عاجل وزارة المالية: نواجه تحديات ارتفاع خدمة الدين ونعمل بكل جهد لخفض معدلاتها بواسطة مصطفى محمود 17 أكتوبر 2026 | 9:03 ص كتب مصطفى محمود أكدت وزارة المالية، أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية أدت إلى استقرار أوضاع المالية العامة وتحسن الاحتياطات وتسارع معدلات النشاط الاقتصادي، موضحة أننا مستمرون في تطوير بيئة الأعمال وتسهيل وتبسيط الإجراءات وتعزيز المنافسة؛ لزيادة الاستثمارات الخاصة والإنتاجية والنمو. ذكر بيان لوزارة المالية، بعد رفع مؤسسة «موديز» لتصنيف مصر إلى «B3» مع نظرة مستقبلية إيجابية، أن وزارة المالية تواجه تحديات ارتفاع خدمة الدين وتعمل بكل جهد وجدية لخفض معدلاتها بوتيرة أسرع خلال الفترة المقبلة. أشارت وزارة المالية، إلى أن الاقتصاد المصري بات أكثر قدرة على النمو رغم الصدمات، وأننا نعمل الفترة المقبلة على رفع الإنتاجية، موضحة أن النمو الاقتصادي القوي ساعدنا في خفض الدين الحكومي إلى ٨١٫٩٪ من الناتج المحلي في يونيه ٢٠٢٦. أكدت ارتفاع صافي الاحتياطات الدولية إلى ٥٧ مليار دولار في سبتمبر ٢٠٢٦، لافتة إلى أن الإيرادات الضريبية زادت إلى ١٣٪ من الناتج المحلي بنسبة ١٫٦٪ من الناتج خلال عامين دون أي أعباء إضافية. أضافت وزارة المالية، أن النظرة المستقبلية الإيجابية تعكس توقعات «موديز» بنمو اقتصادي أقوى مع مواصلة الإصلاحات، واستمرار الانضباط المالي ومساندة الإنتاج والتصدير، مؤكدة أننا نستهدف دفع الإصلاحات الهيكلية والتسهيلات لتعزيز ثقة القطاع الخاص والنمو الاقتصادي بمعدلات مرتفعة ومستقرة. أضافت الوزارة، أن سياساتنا المالية متوازنة والإصلاحات مستمرة؛ للحفاظ على الاستقرار المالي، ودفع مسار النمو والتنمية، موضحة أننا نستهدف إيجاد مساحة مالية إضافية وموثرة لزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية الأكثر استهدافًا. 17 أكتوبر 2026 | 9:03 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع أسعار الذهب ترتفع عند التسوية ولكنها تسجل خسارة أسبوعية وسط تركيز على مسار الفائدة بواسطة أموال الغد 16 أكتوبر 2026 | 11:46 م كتب أموال الغد ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، ولكنها سجلت خسارة أسبوعية، مع تقييم المتعاملين احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام، بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع. وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4175.34 دولار للأوقية لكنه خسر 0.4% منذ بداية الأسبوع. ويتجه الدولار لتسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات ونصف السنة خلال الشهر الماضي، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات، في أحدث إشارة إلى اتساع الضغوط التضخمية إلى ما يتجاوز المنتجات المرتبطة بقطاع الطاقة. وجاء ذلك بعد تقرير أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، والذي أظهر تسارع التضخم في سبتمبر أيلول بفعل ارتفاع تكاليف البنزين. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 28% رفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، مع احتمال بنسبة 89% لرفعها في ديسمبر. ورغم أن الذهب يُعد أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع معدلات الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. وفي الهند، أصدرت عدة صناديق استثمار مشتركة كبرى إعلانات عامة في وقت متأخر من أمس الخميس، أفادت فيها بتعليق الاكتتابات الكبيرة في الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، وذلك قبيل موسم أعياد يرتفع خلاله الطلب الاستثماري عادة. بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 57.62 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.1% إلى 1643.70 دولار، وزاد البلاديوم 0.4% إلى 1130.75 دولار. ومع ذلك، تتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية. 16 أكتوبر 2026 | 11:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط ترتفع عند التسوية وخام برنت يقترب من 110 دولارات للبرميل بواسطة أموال الغد 16 أكتوبر 2026 | 11:37 م كتب أموال الغد ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت مكاسب أسبوعية، وسط قلق حول إمدادات الشرق الأوسط وسط استمرار التوترات، وتعطل مصفاة روسية بسبب القصف الأوكراني. يأتي ذلك في حين يقيّم المستثمرون المخاطر في الشرق الأوسط والإجراءات الأمريكية المحتملة لتخفيف القيود المفروضة على ناقلات “أسطول الظل” عالمياً. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.94 دولار أو 3.72% لتبلغ عند التسوية 109.86 دولار للبرميل، بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي اطلق باتجاه ينبع. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.44 دولار بما يعادل 3.51% مسجلة 101.41 دولار للبرميل عند التسوية، لتبلغ أعلى مستوى تسوية لها منذ 17 سبتمبر. وارتفع الخام الأمريكي بأكثر من 3% عند التسوية في الجلسة الماضية، بعدما ساعد السحب من كميات كبيرة من مخزونات النفط الخام الأمريكية على دعم الأسعار، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على سعر خام برنت. ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع خام برنت 4.1% وخام غرب تكساس الوسيط 8.6%. واتفقت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس على سحب أكثر من 20 مليون برميل من الديزل وضخها في السوق، إضافة إلى أي كميات متبقية من الاحتياطيات الطارئة التي اتُّفق على سحبها في مارس، سعياً إلى تعزيز المعروض وكبح الأسعار المتصاعدة. وذكرت شركة هايتونغ فيوتشرز، في مذكرة صدرت اليوم الجمعة، أن أسعار النفط ارتفعت خلال الليل في جلسة التداول الماضية، في إشارة إلى أن “المستثمرين غير راضين عن هذه الإجراءات”، مضيفة “ما سيؤدي بالفعل إلى تهدئة سوق النفط هو تخفيف التوتر في الشرق الأوسط”. وذكر مسؤول أمريكي يوم الأربعاء أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس رفع العقوبات عن بعض السفن التابعة لما يُطلق عليه “أسطول الظل”، التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول منها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض أسعار الشحن العالمية التي بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، بحسب رويترز. وتأتي هذه المناقشات بعد أيام من قرار ترامب رفع العقوبات مؤقتاً عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ودول أوروبية وأعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي. وفي الوقت نفسه، تلقت الأسعار دعماً من تصاعد الصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن وتجدد الهجمات على السفن في المنطقة. وتزايدت وتيرة الهجمات في مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، إذ أعلنت إيران تكثيف ضرباتها رداً على الحصار الأمريكي لموانئها والعقوبات الأكثر صرامة التي فُرضت الشهر الماضي. وأطلق الحوثيون صواريخ على مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن الجنوبية أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، في حين كشف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن تفاصيل عشرات الهجمات على البنية التحتية في المملكة. 16 أكتوبر 2026 | 11:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وتسجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أغسطس بواسطة أموال الغد 16 أكتوبر 2026 | 11:09 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة أكبر مكاسب أسبوعية لها منذ أغسطس الماضي، مدعومةً بسلسلة من تقارير الأرباح القوية ومؤشرات على استقرار أسهم التكنولوجيا العالمية، التي تعرضت لضغوط كبيرة في الفترة الأخيرة، ما عزز ثقة المستثمرين. وصعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6% إلى 644.43 نقطة، متعافياً من تراجعٍ بلغت نسبته 1.48% يوم الخميس، وذلك في ظل مخاوف عالمية بشأن مستويات الديون لدى الشركات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي. وكسب مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.9% إلى 25,622.42 نقطة، كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.39% مسجلاً 7,964.50 نقطة، وارتفع مؤشر فوتسي 100 في بورصة لندن بنسبة 0.3% مسجلاً 10,881.90 نقطة. على صعيد الأسهم، تراجعت أسهم بنكي لويدز Lloyds ونات ويست NatWest في المملكة المتحدة بنحو 2% لكل منهما، عقب تقارير تشير إلى أن الميزانية المقبلة ستتضمن زيادات ضريبية على البنوك. وشهدت الأسواق تقلبات خلال الأسبوع بفعل المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة والاعتماد على التمويل المدعوم بالديون لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى موجة بيع في أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية. وتعكس تحركات الأسواق استمرار تفاعل المستثمرين مع توقعات السياسة النقدية الأميركية، وتطورات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، واتجاهات عوائد السندات والعملات والسلع الأساسية. وزاد المتعاملون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية مجدداً، عقب صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع الأربعاء، فيما اتجه المستثمرون إلى سندات الخزانة الأمريكية وسندات حكومية أخرى. وفي أسواق السندات الأوروبية، ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 3.4355% الجمعة، لكنه ظل منخفضاً على أساس أسبوعي، مع توجه المستثمرين إلى الديون الحكومية باعتبارها ملاذاً آمناً وسط المخاوف بشأن الأوضاع المالية للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وكانت أسواق السندات الحكومية لدول مجموعة السبع تتجه إلى تسجيل أفضل أداء أسبوعي لها منذ أواخر مايو. كما تحوّلت العلاقة بين عوائد السندات الألمانية ومؤشر ستوكس 600 إلى إيجابية خلال الأسبوع، للمرة الأولى منذ أغسطس، في إشارة إلى استعادة الديون الحكومية بعض جاذبيتها كملاذ آمن. وكانت هذه العلاقة قد ضعفت خلال العام وسط مخاوف من أن تؤدي الحرب في إيران إلى زيادة التضخم وإبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول. 16 أكتوبر 2026 | 11:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار غرفة الصناعات النسيجية: نستهدف تعزيز الشراكات الدولية والترويج لمقومات الصناعة المصرية بواسطة سناء علام 16 أكتوبر 2026 | 6:54 م كتب سناء علام تستهدف غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية تعزيز التواصل مع كبار المصنعين والاتحادات الصناعية العالمية، والترويج للمقومات الاستثمارية والتنافسية التي تمتلكها مصر في قطاع المنسوجات، بالتزامن مع مشاركتها في المؤتمر العام للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات (ITMF) بمدينة فورتاليزا البرازيلية. وتأتي هذه التحركات في إطار استعدادات الغرفة، بالتعاون مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، لاستضافة المؤتمر العام للاتحاد بالقاهرة خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر 2027، بعد موافقة الجمعية العمومية على ملف الاستضافة، لتعود مصر إلى تنظيم الحدث الدولي بعد مرور 20 عامًا على استضافته عام 2007. وقال د. محمد فتحي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية، إن المناقشات التي أجراها مع عدد من قادة صناعة المنسوجات في الدول الرائدة تناولت التطورات التي شهدتها مصر في البنية التحتية، ومشروعات تطوير الموانئ وشبكات الطرق والمنشآت اللوجستية، إلى جانب الاتفاقيات الدولية والمزايا الاستثمارية التي توفرها المناطق الاقتصادية الخاصة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأضاف أن اللقاءات تناولت كذلك التيسيرات الحكومية المقدمة للمستثمرين، ومنها نظام الرخصة الذهبية، فضلًا عن توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والالتزام بمعايير حماية البيئة والاستدامة، باعتبارها من العوامل المؤثرة في مستقبل صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية. وأوضح فتحي أن تطوير الصناعة لا يقتصر على البنية التحتية والتوسع الاستثماري، بل يشمل أيضًا تأهيل الكوادر الفنية وتطوير مهارات العمالة، مشيرًا إلى جهود تعزيز منظومة التدريب المهني والتعليم الفني والتكنولوجي، ودمج الشباب في سوق العمل الصناعي من خلال برامج التعاون بين الجهات الحكومية واتحاد الصناعات المصرية والمؤسسات المعنية. وأشار إلى أن المشاركة في المحافل الدولية تتيح نقل صورة عن إمكانات المصانع المصرية والتحديات التي تواجهها، إلى جانب التعرف على الاتجاهات العالمية الحديثة في الإنتاج والتصنيع، واستكشاف فرص التعاون التي تسهم في تحديث الصناعة وتحسين جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المحلية. وفي سياق متصل، وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات على استضافة القاهرة للمؤتمر العام في أكتوبر 2027، بالتعاون بين غرفتي الصناعات النسيجية والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التواصل بين الصناعة المصرية ومجتمع المنسوجات العالمي. وقال محمد قاسم، رئيس لجنة تنظيم المؤتمر في مصر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الصناعات المصرية، إن استضافة القاهرة للحدث تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين الصناعة المصرية ومجتمع الأعمال الدولي، والتعريف بالمقومات الإنتاجية التي يمتلكها قطاعا الغزل والنسيج والملابس الجاهزة. وأضاف أن التنسيق بين الجهات المنظمة يستهدف إعداد دورة تتيح مشاركة واسعة لممثلي الصناعة عالميًا، وتفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير الصناعة المصرية ويعزز فرصها في الأسواق الخارجية. من جانبه، قال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، إن التعاون بين الغرفتين في الاستعداد للمؤتمر يعكس أهمية التكامل بين القطاعات المرتبطة بصناعة المنسوجات، ويتيح تقديم صورة متكاملة عن قدرات صناعة الملابس والمفروشات المصرية وإمكاناتها الإنتاجية. وأوضح أن استضافة الحدث تمثل فرصة لتعريف الشركات الدولية بقدرات المصانع المصرية، وبحث مجالات التعاون في تطوير المنتجات والتصنيع، بما يدعم توسع الشركات في الأسواق الخارجية ويعزز فرص إقامة شراكات مع المستثمرين والمصنعين الدوليين. بدوره، أكد خالد البحيري، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات النسيجية، أن عودة المؤتمر إلى مصر بعد 20 عامًا تمثل محطة مهمة في مسيرة الغرفة وعلاقاتها الدولية، مشيرًا إلى أن الغرفة سبق أن نظمت المؤتمر في مصر عام 2007 تحت إشرافها ورعايتها. وأضاف أن المشاركة في اجتماعات الاتحاد تتيح متابعة التوجهات المؤثرة في مستقبل الصناعة، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الدولية، والاستفادة من قنوات التواصل العالمية في دعم المصنعين المصريين. وأشار إلى أن الاستعدادات تستهدف تقديم صورة متكاملة عن قطاع المنسوجات المصري بمختلف حلقاته الإنتاجية، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للتعرف على إمكانات الشركات المحلية، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات. وفي السياق ذاته، قال الدكتور هاني قداح، المدير التنفيذي لغرفة صناعة الملابس الجاهزة، إن الإعداد للمؤتمر يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الغرفتين لضمان تحقيق استفادة فعلية للمصنعين من مشاركة الشركات والمؤسسات الدولية، والتعرف على فرص التعاون ونقل الخبرات. وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة للتواصل بين الشركات المصرية ونظيراتها العالمية، والتعريف بقدرات قطاعات الملابس والمنسوجات والمفروشات، بما يدعم تطوير الصناعة وتوسيع علاقاتها الدولية. ومن المقرر أن تتيح استضافة القاهرة للمؤتمر، خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر 2027، فرصة لجمع ممثلي الاتحادات الصناعية والشركات والخبراء من مختلف الدول، ومناقشة مستقبل القطاع والتحديات والفرص المرتبطة به، بما يدعم بناء شراكات صناعية وتجارية وتكنولوجية جديدة، ويعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية. 16 أكتوبر 2026 | 6:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الأوروبي لإعادة الإعمار» يدرس تمويلًا بقيمة 15 مليون دولار لشركتين تابعتين لصافولا في مصر بواسطة مصطفى محمود 16 أكتوبر 2026 | 6:44 م كتب مصطفى محمود يعتزم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم قرض بقيمة 15 مليون دولار لشركتين تابعتين لمجموعة صافولا للأغذية في مصر، إحدى شركات مجموعة صافولا السعودية، وهما الشركة المتحدة للسكر وشركة الإسكندرية للسكر، بهدف تمويل استثمارات رأسمالية وتوفير احتياجات رأس المال العامل. وبحسب البنك، يستهدف التمويل تخصيص ما يصل إلى 5 ملايين دولار للاستثمارات الرأسمالية في منشآت الشركتين، إلى جانب توفير تسهيل لتمويل رأس المال العامل بقيمة تصل إلى 10 ملايين دولار للشركة المتحدة للسكر، بهدف تمويل شراء السكر الخام من القصب. يستهدف المشروع دعم التحول الأخضر في صناعة السكر بمصر، من خلال ربط التمويل بتحقيق أهداف للاستدامة، تشمل خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن عمليات الإنتاج، وزيادة الاعتماد على المواد الخام المعتمدة وفقًا لمعايير الاستدامة. وبحسب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لا يزال المشروع في المرحلة الاستكشافية وقيد المراجعة النهائية، ولم يُعلن عن إتمام الموافقة عليه أو توقيع اتفاق التمويل. وأشار البنك إلى أن المشروع سيستفيد من برنامج الأثر المرتفع للقطاع الخاص، الممول من صندوق المناخ الأخضر، والذي يتضمن قرضًا ميسرًا يصل إلى 4.5 مليون دولار للمشروع، إلى جانب تمويل للمساعدة الفنية في تقييمات المناخ والنوع الاجتماعي، وإجراء المراجعات الفنية، وإعداد وتنفيذ خطط خفض الانبعاثات والحوكمة المناخية. وتعمل الشركة المتحدة للسكر في تكرير السكر الأبيض عالي الجودة، مع استهداف الأسواق الإقليمية والدولية، فيما تنتج شركة الإسكندرية للسكر السكر المكرر والمولاس والأعلاف الحيوانية من بنجر السكر. 16 أكتوبر 2026 | 6:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرة البيئة تدعو إلى تعزيز التمويل الدولي وتسريع تنفيذ أهداف التنوع البيولوجي بواسطة أموال الغد 16 أكتوبر 2026 | 6:28 م كتب أموال الغد ألقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، كلمة جمهورية مصر العربية نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال قمة قادة العالم من أجل الطبيعة، التي تستضيفها العاصمة الأرمينية يريفان، ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP17). وأكدت الدكتورة منال عوض ، أهمية تعزيز الإرادة السياسية الدولية وتكثيف التعاون بين الدول، وتوفير وسائل التنفيذ اللازمة لتحويل الالتزامات العالمية لصون التنوع البيولوجي إلى إجراءات وطنية ونتائج ملموسة. واستهلت وزيرة التنمية المحلية والبيئة كلمتها بنقل تحيات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتقديره لجمهورية أرمينيا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على هذه المبادرة المهمة التي تجمع قادة العالم حول قضية تمس حاضر الإنسانية ومستقبلها ، مؤكدة أن العالم يواجه تحديات متشابكة تشمل فقدان التنوع البيولوجي، وتدهور النظم البيئية، وتغير المناخ، والتصحر، والتلوث، وما يترتب على هذه التحديات من تهديد للأمن الغذائي والمائي وسبل العيش والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن مصر كانت ولا تزال شريكًا فاعلًا في المسار الدولي لصون التنوع البيولوجي، مستعرضةً دورها خلال رئاستها مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي، الذي استضافته مدينة شرم الشيخ عام 2018، ومشاركتها الفاعلة في قيادة عملية التشاور الدولي التي أسهمت في بلورة الإطار العالمي للتنوع البيولوجي «كونمينغ–مونتريال». وأوضحت د.منال عوض ، مع اقتراب المجتمع الدولي من إجراء الاستعراض العالمي الأول للتقدم المحرز في تنفيذ الإطار، استعداد مصر للعمل مع جميع الأطراف من أجل سد الفجوات وتسريع التنفيذ وتحويل الالتزامات العالمية إلى نتائج ملموسة، موضحةً أن هذا الاستعراض يمثل فرصة مهمة لتقييم التقدم المحرز بصورة موضوعية، وتحديد التحديات التي تواجه التنفيذ، ولا سيما الفجوات المتعلقة بالتمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات، وصولًا إلى إجراءات عملية تضمن تحقيق أهداف الإطار العالمي للتنوع البيولوجي. وفيما يتعلق بالجهود الوطنية، أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر عملت على تعزيز تنفيذ التزاماتها الوطنية بموجب اتفاقية التنوع البيولوجي، من خلال إعداد وتحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي، إلى جانب إعداد خطة لتمويل التنوع البيولوجي. وشددت الدكتورة منال عوض ، على أهمية توفير تمويل دولي كافٍ وميسر ويمكن التنبؤ به، بالتوازي مع تعزيز آليات التمويل الوطنية وتعبئة الاستثمارات الخاصة، مؤكدةً ضرورة أن تراعي آليات التمويل اختلاف القدرات والظروف الوطنية، وأن تضمن إتاحة الموارد للدول النامية بما يمكنها من الوفاء بالتزاماتها دون فرض أعباء إضافية على أوضاعها المالية والاقتصادية. واستعرضت وزيرة التنمية المحلية و البيئة جهود مصر في توسيع وتعزيز منظومة المحميات الطبيعية، مشيرةً إلى الإعلان عن المحمية الطبيعية رقم 31 في جمهورية مصر العربية، وهي الحيد المرجانى بالبحر الأحمر، في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز حماية النظم البيئية البحرية والساحلية ذات القيمة البيئية والاقتصادية العالمية. وأكدت د. منال عوض أن أحد أهم الدروس المستفادة من الجهود الدولية لصون التنوع البيولوجي يتمثل في أن حماية الطبيعة لا يمكن أن تتحقق من خلال قطاع البيئة وحده، بل تتطلب دمج اعتبارات التنوع البيولوجي في عملية صنع القرار الاقتصادي والتنموي، بما يضمن تقييم آثار السياسات والمشروعات على رأس المال الطبيعي وخدمات النظم البيئية، وتعظيم فرص تحقيق التنمية دون الإضرار بالموارد الطبيعية التي يعتمد عليها الاقتصاد والمجتمع. وأضافت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن التحدي الذي يواجه المجتمع الدولي اليوم لا يتمثل في نقص الالتزامات الدولية، وإنما في ضمان تحول هذه الالتزامات إلى إجراءات وطنية ممولة، واستثمارات مسؤولة، وشراكات فاعلة، ونتائج قابلة للقياس. ومن هذا المنطلق، أكدت الدكتورة منال عوض أهمية أن يخرج اجتماع قادة العالم من أجل الطبيعة برسالة سياسية واضحة مفادها أنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون حماية الطبيعة، ولا يمكن حماية الطبيعة دون توفير وسائل التنفيذ، ولا يمكن توفير وسائل التنفيذ دون شراكة دولية عادلة وفعالة. وفي ختام الكلمة ، أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر تمد يدها إلى جميع الدول والشركاء لبناء مرحلة جديدة من التعاون الدولي، تنتقل فيها الجهود من التعهد إلى التنفيذ، ومن الالتزام إلى الاستثمار، ومن حماية الطبيعة إلى جعلها جزءًا أصيلًا من جوهر التنمية والازدهار. كما دعت إلى جعل يريفان نقطة انطلاق جديدة لتعزيز الإرادة السياسية العالمية، وترسيخ إطار كونمينغ–مونتريال باعتباره إطارًا للتنفيذ الحقيقي، وتأكيد أن حماية الطبيعة تمثل أساسًا لمستقبل أكثر أمنًا واستدامة للأجيال القادمة. جدير بالذكر أن قمة قادة العالم من أجل الطبيعة تستهدف تعزيز الالتزام السياسي بتنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي «كونمينغ–مونتريال»، ودفع التعاون الدولي وتعبئة التمويل الداعم للطبيعة، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء البيئة، وقادة المنظمات الدولية وعلى رأسهم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، وخالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وعدد من العلماء والخبراء وممثلي الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن تشهد القمة اعتماد «دعوة يريفان للعمل»، بوصفها إعلانًا سياسيًا يؤكد أهمية التنوع البيولوجي في تحقيق التنمية المستدامة والسلام والازدهار، ويدعو إلى تسريع التنفيذ وتعزيز التمويل والشراكات. وتأتي القمة بالتزامن مع الاستعدادات لاستضافة أرمينيا مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP17)، خلال الفترة من 19 إلى 30 أكتوبر 2026، والذي يمثل محطة محورية لتقييم التقدم الجماعي المحرز في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي، المعتمد عام 2022، وتحقيق أهدافه بحلول عام 2030. 16 أكتوبر 2026 | 6:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير التخطيط يؤكد أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية لتصميم وتنفيذ مشروعات تجريبية قابلة للتوسع بواسطة أموال الغد 16 أكتوبر 2026 | 6:19 م كتب أموال الغد شارك الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، في المائدة المستديرة رفيعة المستوى بعنوان “السياسات وتطورات الأسواق: تعميق أسواق رأس المال المحلية لجذب الاستثمارات الخاصة”، وذلك في ختام مشاركته في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في دورتها الــ 81 والمنعقدة بالعاصمة التايلاندية «بانكوك». وخلال كلمته؛ استعرض الدكتور أحمد رستم، مجموعة الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الدولة المصرية، لافتًا إلى أن مصر عملت بصورة تدريجية على تعزيز استدامة الدين الحكومي، وتنويع وتطوير الأدوات التمويلية، وتحفيز الاستثمارات الموجهة للأنشطة الإنتاجية والاقتصاد الحقيقي. كما أشار إلى تطوير البنية الأساسية لأسواق المال، وإتاحة المزيد من الحوافز الضريبية لتنشيط الاستثمار في الأوراق المالية. وتطرق وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى الشراكة مع مجموعة البنك الدولي للتوسع في آليات التمويل المبتكر للحد من المخاطر، والتوسع في ضمانات مشروعات البنية التحتية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. 16 أكتوبر 2026 | 6:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اختبارات السلامة وكفاءة الطاقة.. شراكة جديدة لدعم نفاذ المنتجات المصرية للأسواق العالمية بواسطة سناء علام 16 أكتوبر 2026 | 5:20 م كتب سناء علام وقّعت الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بروتوكول تعاون مع شركة «PhotonX» للبحوث والتطوير، بهدف دعم القطاع الصناعي من خلال إتاحة خدمات الاختبارات الفنية المعتمدة وإصدار تقارير اختبارات السلامة والجودة وكفاءة الطاقة والتوافق الكهرومغناطيسي، بما يسهم في ضمان مطابقة المنتجات للمواصفات المصرية والدولية وتعزيز فرص نفاذها إلى الأسواق العالمية. وجاء توقيع البروتوكول بحضور المهندس خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ورئيس المنظمة الدولية للتقييس (ISO)، ومها صالح، مساعد وزير الصناعة لشؤون السياسات الصناعية، والمهندس محمد مجدي العربي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «PhotonX»، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة. وأكد المهندس خالد صوفي أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعامل والخبرات البحثية والهندسية ومنظومة القياس والمواصفات، مشيدًا بالإمكانات التكنولوجية والفنية المتاحة في مجال الاختبارات والمعايرة، ودورها في ضمان دقة الفحص والتحقق من توافق المنتجات الهندسية مع معايير السلامة والجودة المعتمدة. وأوضح أن التعاون يستهدف دعم منظومة التحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات، بما يعزز الثقة في جودة الإنتاج الصناعي، ويساعد الشركات على الالتزام بالمتطلبات الفنية اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية. من جانبه، قال المهندس محمد مجدي العربي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «PhotonX»، إن التعاون يستهدف إتاحة منظومة متخصصة ومتكاملة لاختبارات الأجهزة المنزلية والصناعات الهندسية، تشمل اختبارات السلامة الكهربائية والتوافق الكهرومغناطيسي وكفاءة الطاقة والأداء البيئي والاستدامة. وأضاف أن إصدار تقارير الاختبارات المعتمدة وشهادات المطابقة يساعد الشركات المصنعة على إثبات كفاءة منتجاتها ومدى توافقها مع المعايير الدولية، فضلًا عن تسهيل إجراءات الاعتماد اللازمة للتصدير وتعزيز فرص دخول المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية. وأشار العربي إلى أن الشركة توفر بيئة متكاملة للاختبارات والمحاكاة تتيح التحقق من جودة النماذج الأولية وقياس أدائها ورصد أوجه القصور المحتملة قبل بدء التصنيع الفعلي، بما يساعد على معالجة المشكلات الفنية مبكرًا، ورفع جودة المنتجات النهائية. وأضاف أن هذه الاختبارات والتقييمات الفنية تسهم في دعم الشركات المصنعة لتطوير منتجات تتوافق مع متطلبات الأسواق المستهدفة، وتعزيز قدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا. ويستهدف البروتوكول بناء منظومة متكاملة للاختبارات والتقييم الفني المعتمد، بما يسهم في رفع جودة المنتجات الوطنية، وتسريع عمليات الفحص والتحقق من المطابقة، ودعم الشركات الصناعية في استيفاء المتطلبات الفنية اللازمة للتصدير. ومن شأن التعاون أن يدعم تنافسية الصناعات الهندسية والأجهزة المنزلية المصرية، من خلال تعزيز الالتزام بالمواصفات القياسية ومتطلبات السلامة وكفاءة الطاقة والاستدامة، بما يفتح المجال أمام توسيع فرص النفاذ إلى الأسواق العالمية. 16 أكتوبر 2026 | 5:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف سعر الذهب يواصل الارتفاع اليوم.. وعيار 21 يسجل هذه القيمة بواسطة إيناس شعبان 16 أكتوبر 2026 | 2:41 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مع ارتفاعه عالميا مع تراجع الدولار، لكن المعدن النفيس لا يزال يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية محدودة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي الفدرالي الأميركي بشأن معدلات الفائدة.. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7142 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6250 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5357 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4166 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50 ألف جنيه جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع تراجع الدولار، لكن المعدن النفيس لا يزال يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية محدودة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي الفدرالي الأميركي بشأن معدلات الفائدة. ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4175.57 دولار للأونصة، لكنه خسر 0.5% منذ بداية الأسبوع. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.6% إلى 4194.70 دولار للأونصة. وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى أواندا، إن «الذهب ظل محصوراً ضمن نطاق سعري يبلغ سقفه 4221 دولاراً، بينما لامس الحد الأدنى للنطاق عند 4075 دولاراً في وقت سابق من الأسبوع». وأضاف أن «اتجاهات التضخم لا تزال مرتفعة، إذ جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ومؤشر أسعار المنتجين الأساسي لشهر سبتمبر أيلول أعلى من التوقعات». ويتجه الدولار لتسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوّم بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى 16 أكتوبر 2026 | 2:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail