بنوك البنك الأهلي يكشف بدائل الإدخار المتاحة للمودعين مع اقتراب انتهاء شهادات الـ27% بواسطة أموال الغد 3 يناير 2026 | 1:16 ص كتب أموال الغد كشف محمد الإتربي، رئيس البنك الأهلي المصري ورئيس اتحاد بنوك مصر، عن بدائل الإدخار المتاحة المودعين مع قرب انتهاء أجل شهادات الادخار السنوية بعائد 27% وذلك خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» ويقدمه الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن أصحاب الشهادات السنوية التي انتهت مدتها لديهم عدة اختيارات وأوعية ادخارية بديلة يمكن استثمار أموالهم من خلالها، من بينها الشهادات ذات العائد اليومي، لافتًا إلى أن من اختار في وقت سابق شهادات لمدة ثلاث سنوات لا يزال يتمتع بأسعار الفائدة المرتفعة التي تستمر طوال مدة الشهادة. وأضاف أن البدائل المتاحة حاليًا لأصحاب الشهادات المنتهية تتمثل في شهادات الثلاث سنوات التي لا تزال مطروحة، وإن كانت بأسعار فائدة أقل، حيث تمنح عائدًا ثابتًا بنسبة 16% يُصرف شهريًا، أو شهادات بعائد متناقص يصل إلى 16.5% أو 17.6% يُصرف في نهاية العام. ونوة بأن طرح الشهادات بعائد مرتفع بلغ 27% جاء في إطار سياسة امتصاص التضخم، الذي كان قد تجاوز 30% في وقت سابق، مشددًا على أن القضية لا تتعلق فقط بقيمة سعر الفائدة، وإنما بمقارنته بمعدلات التضخم. وأضاف: «عندما كان التضخم عند مستوى 30%، فإن من كان يحصل على 23% عائدًا على الشهادات كانت أمواله تتآكل بفارق التضخم، أما اليوم، عندما يكون التضخم في حدود 12% ويحصل المواطن على عائد يتراوح بين 16.5% و17%، فهذا يعني أن لديه عائدًا موجبًا». ورد على مخاوف بعض المواطنين من تراجع دخلهم الشهري في ظل ثبات مصروفات المدارس والمحروقات والكهرباء، داعيًا إلى النظر للصورة الكاملة التي تشمل أيضًا أوضاع المقترضين، متسائلًا: «إذا رفعت سعر الفائدة للمودعين، فبأي سعر سيتم تسعير القروض للمقترضين؟». وأشار إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة، لكنها لم تعد بنفس الحدة التي كانت عليها سابقًا، مؤكدًا أن خفض أسعار الفائدة على القروض يُعد أمرًا ضروريًا لتحفيز النشاط الاقتصادي. 3 يناير 2026 | 1:16 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية حالة الطقس غدا السبت 3-1-2026.. برودة شديدة وشبورة كثيفة وأمطار بواسطة أموال الغد 2 يناير 2026 | 11:45 م كتب أموال الغد كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعات حالة الطقس غدا السبت 3 يناير 2026، وسيشهد شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلا للدفء نهاراً شديد البرودة ليلاً مع فرص لتكون الصقيع علي المزروعات في شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية. وتوقعت أن تظهر شبورة مائية من 3: 10 صباحاً على بعض الطرق المؤدية من والي شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ووسط سيناء وشمال الصعيد قد تكون كثيفة أحياناً على بعض الطرق. وأضافت أن الطقس غدا سيشهد فرص ضعيفة لأمطار خفيفة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحرى على فترات متقطعة، واضطراب الملاحة البحرية على سواحل البحر الاحمر وخليج السويس وسرعة الرياح من (40) : 50 كم/س وارتفاع الأمواج من (3:2) متر. وأوضحت الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، غدا، ستكون على النحو التالي: القاهرة العظمى 19 درجة والصغرى 09 درجات، الإسكندرية العظمى 18 درجة والصغرى 11 درجة، مطروح العظمى 18 درجة والصغرى 10 درجات، سوهاج العظمى 21 درجة والصغرى 08 درجات، قنا العظمى 24 درجة والصغرى 10 درجات، أسوان العظمى 25 درجة والصغرى 12 درجة. 2 يناير 2026 | 11:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «ديفيليه كيدز» يستهدف تعاقدات تصديرية بـ20 مليون دولار بواسطة سناء علام 2 يناير 2026 | 10:07 م كتب سناء علام افتتح المهندس عبدالغني الأباصيري، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، فعاليات الدورة الـ58 من معرض «ديفيليه كيدز الدولي»، بمشاركة وحضور أكثر من 200 مصنع محلي، والذي يُقام بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة نصر، خلال الفترة من 2 إلى 4 يناير الجاري، تحت رعاية غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات. ويأتي المعرض هذا العام ليؤكد المكانة الرائدة لمصر في صناعة الملابس الجاهزة، باعتباره منصة رئيسية لعرض أحدث التصميمات والموديلات، وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المصانع المصرية، بما يسهم في تعزيز الصادرات للأسواق العربية والدولية. الأباصيري: «ديفيليه كيدز» منصة دولية لتعزيز صادرات الملابس الجاهزة وقال المهندس عبدالغني الأباصيري، إن معرض «ديفيليه كيدز» في دورته الحالية يمثل نقلة نوعية حقيقية لصناعة ملابس الأطفال، في ظل مشاركة نخبة من العارضين على أعلى مستوى من الجودة والتنوع. وأضاف أن المعرض نجح في التحول من فعالية محلية إلى معرض دولي يستهدف زيادة الصادرات المصرية، لافتًا إلى أن عدد العارضين يبلغ نحو 200 عارض يقدمون أحدث الموديلات التي تعكس التطور الكبير في صناعة الملابس الجاهزة بمصر. وأوضح الأباصيري أن عدد الزائرين الأجانب بلغ نحو 150 زائرًا من 9 دول عربية وأجنبية، من بينها الجزائر، العراق، الأردن، المغرب، فلسطين، وليبيا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من مشاركة الوفود الأجنبية هو إبرام تعاقدات تصديرية مباشرة، والتي بدأت بالفعل منذ الساعات الأولى لانطلاق المعرض. وأشار إلى أن مشاركة عدد كبير من المصانع السورية ضمن العارضين تعكس قوة الصناعة المشتركة المصرية-السورية وقدرتها على النفاذ للأسواق الخارجية، مؤكدًا أن المنتجات المعروضة قادرة على المنافسة من حيث الجودة والسعر مع المنتجات المستوردة. وكشف الأباصيري أن عددًا من الزائرين أكدوا عدم حاجتهم للسفر إلى الصين بعد الاطلاع على جودة وتنوع المنتجات المصرية داخل المعرض، وهو ما يعزز الثقة في المنتج المحلي ويدعم فرص زيادة الصادرات، ويؤكد ريادة مصر في صناعة الملابس بوجه عام وملابس الأطفال بوجه خاص. وأكد دور غرفة الصناعات النسيجية في دعم المعارض المتخصصة، موضحًا وجود بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات لدعم المعارض الدولية، لا سيما في ملف استقدام الزائرين الأجانب، حيث تم دعم عدد من الوفود المشاركة في الحدث. ومن جانبه، قال المهندس حسام فيض الله، رئيس مجموعة «ديفيليه إيجيبت جروب» المنظمة للمعرض، إن «ديفيليه كيدز» يعد الأقدم والأكبر في مصر المتخصص في صناعة ملابس الأطفال، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية تضم أكثر من 1000 علامة تجارية يشارك بها نحو 200 مصنع مصري. وأوضح أن المعرض يستهدف في هذه الدورة زيادة الصادرات المصرية تماشيًا مع توجهات الدولة، خاصة في ظل تشبع السوق المحلي، مؤكدًا أن «ديفيليه كيدز» أصبح بوابة رئيسية لدخول المصانع المصرية إلى أسواق عربية ودولية جديدة. وذكر أن المعرض يواصل دوره في جذب الاستثمارات العربية والدولية، مع تعزيز قيم الابتكار والجودة التي ميزت دوراته المتعاقبة على مدار أكثر من 28 عامًا، مشيرًا إلى تنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات العارضة والوفود الأجنبية لتعزيز فرص التعاقدات التصديرية المباشرة. وفي السياق ذاته، قال عمر فيض الله، المدير التنفيذي للشركة المنظمة، إن الدورة الحالية شهدت مشاركة واسعة من المشترين الدوليين، مع التركيز على الأسواق التقليدية للمنتج المصري مثل الأردن وليبيا والعراق، إلى جانب دخول أسواق جديدة هذا العام من بينها الجزائر وتونس واليمن والسعودية. وأوضح أن إجمالي عدد الزائرين الأجانب يقترب من 400 مشتري دولي، من بينهم 150 مشتريًا بدعم من هيئة المعارض، مؤكدًا أن الإقبال المتزايد يعكس الثقة في جودة المنتج المصري وقدرته على منافسة أسواق كبرى مثل الصين وتركيا. وأضاف أن اليوم الأول للمعرض شهد استقبال نحو 1300 تاجر، مع توقع وصول إجمالي الزائرين خلال أيام المعرض إلى ما بين 4500 و5000 تاجر، بينما يرتفع العدد إلى قرابة 10 آلاف زائر عند احتساب تجار القاهرة والجيزة والوفود الأجنبية. وأكد أن حجم التعاقدات في الدورة الماضية تجاوز 10 ملايين دولار، فيما تستهدف الدورة الحالية الوصول إلى 20 مليون دولار أو أكثر، مدعومة باستقرار سعر الصرف وتنافسية الأسعار المصرية، كاشفًا عن انتقال عدد من الاستثمارات والمصانع من تركيا ودول الشام إلى مصر خلال الفترة الأخيرة. ومن جانبها، قالت وجدان حسام، مدير تطوير الأعمال بالشركة، إن الدورة الحالية تتميز بتنظيم فعاليات متنوعة، أبرزها عروض الأزياء (Fashion Show) داخل قاعة 5، والتي تعكس التطور الفني والجمالي للمنتجات المصرية وتعزز القيمة التسويقية للعلامات التجارية المشاركة. وأضافت أن المعرض يوفر أدوات تسويق حديثة من خلال «ديفيليه ستوديو» لتصوير المنتجات والعارضين بشكل احترافي، بما يساعد المصانع على الترويج لمنتجاتها محليًا ودوليًا. وكشفت عن استعداد الشركة المالكة لإطلاق احتفالية كبرى بمناسبة مرور 30 عامًا على انطلاق المعرض في 2026، تتضمن مؤتمرًا دوليًا ومتحفًا يوثق تاريخ أبرز العلامات الصناعية في قطاع الملابس الجاهزة. 2 يناير 2026 | 10:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية أولى جلسات 2026 بقيادة قطاع التكنولوجيا بواسطة أموال الغد 2 يناير 2026 | 8:21 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة مطلع العام الجديد اليوم الجمعة، كما تجاوز مؤشر فوتسي 100 البريطاني، لفترة وجيزة حاجز العشرة آلاف نقطة الرمزي لأول مرة، مواصلاً مكاسبه بعد عام 2025 المزدهر. وسجّل مؤشر فوتسي 100، الذي يضمّ أكبر الشركات البريطانية قيمةً، ارتفاعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 9981 نقطة، مُستهلّاً بذلك أول يوم تداول في العام على ارتفاع. وتجاوز المؤشر عتبة العشرة آلاف نقطة، قبل أن يتراجع قليلاً، ليغلق عند 9,951.14 نقطة. مرتفعا بنسبة 0.20%. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.62% ليغلق عند 595.89 نقطة، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.56% ليغلق عند 8,195.21 نقطة، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.14% ليصل إلى 24,523.83 نقطة. وكان محللون قد صرّحوا لشبكة CNBC أواخر العام الماضي بأنه على الرغم من سرعة صعود مؤشر فوتسي 100 إلى مستوى العشرة آلاف نقطة، إلا أنه ينبغي على المستثمرين توخي الحذر. “إن تجاوز أي رقم كبير على المؤشر أمر مهم من الناحية النفسية، ولكن يجب أن تكون أسس هذه الخطوة متينة حتى يحدد المستوى الجديد حداً أدنى بدلاً من أن يكون بمثابة حد أقصى للمؤشر”، هذا ما قالته توني ميدوز، رئيسة قسم الاستثمار في شركة BRI لإدارة الثروات. وفي غضون ذلك، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل ارتفع بنسبة 0.5%، مسجلاً مكاسب في معظم القطاعات والبورصات الرئيسية. وتأتي هذه التحركات مع عودة المستثمرين من عطلة رأس السنة الميلادية يوم الخميس، وبعد مكاسب سنوية قياسية. وكان مؤشر ستوكس 600 قد ارتفع بنسبة تقارب 16% خلال عام 2025، مسجلاً بذلك عامه الثالث على التوالي من المكاسب، مدفوعاً بارتفاع أسهم القطاع المصرفي وزيادة الإنفاق الدفاعي الإقليمي. بالنظر إلى الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم مجموعة أورستد الدنماركية للطاقة بنسبة 3.6% بعد أن أعلنت الشركة، وهي أكبر مطور لمزارع الرياح البحرية في العالم، أنها طعنت في قرار الحكومة الأمريكية بتعليق عقد إيجار مشروعها المشترك “ريفولوشن ويند”، وأنها ستسعى للحصول على أمر قضائي. وتصدرت شركتا بي سيميكونداكتور وإيه إس إم آي الهولنديتان المصنّعتان لمعدات أشباه الموصلات، المؤشر بارتفاع قدره 9.6% و6.1% على التوالي، بعد أن منحت الحكومة الأميركية ترخيصاً سنوياً لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC، أكبر مصنّع للرقائق الإلكترونية في العالم، لاستيراد معدات تصنيع الرقائق الأميركية إلى مصانعها في نانجينغ، الصين، وفقاً لتقرير نشرته رويترز يوم الخميس. وارتفاع أسهم شركة إيه إس إم إل ASML، وهي الشركة الأكبر حجماً والأكثر قيمة في أوروبا، بنسبة 4%. وكانت أسهم التعدين والدفاع من بين الأسهم الأفضل أداءً أيضاً. ارتفعت أسهم شركات تيسن كروب ومجموعة كونغسبيرغ وساب، ورولز رويس بنسبة لا تقل عن 3% خلال تعاملات الصباح. ونما قطاع المصانع في بريطانيا بأسرع وتيرة له خلال 15 شهراً في ديسمبر، وإن كان هذا النمو أقل من التوقعات السابقة. في حين تراجعت الثقة رغم بعض الارتياح بشأن موازنة وزيرة الخزانة راشيل ريفز. وارتفع مؤشر مديري المشتريات العالمي للتصنيع، التابع لمؤسسة «ستاندرد آند بورز»، إلى 50.6 نقطة في ديسمبر مقارنةً بـ50.2 نقطة في نوفمبر، لكنه لا يزال أقل من القراءة الأولية لشهر ديسمبر البالغة 51.2 نقطة، وفق رويترز. وقبل نوفمبر، كان مؤشر مديري المشتريات في منطقة الانكماش لمدة 13 شهراً متتالية. وأسهمَ تراكم المخزونات جزئياً في نمو ديسمبر، في حين أضاف المسح مزيداً من الغموض إلى صورة الاقتصاد الذي كافح لاستعادة زخمه في أواخر عام 2025. وتوقع بنك إنجلترا الشهر الماضي نمواً صفرياً في الربع الأخير من العام، في وقت كانت الشركات تنتظر زيادات ضريبية محتملة في موازنة ريفز أواخر نوفمبر. وفي سياق متصل، واصلت المعادن النفيسة اتجاهها الصعودي الذي بدأته العام الماضي. فقد ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.9% لتصل إلى 4393.14 دولارا للأونصة خلال التداولات الأوروبية، بينما قفزت أسعار الفضة الفورية بأكثر من 4.3% لتصل إلى 74.31 دولاراً للأونصة. وسجل الذهب والفضة أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979 العام الماضي، مدعومين بعوامل عديدة، من بينها تأثير خفض أسعار الفائدة الأميركية، والتوترات الجمركية، والطلب القوي من صناديق المؤشرات المتداولة والبنوك المركزية. وفي أسواق آسيا والمحيط الهادئ، سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي رقماً قياسياً جديداً، بينما لا تزال الأسواق، بما فيها أسواق اليابان والصين، مغلقة بمناسبة العطلات. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية. وسُجلت ارتفاعات في العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز، ومؤشر ناسداك 100، ومؤشر داو جونز الصناعي، بنسب تتراوح بين 0.4% و1.1%. 2 يناير 2026 | 8:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «مزارع مكادي» تحقق نموًا 40% في الإنتاج وترفع إنتاجية الفدان 25% خلال 2025 بواسطة إيناس شعبان 2 يناير 2026 | 6:06 م كتب إيناس شعبان أعلنت شركة “مزارع مكادي” (Makady Farms)، الرائدة في القطاع الزراعي والإنتاجي، عن تحقيق نتائج استثنائية خلال عام 2025، مدفوعةً بطفرة في معدلات الإنتاج وتطبيق أعلى معايير الجودة الأمر الذي عزز موقعها كواحدة من أسرع الشركات نمواً في هذا القطاع تحت قيادة أحمد مكادي والدكتور عمرو مكادي فيما تتطلع مرحلة اخرى من النمو والتوسع في اطار مفهوم جديد للإنتاج والإدارة فقد نجحت “مزارع مكادي” في مضاعفة قدراتها الإنتاجية مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والجودة الزراعية . حيث أكدت الإدارة على أن عام 2025 كان بمثابة “نقطة انطلاق” لمرحلة التوسع الكبير، حيث تم اعتماد تقنيات زراعية حديثة ساهمت في تحسين خصائص المحاصيل وزيادة الكميات الموردة للسوقين المحلي والدولي، بما يلبي الطلب المتزايد على منتجات الشركة التي باتت رمزاً للجودة الفائقة. وتبنى مزارع مكادى على نجاحات عام 2025 رؤيتها للمستقبل في 2026 معتمدة مرحلة جديدة من الهيكلة الاستثمارية حيث كشفت الشركة عن خطة استثمارية طموحة للعام الجديد، تحمل رؤية هندسية وإدارية جديدة كليا ؛ وتعتمد هذه الخطة تحولا استراتيجيا يقوم على تحويل كل مرحلة من مراحل الدورة الإنتاجية إلى “مشروع مستقل بحد ذاته “. هذا التحول الاستراتيجي يعني أن “مزارع مكادي” لن تكتفي بالإنتاج المتسلسل التقليدي، بل سيتم التعامل مع كل قطاع (من المشاتل، والزراعة، وصولاً إلى التعبئة والتوزيع) كمركز ربحية ووحدة إدارية مستقلة تعمل وفق معايير عالمية. تهدف هذه الخطوة إلى رفع كفاءة التشغيل ؛ من خلال تخصيص الموارد لكل مرحلة بشكل دقيق وأيضا ضمان الجودة الشاملة؛ حيث تخضع كل مرحلة لرقابة صارمة وكأنها منتج نهائي مع جذب الاستثمارات ؛ حيث تتيح هذه الهيكلية مرونة أكبر لدخول شركاء استراتيجيين في مراحل محددة من سلاسل الإمداد. وفي تعليق لهما، أكد القائمون على إدارة الشركة، أحمد مكادي والدكتور عمرو مكادي، أن طموح “مزارع مكادي” في عام 2026 لا يتوقف عند زيادة الإنتاج فحسب، بل يمتد إلى قيادة الابتكار في القطاع الزراعي مؤكدين على ان مزارع مكادى تدخل مرحلة جديدة كلياً؛ تنشد توسعا في عمق التخصص وتطوير الأداء الإداري والتقنى لكل وحدة انتاجية إلى جانب التوسع في المساحات المستثمرة . مؤكدين أن الشركة سجلت طفرة قياسية في معدلات الإنتاج بلغت نسبة نمو 40 % مقارنة بالعام الماضي كما نجحت الشركة في مضاعفة إنتاجية الفدان الواحد بنسبة تصل إلى 25 % في بعض المحاصيل الاستراتيجية بفضل اعتماد “الزراعة الذكية بلغت حصة الصادرات من إجمالي الإنتاج نحو 30 في المئة . وتستهدف الخطة الاستثمارية لعام 2026 ضخ استثمارات جديدة في البنية التحتية التكنولوجية، وتوسيع الرقعة الإنتاجية، مع التركيز على فتح أسواق تصديرية جديدة تعزز من وجود العلامة التجارية “مكادي” دولياً كنموذج للتميز الزراعي المصري. وتمكنت شركة مزارع مكادي من بناء شراكات محلية ودولية جاء في مقدمتهم شركة رايكزوان مصر بالإضافة إلى شركة اليكس هيدروبونيكس فضلا عن شركة hydrofarms وأيضا شركة TGS وشركة cultivech وشركة اجريكا وشركة حراز harraz. 2 يناير 2026 | 6:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «تنظيم الاتصالات»: احتمالية تأثر بعض الخدمات الرقمية غدًا بسبب أعمال الصيانة بواسطة فاطمة إبراهيم 2 يناير 2026 | 5:57 م كتب فاطمة إبراهيم أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن احتمالية تأثُّر بعض الخدمات الرقمية التي يقدمها، يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، وذلك اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثالثة عصرًا. وأوضح الجهاز، في بيان رسمي، أن ذلك يأتي نتيجة قيام شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء بتنفيذ أعمال صيانة دورية للمحولات الكهربائية بالقرية الذكية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تأثر عدد من الخدمات الرقمية التابعة للجهاز. وتشمل الخدمات التي قد تتأثر: البوابة الرقمية لخدمات الأجهزة، وتطبيق «ماي إن تي آر إيه» التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وخدمات التحقق من الأرقام على منصة «مصر الرقمية» ومحافظ شركات الهاتف المحمول، إلى جانب خدمات نقل الأرقام بين شركات المحمول، وكذلك تطبيق «تليفوني» الخاص بمنظومة حوكمة الهاتف المحمول. وأكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن جميع هذه الخدمات ستعود للعمل بصورة طبيعية فور الانتهاء من أعمال الصيانة. 2 يناير 2026 | 5:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط تستقر بعد تسجيلها أكبر خسارة سنوية منذ 2020 بواسطة فاطمة إبراهيم 2 يناير 2026 | 3:43 م كتب فاطمة إبراهيم استقرت أسعار النفط الخام في أول يوم تداول لعام 2026 بعد تسجيلها أكبر خسارة سنوية منذ 2020، مع تراجع المستثمرين بين مخاوف فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا. تراجعت عقود خام برنت الآجلة 27 سنتًا يوم الجمعة لتصل إلى 60.58 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:11 بتوقيت غرينتش، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 26 سنتًا إلى 57.16 دولارًا للبرميل. وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في يوم رأس السنة، على الرغم من المحادثات التي أشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات. وعززت العاصمة الأوكرانية كييف في الأشهر الأخيرة الضربات ضد البنية التحتية للطاقة الروسية، بهدف قطع مصادر التمويل لموسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا. في مكان آخر، استمرت جهود إدارة ترامب لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مع فرض عقوبات يوم الأربعاء على أربع شركات وسفن نفطية مرتبطة بها قالت الإدارة إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي. في الشرق الأوسط، تعمقت الأزمة بين منتجي منظمة الدول المصدرة للنفط، السعودية والإمارات العربية المتحدة، بشأن اليمن بعد توقف الرحلات في مطار عدن يوم الخميس، قبل اجتماع افتراضي لمجموعة أوبك+ التي تضم دول المنظمة وحلفاءها والمقرر في 4 يناير. ويتوقع التجار على نطاق واسع أن تستمر مجموعة أوبك+ في تجميد زيادة الإنتاج خلال الربع الأول، بحسب محللة شركة سبارتا للسلع جون جوه. وقالت: “سيكون عام 2026 عامًا مهمًا لتقييم قرارات مجموعة أوبك+ بشأن موازنة المعروض”، مضيفة أن الصين ستواصل بناء مخزونات النفط الخام في النصف الأول من العام، ما يوفر حدًا أدنى لسعر النفط. خسائر عام 2025 سجلت مؤشرات خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% في 2025، وهي الأكبر منذ 2020، حيث طغت مخاوف فائض المعروض والرسوم الجمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا ثالث عام متتالي من الخسائر لخام برنت، وهو أطول تسلسل مسجل من هذا النوع. وقال محلل الطاقة في بنك التنمية التجاري سوبرو ساركار: “حتى الآن، نتوقع عامًا مملًا إلى حد كبير لأسعار النفط الخام برنت، تتراوح بين 60 و65 دولارًا للبرميل”. وأوضحت محللة في شركة فيليب نوفا بريانكا ساشديفا أن حركة الأسعار المحدودة تعكس صراعًا بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل والأسس السوقية طويلة الأجل التي تشير إلى فائض المعروض. 2 يناير 2026 | 3:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية وعالمية صناديق الأسهم العالمية تجذب 26.54 مليار دولار في الأسبوع الأخير من 2025 بواسطة فاطمة إبراهيم 2 يناير 2026 | 2:00 م كتب فاطمة إبراهيم سجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات قوية في الأسبوع الأخير من عام 2025، مدعومة بتزايد التفاؤل إزاء مكاسب الأسواق المدفوعة بالذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، إلى جانب التوقعات الإيجابية لأرباح الشركات، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة. ووفقًا لبيانات LSEG Lipper، استقطبت صناديق الأسهم العالمية صافي تدفقات بلغ 26.54 مليار دولار خلال الأسبوع، بعد صافي مشتريات بنحو 37.05 مليار دولار في الأسبوع السابق. ويتوقع محللون نمو أرباح الشركات بنسبة 12.11% في 2026، بما يتماشى مع توقعات النمو البالغة 12.32% في 2025، بحسب بيانات LSEG التي تغطي 11,811 شركة من الشركات الكبرى والمتوسطة. وباحتساب مشتريات الأسبوع الأخير، سجلت صناديق الأسهم العالمية صافي تدفقات بنحو 239.76 مليار دولار خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 453.58 مليار دولار من صافي التدفقات في عام 2024. وخلال الأسبوع الأخير، ضخ المستثمرون 16.89 مليار دولار في صناديق الأسهم الأميركية، مسجلين بذلك ثاني أسبوع على التوالي من صافي المشتريات. كما شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات أسبوعية قدرها 5.75 مليار دولار و2.67 مليار دولار على التوالي. أما صناديق الأسهم القطاعية، فقد حققت صافي تدفقات أسبوعية بلغ 1.73 مليار دولار، حيث جذبت قطاعات الماليات والعقارات والصناعة صافي تدفقات قدرها 574 مليون دولار و413 مليون دولار و337 مليون دولار على التوالي، في حين واصل قطاع الرعاية الصحية تسجيل صافي تخارجات أسبوعية بنحو 510 ملايين دولار. في المقابل، سجلت صناديق السندات العالمية صافي تخارجات بلغ 1.97 مليار دولار، في أول موجة مبيعات أسبوعية لها منذ 16 أبريل. ورغم ذلك، استقطبت صناديق السندات صافي تدفقات قدره 891.74 مليار دولار خلال عام 2025، بعد صافي تدفقات بلغ 1.05 تريليون دولار في عام 2024. وشهدت صناديق السندات قصيرة الأجل سحوبات بنحو 5.23 مليارات دولار، عقب صافي مشتريات كبيرة بلغت 10.16 مليارات دولار في الأسبوع السابق. في المقابل، سجلت صناديق السندات المقومة باليورو، وصناديق سندات الشركات، وصناديق السندات الحكومية تدفقات أسبوعية قدرها 1.14 مليار دولار و1.13 مليار دولار و765 مليون دولار على التوالي. كما اتجه المستثمرون إلى ضخ 79.4 مليار دولار في صناديق أسواق المال، منهين بذلك موجة بيع استمرت ثلاثة أسابيع متتالية في هذه الصناديق. وسجلت صناديق السلع المرتبطة بـالذهب والمعادن النفيسة إقبالًا للأسبوع الثامن على التوالي، مع صافي تدفقات أسبوعية بنحو 2.03 مليار دولار. وفي الأسواق الناشئة، شهدت صناديق السندات صافي تخارجات قدرها 1.1 مليار دولار مع توقف موجة شراء استمرت خمسة أسابيع، في حين ضخ المستثمرون 242 مليون دولار في صناديق الأسهم، وفق بيانات تغطي 28,544 صندوقًا. 2 يناير 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «الاتصالات» تستعرض إنجازات 2025: القطاع الأعلى نموًا بـ6% من الناتج المحلي بواسطة فاطمة إبراهيم 2 يناير 2026 | 1:32 م كتب فاطمة إبراهيم شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر خلال عام 2025 تطورًا متسارعًا عزز مكانته كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، إلى جانب دوره كقطاع خدمى وإنتاجى في آن واحد، مدفوعًا بالتوسع في مشروعات التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتسريع تبني التكنولوجيات الحديثة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس، بما يدعم مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية، ويسهم في زيادة الصادرات الرقمية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة. وأظهر بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن القطاع حافظ على موقعه كأعلى قطاعات الدولة نموًا خلال العام المالي 2024/2025، ليستمر في تصدر القطاعات الأعلى نموًا للعام الثامن على التوالي بمعدلات تتراوح بين 14% و16%، فيما بلغت نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نحو 6%. وأوضح البيان أن قيمة الصادرات الرقمية ارتفعت إلى 7.4 مليار دولار في 2025 مقابل 6.9 مليار دولار في 2024، بمعدل نمو بلغ 124% خلال 7 أعوام، مدفوعة بالنمو المتواصل في صادرات خدمات التعهيد التي تضاعفت خلال الثلاث سنوات الأخيرة لتصل إلى 4.8 مليار دولار في 2025 مقابل 4.3 مليار دولار في 2024 و2.4 مليار دولار في 2022. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع 55 شركة عالمية ومحلية لدعم نمو صناعة التعهيد، بما يسهم في توفير 75 ألف فرصة عمل جديدة. وأشار البيان إلى أن مصر حافظت على تصدرها ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت في أفريقيا منذ عام 2022، مع ارتفاع متوسط السرعة إلى 91.3 ميجابت/ثانية، كما تقدمت 47 مركزًا في تصنيف مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي، لتصل إلى المركز 22 عالميًا ضمن الفئة (أ)، وهي أعلى فئة في المؤشر، إلى جانب تقدمها 60 مركزًا في مؤشر أوكسفورد لجاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي منذ عام 2019. وفي ملف التحول الرقمي، شهدت منصة مصر الرقمية طفرة نوعية خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد الخدمات الحكومية الرقمية إلى 210 خدمات مقابل 170 خدمة في 2024، وزاد عدد المستخدمين بنسبة 28% ليصل إلى 10.7 مليون مستخدم مقابل 8.1 مليون في 2024، كما قفز عدد المعاملات بنسبة 300% ليصل إلى أكثر من 25 مليون معاملة واستعلام مقارنة بـ7.8 مليون معاملة في 2024، وزادت حزم الخدمات بنسبة 64% لتصل إلى 26 حزمة، إلى جانب زيادة عدد تطبيقات الهاتف إلى 18 تطبيقًا على نظامي iOS وAndroid بنسبة نمو 400%. وتضمن البيان تطوير النموذج التجريبي لتطبيق «بطاقتي» الرقمية، وإتاحة 38 خدمة حصرية رقمية، وإطلاق المرحلة الأولى من خدمات المصريين بالخارج على منصة مصر الرقمية، فضلًا عن الربط الإلكتروني بين نيابات المرور وإدارات المرور، وإطلاق منظومة التقاضي عن بُعد بالمحاكم الاقتصادية والجنائية، وعدد من المشروعات الرقمية بالتعاون مع وزارة العدل، وإطلاق منصة «الخطاب الديني» بالتعاون مع وزارة الأوقاف، وتطبيق «كتاب» بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبدء تفعيل منظومة «الكارت الموحد للخدمات» بمحافظة بورسعيد. وفي مجال الذكاء الاصطناعي، تم إطلاق المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030) المرتكزة على ستة محاور، كما طور مركز الابتكار التطبيقي عددًا من المنظومات، من بينها أول نظام للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي بدقة تقارب 90%، ومنظومة تحويل الصوت إلى نص بدقة تتجاوز 96%، إلى جانب إطلاق تقرير تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليونسكو والاتحاد الأوروبي. وعلى صعيد توطين صناعة الإلكترونيات، ارتفع عدد العلامات التجارية المصنعة للهواتف المحمولة في مصر إلى 15 علامة باستثمارات تقارب 200 مليون دولار، مع تضاعف الإنتاج المحلي ثلاثة أضعاف خلال عام واحد ليصل إلى أكثر من 10 ملايين جهاز في 2025، مقابل 3.3 مليون جهاز في 2024، وبقيمة مضافة محلية تتجاوز 40%. وفي مجال بناء القدرات الرقمية، تضاعف عدد المتدربين 200 ضعف خلال 7 أعوام ليصل إلى 500 ألف متدرب في العام المالي الماضي، مع استهداف تدريب 800 ألف متدرب في العام المالي الحالي، إلى جانب إطلاق المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون» وتنفيذ مبادرات «أجيال مصر الرقمية» بمختلف مراحلها. كما شملت الإنجازات تطوير البنية التحتية الرقمية محليًا ودوليًا، من خلال ربط أكثر من 1000 قرية بكابلات الألياف الضوئية، وزيادة تغطية الجيل الرابع إلى 92% بإجمالي 37,003 محطة، وإطلاق خدمات الجيل الخامس باستثمارات 675 مليون دولار، وتفعيل خدمة Wi-Fi Calling، إلى جانب إتمام إنزال كابل «كورال بريدج» وارتفاع عدد الكابلات البحرية إلى 21 كابلًا. وأشار البيان إلى استكمال خطة تطوير البريد المصري، حيث تم تطوير 4,072 منفذ بريد من إجمالي 4,651، وإضافة 1,300 ماكينة صراف آلي ليصل الإجمالي إلى نحو 3,100 ماكينة، بنسبة تغطية 70%. وعلى الصعيد الدولي، شاركت مصر بفاعلية في عدد من المحافل العالمية والإقليمية، ووقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وفازت بعدد من المناصب القيادية في الاتحاد الدولي للاتصالات، إلى جانب استضافة فعاليات كبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وأشار البيان إلى حصد القطاع عددًا من الجوائز الدولية، من بينها فوز منصة «مهارة تك» بجائزة اليونسكو، واختيار مشروع التحول الرقمي من أجل التنمية المستدامة ضمن أفضل 20 مشروعًا عالميًا في جائزة WSIS 2025، وفوز الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بجائزة الريادة الإقليمية في تطوير نطاقات الإنترنت. 2 يناير 2026 | 1:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتجاوز 5900 جنيه بواسطة إيناس شعبان 2 يناير 2026 | 1:12 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال بداية تعاملات اليوم الجمعة 2 يناير 2026 في السوق المحلية المصرية، مقارنةً بالمستويات التي أغلقت عليها تعاملات الأمس. يأتي هذا التراجع في ظل استمرار تأثير تحركات الأسعار العالمية وصرف الدولار على السوق المحلي، ما أدى إلى انخفاض محدود في قيمة المعدن النفيس في الساعات الأولى من التداول. تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6765.75 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5920 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5074.25 جنيهًا، مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 3946.75 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 47360 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. أداء الذهب في الأسواق العالمية استهلت المعادن النفيسة العام الجديد على ارتفاع، اليوم الجمعة، مع صعود الذهب قليلًا من أدنى مستوى له في أسبوعين الذي بلغه في الجلسة السابقة، بينما عوّضت المعادن الأخرى جزءًا من الخسائر التي تكبّدتها خلال الأسبوع. ورغم ذلك، سجّلت المعادن مكاسب غير مسبوقة خلال عام 2025. وبحلول الساعة 00:19 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4346.69 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجّل مستوى قياسيًا بلغ 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر كانون الأول، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.5% إلى 4360.60 دولارًا للأوقية. العوامل المؤثرة في أسعار الذهب محليًا تتأثر أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل مباشر بتحركات الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الاستيراد ومن ثم ارتفاع الأسعار محليًا، بينما يسهم تراجعه في تخفيف الضغوط السعرية. كما تلعب التطورات في الأسواق العالمية، خاصة قرارات أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية، دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب. ويضاف إلى ذلك الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية، والذي يرفع الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب، إلى جانب اختلاف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، ما يخلق تباينًا في الأسعار النهائية ويدفع المستهلكين للبحث عن أفضل فرص الشراء. 2 يناير 2026 | 1:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail