبل وبعد الاستثمار. فجوة الكوادر تدعم أهمية التدريب قال السقاري إن التكنولوجيا الصناعية تتطور بوتيرة أسرع من نمو قاعدة بعض المهارات الفنية المتخصصة، وهو ما يجعل التدريب أحد المحاور الرئيسية في خطة الشركة حتى 2030. وأوضح أن جزءًا من خطة الاستثمار حتى 2030 مخصص لبناء وتدريب الكوادر، بالتوازي مع استهداف إضافة 55 موظفًا ومهندسًا وفنيًا جديدًا إلى جانب تدريب الفريق الحالي. وأشار إلى وجود فرص للتعاون مع الجامعات والمدارس الفنية ومراكز التدريب. وأكد أن شراء أفضل ماكينة في العالم لا يضمن للمصنع الحصول على العائد المتوقع إذا لم يتم تركيبها وتشغيلها وصيانتها بصورة صحيحة. ولذلك تعتبر الشركة أن التركيب والتشغيل والتدريب والصيانة وقطع الغيار عناصر من الاستثمار نفسه، وليست خدمات ثانوية بعد البيع. تفاؤل حذر تجاه سوق الماكينات حتى 2030 قال السقاري إن الشركة تنظر بتفاؤل حذر إلى السوق المصرية خلال الفترة من 2026 إلى 2030، في ضوء خطط الدولة لزيادة الاستثمارات والإنتاج الصناعي. وأوضح أن الدولة تستهدف في خطة 2025/ 2026 استثمارات كلية بنحو 3.5 تريليون جنيه، منها نحو 1.94 تريليون جنيه استثمارات خاصة. وفي الصناعة التحويلية وحدها تبلغ الاستثمارات المستهدفة 252.8 مليار جنيه، ويستحوذ القطاع الخاص على أكثر من 83% منها. كما تستهدف الخطة ارتفاع الإنتاج الصناعي إلى نحو 6.8 تريليون جنيه مقابل 5.7 تريليون جنيه في العام السابق، والوصول بالناتج الصناعي إلى نحو 2.9 تريليون جنيه. وأكد أن كل توسع حقيقي في الصناعة يحتاج إلى تكنولوجيا ومعدات وخدمات إنتاج، وهو ما يدعم فرص النمو أمام سوق الماكينات حتى 2030. ارتفاع تكلفة الاستيراد يرفع أهمية القرار التكنولوجي أوضح السقاري أن ارتفاع تكلفة الاستيراد وسعر الصرف أدى بالفعل إلى تأجيل جزء من قرارات الشراء والاستثمار، لكن في المقابل أصبح جزء آخر من السوق أكثر اهتمامًا بالكفاءة. وقال إن ارتفاع تكلفة العملة الأجنبية ورأس المال يجعل الخطأ في اختيار الماكينة أكثر تكلفة أيضًا. وأضاف أن المستثمر أصبح يسأل بصورة أكبر عن الإنتاجية والعمر التشغيلي والهالك والصيانة، وليس السعر فقط. المنافسة لا تقوم على السعر فقط أكد السقاري أن الشركة لا تستهدف أن تكون الأرخص في السوق، ولا ترى أن المنافسة المستدامة في الصناعة تقوم على السعر وحده. وأوضح أن الميزة التنافسية التي تبني عليها الشركة تتمثل في اختيار الحل الصحيح والخبرة الفنية والتركيب والتشغيل والتدريب والصيانة وقطع الغيار والعلاقة طويلة الأجل. وأشار إلى أن تاريخ الشركة منذ 1958 يضع عليها مسؤولية الحفاظ على ثقة العميل، وليس مجرد إتمام الصفقة. 60 % من الطلب للإحلال والتجديد والتوسعات كشف السقاري أن نحو 40% من الطلب الحالي يأتي من مصانع ومشروعات جديدة، مقابل حوالي 60% من عمليات الإحلال والتجديد والتوسعات في مصانع قائمة. وتوقع استمرار أهمية سوق الإحلال، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من المصانع يمكنه تحقيق نمو سريع من خلال إزالة عنق زجاجة أو استبدال تكنولوجيا قديمة دون الحاجة إلى إنشاء مصنع جديد بالكامل. إفريقيا محور رئيسي للتوسع الخارجي أكد السقاري أن إفريقيا ستكون محورًا رئيسيًا في خطة التوسع الخارجي للشركة حتى 2030، إلى جانب عدد من الأسواق العربية. وأوضح أن الشركة تدرس بصورة أولية أسواق ليبيا وكينيا وتنزانيا وغانا ونيجيريا في إفريقيا، إلى جانب فرص في السعودية والعراق وبعض الأسواق العربية الأخرى. وأكد أن دخول أي سوق جديدة سيكون مبنيًا على دراسة الطلب والتجارة واللوجستيات والشريك المحلي وإمكانية توفير خدمات ما بعد البيع. وأشار إلى أن الشركة تعتبر 2027 بداية مرحلة بناء نشاط تصديري منظم، موضحًا أن الهدف ليس تنفيذ صفقات تصدير متفرقة فقط، وإنما بناء نموذج يمكن تكراره ويشمل الماكينة والخدمة والتدريب وقطع الغيار. وكلاء ومراكز خدمة تدريجيًا في إفريقيا قال السقاري إن الشركة تستهدف إنشاء مراكز خدمة أو وكلاء دائمين في الأسواق الإفريقية بصورة تدريجية. وأوضح أن البداية ستكون في الأسواق ذات الأولوية من خلال شركاء وموزعين فنيين معتمدين، ثم عندما يصل حجم الأعمال في سوق معين إلى مستوى اقتصادي مناسب، ستتم دراسة إنشاء مركز خدمة أو وجود مباشر. وأكد أن احتياجات الأسواق الإفريقية تختلف من دولة إلى أخرى، مشيرًا إلى أن احتياجات ليبيا تختلف عن كينيا، وكينيا تختلف عن نيجيريا أو غانا. وترى الشركة فرصًا أولية في شمال وشرق وغرب إفريقيا، خاصة في الصناعات الهندسية وتشغيل المعادن وورش الإنتاج والتصنيع المرتبط بالبنية التحتية. 20 % من الأعمال من الأسواق الخارجية بحلول 2030 كشف السقاري أن الشركة تستهدف أن تمثل الأسواق الخارجية نحو 20% من إجمالي أعمالها بحلول 2030. وأوضح أنه مع استهداف تجاوز مليار جنيه حجم أعمال سنوي في ذلك الوقت، فإن المستهدف الوصول إلى أكثر من 200 مليون جنيه سنويًا من الأعمال الخارجية. وأكد أن التوسع الخارجي لن يقوم على تصدير ماكينة منفردة، وإنما يستهدف بناء منظومة متكاملة تشمل المعدات والتكنولوجيا وخدمات ما بعد البيع والتدريب وقطع الغيار. القاهرة قاعدة إقليمية للحلول الصناعية أكد السقاري أن الاتجاه الاستراتيجي للشركة حتى 2030 هو التحول إلى مركز إقليمي للحلول الصناعية، من خلال الانتقال من نموذج يعتمد بصورة رئيسية على توريد المعدات إلى منظومة تضم الاستشارات الصناعية والماكينات والتكنولوجيا وخدمات ما بعد البيع والتدريب وقطع الغيار، ثم التجميع والتصنيع المحلي والتصدير. وأوضح أن الهدف هو أن تصبح القاهرة قاعدة لخدمة العميل المصري وعدد من الأسواق العربية والإفريقية. وأشار إلى أن مصر تمتلك المقومات الأساسية لتحقيق ذلك، من سوق محلية كبيرة وقاعدة صناعية وهندسية وموقع جغرافي استراتيجي واتفاقيات تجارية وقرب من الأسواق الإفريقية والعربية. وشدد على أن النجاح يحتاج إلى جودة وتكنولوجيا وتمويل تصديري وخدمات ما بعد البيع، وليس مجرد ميزة التكلفة. 200 مليون جنيه أعمالًا خارجية مستهدفة تستهدف الشركة الوصول إلى أكثر من 200 مليون جنيه سنويًا من الأعمال الخارجية بحلول 2030، بما يتماشى مع مستهدف وصول إجمالي حجم الأعمال إلى أكثر من مليار جنيه سنويًا. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية تستهدف بناء نشاط تصديري منظم وقابل للتوسع، مع الاعتماد على شركاء وموزعين فنيين في الأسواق المستهدفة، ثم دراسة إنشاء مراكز خدمة أو وجود مباشر عندما يصل حجم الأعمال إلى مستويات اقتصادية مناسبة. من الاستيراد والتوزيع إلى نموذج صناعي هجين أكد السقاري أن استراتيجية الشركة لا تستهدف التخلي عن استيراد التكنولوجيا المتقدمة، وإنما بناء نموذج هجين يجمع بين الاستيراد والتصنيع المحلي. وقال إن الشركة ستستمر في استيراد التكنولوجيا المتقدمة التي يحتاجها المصنع المصري، وفي الوقت نفسه تبدأ من 2028 التجميع المحلي لبعض المنتجات، ثم ترفع المكون المحلي تدريجيًا من 25–30% في المرحلة الأولى إلى 40–50% بحلول 2030 في المنتجات المناسبة. وشدد على أن الهدف ليس استبدال الاستيراد لمجرد الاستبدال، وإنما بناء تصنيع محلي قادر على المنافسة. «قرار المصنع 2030» تستهدف خدمة 100 مصنع وتقييم قرارات استثمارية تتجاوز 500 مليون جنيه كما أكد على أن استراتيجية الشركة حتى 2030 تقوم على بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتصنيع المحلي والتدريب وخدمات ما بعد البيع والاستشارات والتوسع الخارجي والتصدير. وتستهدف الشركة ضخ 250 مليون جنيه استثمارات جديدة حتى 2030، منها 180 مليون جنيه خلال 2027–2029، والوصول إلى أكثر من مليار جنيه حجم أعمال سنوي، مع تحقيق نمو بنسبة 30% خلال 2027. كما تستهدف بدء التجميع المحلي في 2028، والوصول بالمكون المحلي إلى 40–50% في بعض المنتجات بحلول 2030، وإضافة 55 فرصة عمل مباشرة جديدة، إلى جانب تحقيق 20% من إجمالي الأعمال من الأسواق الخارجية. وتستهدف مبادرة «قرار المصنع 2030» خدمة 100 مصنع، وتحويل 30–40 حالة إلى دراسات أو مشروعات تطوير صناعي متكاملة، وتقييم قرارات استثمارية تتجاوز 500 مليون جنيه. وأكد أن الهدف النهائي يتمثل في الانتقال من مجرد توريد المعدات إلى بناء مركز إقليمي للحلول الصناعية والتكنولوجيا والتدريب وخدمات ما بعد البيع والتصنيع والتصدير، بما يجعل القاهرة قاعدة لخدمة السوق المصرية والأسواق العربية والإفريقية. 6 أكتوبر 2026 | 11:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مدعومة بتراجع عوائد سندات بمنطقة اليورو بواسطة أموال الغد 6 أكتوبر 2026 | 10:17 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع بعض عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو بعد موجة صعود أثارتها مخاوف المستثمرين بشأن أوضاع الموازنات العامة واستمرار الضغوط التضخمية. وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملاته على ارتفاع بنحو %0.47، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد هدوء نسبي في أسواق السندات. وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة %0.82 ليقود مكاسب الأسواق الرئيسية في أوروبا، كما مؤشر فوتسي 100 البريطاني على ارتفاع بنحو %0.42 مع تحسن أداء عدد من الأسهم القيادية، وسجل مؤشر كاك 40 الفرنسي مكاسب بلغت %0.40 في نهاية الجلسة. جاء الأداء الإيجابي للأسهم بالتزامن مع تراجع بعض عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو، بعد ارتفاعات سابقة غذتها المخاوف المرتبطة بالعجز المالي ومستويات الدين والتضخم في عدد من الاقتصادات الأوروبية. وتواصل الأسواق مراقبة تطورات أوضاع المالية العامة في أوروبا، خاصة بعد تصاعد المخاوف بشأن الديون السيادية في بعض الدول الكبرى بالمنطقة. 6 أكتوبر 2026 | 10:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية نائب رئيس الوزراء يستعرض الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة 2026-2030 بواسطة أموال الغد 6 أكتوبر 2026 | 8:20 م كتب أموال الغد عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مساء اليوم، اجتماعًا لاستعراض ملامح الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة في إصدارها الثاني (2026-2030)، وذلك تمهيدًا لإصدار النسخة النهائية للخطة. بحضور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وأسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة، وسعيد عرفة، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارات المالية والتخطيط والاستثمار. وتناول الاجتماع عددا من الرؤى والمقترحات بما يسهم في تعزيز الخطة التنفيذية، وتحقيق المستهدفات الواردة بوثيقة سياسة ملكية الدولة، وفي مقدمتها تعظيم دور ومساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. وأكد الدكتور حسين عيسى أن وثيقة سياسة ملكية الدولة تعكس توجهًا واضحًا من الدولة نحو تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره كشريك رئيسي في النشاط الاقتصادي، وتهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، مشيرًا إلى أن العمل الجاري يستهدف وضع اللمسات النهائية على الخطة التنفيذية تمهيدًا لإصدارها، بما يضمن الانتقال من الإطار العام للسياسة إلى منظومة تنفيذية متكاملة، واضحة المستهدفات، قابلة للقياس والمتابعة والتقييم. وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى أن تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة عجلة النمو، وترسيخ مكانته باعتباره شريكًا وفاعلًا رئيسيًا في عملية التنمية الاقتصادية، يمثل أحد المحاور الأساسية لتوجه الدولة خلال المرحلة الراهنة، مؤكدًا استمرار جهود الدولة لتمكين القطاع الخاص، وتعزيز قدراته، وتوسيع نطاق مشاركته في مختلف مجالات النشاط الاقتصادي، بالتوازي مع العمل على تشجيع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السوق المصرية، بما يدعم استدامة معدلات النمو الاقتصادي ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. من جانبه، استعرض الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ملامح الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة “تعميق الإصلاح وتعظيم الأثر” (2026-2030)، موضحًا أنه تم طرح الإصدار الثاني من الوثيقة للحوار المجتمعي عقب إطلاقه في يونيو الماضي، كما تمت مخاطبة مختلف الجهات المعنية لاستطلاع آرائها وتلقي مقترحاتها، إلى جانب الاستفادة من آراء وخبرات عدد كبير من المتخصصين والخبراء. وأوضح أن الخطة التنفيذية تعكس تطورًا في فلسفة التعامل مع ملكية الدولة ودورها في النشاط الاقتصادي، من خلال التركيز على تعزيز المنافسة والحياد التنافسي، وتهيئة بيئة اقتصادية أكثر انفتاحًا أمام القطاع الخاص، إلى جانب رفع كفاءة إدارة الأصول المملوكة للدولة وتعظيم عوائدها الاقتصادية، انطلاقا من رؤية حكومية متكاملة تستهدف رفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة في مناخ الاستثمار. من جهته، أكد الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة، أن إعداد الخطة التنفيذية روعي فيه اتساق مستهدفاتها مع الأولويات الاقتصادية والتنموية للدولة، مشيرا إلى أن الخطة تتضمن 31 برنامجًا رئيسيًا تتفرع إلى نحو 100 إجراء تنفيذي، بما يسهم في دعم وتمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره في النشاط الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وتنشيط سوق المال، ورفع كفاءة إدارة الأصول والشركات المملوكة للدولة وتعزيز الحوكمة. وأوضح أن الخطة تتضمن تحديد الجهات المشاركة في تنفيذ كل برنامج وإجراء، والأطر الزمنية، والمخرجات المستهدفة، إلى جانب مؤشرات أداء رئيسية، بما يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات، وإحكام إدارة عملية التنفيذ، وإتاحة المتابعة والتقييم الدوري لمعدلات الإنجاز، وقياس مدى تحقيق المستهدفات. 6 أكتوبر 2026 | 8:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات مجموعة إيفرست تختار Raya CX واحدة من أفضل شركات خدمة العملاء على مستوى العالم بواسطة أموال الغد 6 أكتوبر 2026 | 8:08 م كتب أموال الغد أعلنت شركة Raya CX ، إحدى شركات راية القابضة للاستثمارات المالية والمتخصصة في خدمات تجربة العملاء والتعهيد، عن تصنيفها ضمن فئة “المنافسين الرئيسيين” (Major Contender) في تقييم Everest Group PEAK Matrix® 2026 لخدمات إدارة العملاء (CXM) في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. جاء ذلك خلال مائدة مستديرة إعلامية عقدتها الشركة اليوم بحضور علاء الخشن، الرئيس التنفيذي لشركة Raya CX، لاستعراض نتائج التقييم وأبرز مؤشرات نمو الشركة، إلى جانب خططها للتوسع وتطوير خدماتها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع تجربة العملاء والتعهيد عالميًا. ويضع تقييم Everest Group شركة Raya CX ضمن مجموعة تضم 34 من مقدمي خدمات إدارة تجربة العملاء في المنطقة، لتكون الشركة المصرية والعربية الوحيدة المدرجة ضمن تقييم 2026 لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعكس قدرة الشركات المصرية على تقديم خدمات عملاء بمعايير عالمية والمنافسة إلى جانب كبرى الشركات الدولية في القطاع. ويستند تصنيف Raya CX، بحسب Everest Group، إلى عدد من عناصر القوة الرئيسية، في مقدمتها الحضور الإقليمي القوي، والقدرات متعددة اللغات، والخبرة عبر مجموعة متنوعة من القطاعات، إلى جانب نموذج تشغيل يرتكز على مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، وتدعمه بولندا لخدمة البرامج الموجهة للأسواق الأوروبية. كما أشاد التقييم بتوسع الشركة في دمج الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات خدمة العملاء، وتطوير آليات أكثر تقدمًا لإدارة علاقات العملاء ومتابعة الأداء وبرامج “صوت العميل”. وقال علاء الخشن، الرئيس التنفيذي لشركة Raya CX: “تصنيف Raya CX ضمن المنافسين الرئيسيين من Everest Group يمثل تأكيدًا جديدًا على قدرتنا على المنافسة بمعايير عالمية، انطلاقًا من مصر والمنطقة”. واضاف “على مدار 25 عامًا، استثمرنا في بناء الكفاءات، وتطوير قدراتنا التشغيلية والتكنولوجية، والتوسع في أسواق جديدة، واليوم نخدم عملاءنا عبر نموذج يجمع بين الخبرة البشرية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.” وأضاف الخشن: “طموحنا يتجاوز تقديم خدمات التعهيد التقليدية. نعمل على بناء شريك متكامل قادر على إدارة عمليات أكثر تعقيدًا لعملائنا، ومساعدتهم على رفع الكفاءة وتحسين تجربة عملائهم وتسريع التحول الرقمي. ونرى فرصًا كبيرة للنمو خلال المرحلة المقبلة، خاصة في أسواق الخليج وأوروبا.” وقال ضروف خوسلا، مستشار تنفيذي في Everest Group: “رسخت Raya CX مكانتها ضمن فئة “المنافسين الرئيسيين” في تقييم Everest Group PEAK Matrix لخدمات إدارة تجربة العملاء لعام 2026 في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مدعومة بحضور إقليمي قوي، وقدرات متعددة اللغات، وخبرة واسعة عبر مجموعة متنوعة من القطاعات. ويستند نموذج تقديم خدمات Raya CX إلى قاعدة تشغيلية قوية في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مركزها في بولندا لدعم البرامج الموجهة للأسواق الأوروبية، بما يمكّنها من تقديم خدمات العملاء باللغة العربية وعدد من اللغات الأخرى، مع مرونة في تصميم برامج تجربة العملاء وفقًا لاحتياجات كل عميل. كما تواصل الشركة تعزيز قدراتها من خلال دمج الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات خدمة العملاء، وتطوير آليات أكثر تنظيمًا لإدارة علاقات العملاء، تشمل المتابعة الفورية للأداء، وبرامج “صوت العميل”، ومبادرات استباقية لتطوير وتحسين تجربة العملاء.” وخلال اللقاء، استعرضت Raya CX مسار نمو أعمالها خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد العاملين بالشركة من 5,200 موظف في 2022 إلى 8,000 موظف في 2025، بإضافة نحو 2,800 فرصة عمل جديدة خلال أربع سنوات، وتمتد عمليات Raya CX اليوم عبر 14 فرعًا في 8 مدن و4 قارات، مع قدرات على تقديم الخدمات بأكثر من 15 لغة إلى جانب العربية، وخبرة تغطي 9 قطاعات مختلفة. وتضم شبكة الشركة حضورًا في مصر والسعودية والإمارات والبحرين والولايات المتحدة وبولندا والمملكة المتحدة، إلى جانب توسع خدماتها في سلطنة عمان. وكشفت الشركة خلال المائدة المستديرة عن توسع نطاق خدماتها من خلال نشاط ال Managed Services، التي تستهدف إدارة عدد من الوظائف الحيوية للشركات من خلال نموذج متكامل قائم على خبرة Raya CX التشغيلية الممتدة لأكثر من 25 عامًا. وتشمل الخدمات الجديدة أربعة مجالات رئيسية هي خدمات الموارد البشرية، والمالية والمحاسبة، وخدمات تكنولوجيا المعلومات المُدارة، والمشتريات، من خلال نماذج تشغيل مرنة تشمل التعهيد الكامل، والإدارة المشتركة، وتوفير الكفاءات. ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية الشركة للتحول من مقدم تقليدي لخدمات مراكز الاتصال والتعهيد إلى شريك متكامل لإدارة تجربة العملاء والعمليات الحيوية للشركات، مع توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات ودعم خطط النمو الإقليمي والدولي. 6 أكتوبر 2026 | 8:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بلتون وأمتار كابيتال يطلقان صندوق عقاري بمستهدف 2 مليار جنيه بواسطة حاتم عسكر 6 أكتوبر 2026 | 6:43 م كتب حاتم عسكر أعلنت شركة بلتون لإدارة الأصول، التابعة لبلتون القابضة، عن تعاونها مع أمتار كابيتال لإطلاق صندوق استثمار عقاري متعدد الإصدارات، والذي لا يزال قيد التأسيس. ويستهدف إجمالي إصدارات بقيمة 2 مليار جنيه. ومن المتوقع أن تتراوح قيمة الإصدار الأول بين 500 و700 مليون جنيه. وتتولى بلتون لإدارة الأصول تأسيس الصندوق وإدارته والإشراف على اختيار الأصول وفقًا لاستراتيجيته الاستثمارية، فيما توفر أمتار كابيتال المنصة الرقمية للإصدار الأول من الصندوق، بما يتيح للمستثمرين الوصول إلى الفرصة الاستثمارية المتاحة. ويهدف الصندوق إلى إتاحة الاستثمار الجزئي في وحدات عقارية مدرّة للدخل من خلال منصة أمتار كابيتال الرقمية، بما يوفر لهم فرصة للمشاركة في الاستثمار العقاري دون الحاجة إلى شراء العقار بالكامل. ويمكن للمستثمرين المشاركة في الصندوق بدءًا من حصة بقيمة 1,000 جنيه، كما يمكن للمستثمرين الاستفادة من دخل الإيجارات الناتج عن الأصول العقارية، إلى جانب إمكانية ارتفاع قيمة الأصول، وذلك وفقًا لاستراتيجية الصندوق وأدائه والشروط والأحكام المعمول بها. 6 أكتوبر 2026 | 6:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية معلومات الوزراء ينظم ورشة عمل حول سبل تعزيز استدامة موارد النقد الأجنبي وإدارة الدين العام بواسطة أموال الغد 6 أكتوبر 2026 | 6:00 م كتب أموال الغد عقد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ورشة العمل الأولى بعنوان “موارد النقد الأجنبي وإدارة الدين: من احتواء الضغوط إلى تعزيز الاستدامة”، ضمن سلسلة ورش العمل التحضيرية التي ينظمها المركز لممثلي مراكز الفكر في إطار الاستعداد لعقد “منتدى مصر 2026″، والذي وجه بعقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في مختلف قطاعات العمل، واستشراف أولويات المرحلة المقبلة. وتهدف ورش العمل التحضيرية التي ينظمها مركز المعلومات لمراكز الفكر في إطلاع ومشاركة الخبراء والمتخصصين من ممثلي هذه المراكز في مناقشة القضايا المطروحة ضمن محاور عمل “منتدى مصر 2026″، إلى جانب تقييم نتائج السياسات وأثرها على المواطن والاقتصاد والمجتمع، وتحديد الفجوات والتحديات التي تحتاج إلى معالجة، مع تحليل أسبابها استنادًا إلى البيانات والدراسات والخبرات المتخصصة، وطرح بدائل وحلول عملية ومناقشة جدواها ومتطلبات تنفيذها، فضلًا عن تحديد أولويات المرحلة المقبلة، وما ينبغي استكماله أو تطويره، بما يمثل مدخلات رئيسية تسهم في إثراء مناقشات المنتدى. وقد شهدت الحلقة النقاشية الأولى مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، ناقشوا عددًا من المحاور الرئيسية المرتبطة بموارد النقد الأجنبي وإدارة الدين العام، في ضوء التطورات الاقتصادية الراهنة، وذلك بهدف طرح الرؤى والمقترحات التي تسهم في دعم استدامة الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة الضغوط والتحديات. وتناولت الورشة عدة محاور، منها موارد النقد الأجنبي، وسعر الصرف والسياسة النقدية، واستراتيجية إدارة الدين العام وأدواتها، إلى جانب خارطة الطريق والتوصيات. كما ناقشت عددًا من الأولويات الكفيلة بتحويل موارد النقد الأجنبي من مصادر تتسم بالتقلب وارتفاع درجة التركز إلى قاعدة إنتاجية وتصديرية مولدة للنقد الأجنبي، بما يسهم في تعزيز استدامة الموارد الدولارية خلال السنوات المقبلة، إلى جانب استعراض كفاءة هيكل الدين العام الحالي، وسبل السيطرة على المخاطر المرتبطة به، ومدى اتساقه مع مسار مالي مستدام. كما تناولت سبل إدارة تدفقات المحافظ الاستثمارية في مصر بما يضمن الحد من المخاطر المرتبطة بها، خاصة في ضوء التوقعات المتعلقة بتشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن استعراض الأولويات والأطر المؤسسية والأدوات اللازمة لتحقيق مستهدفات استراتيجية إدارة الدين متوسطة الأجل، وفي مقدمتها إطالة آجال الدين، وخفض الاحتياجات التمويلية، وتنويع أدوات التمويل، وذلك في ضوء انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي في ديسمبر 2026. وخلال كلمته أشاد الدكتور محمود أبو العيون، محافظ البنك المركزي المصري الأسبق، بفكرة عقد “منتدى مصر 2026″، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري يتمتع بالتنافسية والجاذبية للاستثمار، وأن مصر تمكنت من تجاوز العديد من الأزمات والتحديات خلال الفترة الماضية. وشدد على أهمية العمل على تنويع الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، خاصة في ظل عدم استقرار سلاسل الإمداد العالمية نتيجة التوترات الإقليمية والحروب، وما ترتب على ذلك من أزمات وتحديات اقتصادية متعددة، كما أشاد بسياسة سعر الصرف المتبعة حاليًا في مصر. وفي السياق ذاته، أكد الدكتور إبراهيم عبد الخالق، نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس سابقًا، أن مصر تمتلك العديد من المزايا التنافسية التي يمكن البناء عليها لتعزيز الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أهمية أن يقوم الاقتصاد المصري على محورين رئيسيين هما الاستثمار والصادرات. وأوضح أن التحديات الراهنة يمكن أن تخلق فرصًا جديدة، مؤكدًا ضرورة العمل على فتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية، إلى جانب تعميق الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على المنافسة. واستكمالًا للحديث حول تنويع مصادر النقد الأجنبي وتعزيز الصادرات المصرية، أشار الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي ومدرس الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، إلى أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ينبغي أن تتمثل في تشجيع الصادرات الخدمية، بما يسهم في زيادة الحصيلة الدولارية وتعزيز موارد النقد الأجنبي، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها مصر في هذا المجال، والعمل على زيادة مساهمة الصادرات الخدمية في دعم موارد الدولة من العملات الأجنبية وتنويع مصادرها. وفي إطار استعراض مصادر أخرى للنقد الأجنبي وسبل تعزيز استدامتها، أكد الدكتور حسام ضياء الدين، كبير أخصائي الإدارة المالية وممارسات الحوكمة العالمية بالبنك الدولي، أهمية الاهتمام بتأهيل وتدريب العمالة المصرية وتطوير مهاراتها وتخصصاتها، بما يسهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج والحفاظ على استدامتها باعتبارها أحد المصادر المهمة للنقد الأجنبي. وشدد على ضرورة الاستثمار في التعليم، لما يمكن أن يحققه من عوائد على المديين المتوسط والطويل، مع التركيز على تطوير التعليم الفني والزراعي، إلى جانب العمل على تحسين قطاع السياحة والاستفادة من المقومات التي تمتلكها مصر، بما يدعم تحقيق عوائد مستدامة من موارد النقد الأجنبي. ومن ناحية أخرى، تناول الدكتور محمد زكي، أستاذ محاضر بكلية الاقتصاد جامعة القاهرة، أهمية الصادرات المصرية باعتبارها أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي، مؤكدًا أهمية العمل على تعزيزها وزيادة قدرتها على دعم موارد الدولة من العملات الأجنبية. كما تطرق إلى عدد من الملفات المرتبطة بالاقتصاد المصري، وفي مقدمتها السياسات الضريبية وتدفقات الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، وما يرتبط بها من أموال ساخنة. وفي ختام الحلقة النقاشية، خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، من بينها الاستمرار في تشجيع الاستثمار وتسريع وتيرته وتسهيل إجراءاته، خاصة في القطاع الصناعي، والعمل على تذليل العقبات أمام المستثمرين، إلى جانب الاستمرار في تشجيع أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز، وتوسيع قدرات التخزين والنقل وإنشاء خطوط جديدة لنقل الغاز، فضلًا عن البدء في استكشاف المعادن النفيسة والنادرة، والعمل على تسوية مديونيات الشركات العاملة في القطاعات الإنتاجية. كما أوصوا بترشيد استخدام الموارد وتعظيم الاستفادة منها، وزيادة الاهتمام بقطاع السياحة وتذليل العقبات التي تواجهه، بما يعزز مساهمته في دعم موارد النقد الأجنبي. ومن المقرر أن يواصل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، خلال الأيام المقبلة، استكمال الحلقات النقاشية ضمن سلسلة ورش العمل لمراكز الفكر، لمناقشة باقي الملفات والقضايا ذات الأولوية، وبلورة رؤى ومقترحات عملية لأجندة المرحلة المقبلة، في إطار التحضير لـ”منتدى مصر 2026”. 6 أكتوبر 2026 | 6:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail