الصين تعتزم فرض عقوبات على نانسي بيلوسي بسبب زيارة تايوان

بنك البركة

أعلنت وزارة خارجية الصين، اليوم الجمعة، فرض عقوبات على رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ردا على زيارتها لتايوان.

وقالت الوزارة في بيان:«بيلوسي زارت تايوان على الرغم من مخاوف الصين واحتجاجاتها، وتدخلت بشدة في السياسة الداخلية للصين، بالتالي فهي تقوض بشكل خطير سيادة الصين وسلامة أراضيها بزيارتها إلى تايوان».

ABK 729

وِلفت البيان إلى أن بيلوسي وجهت «ضربة قاسية» لمبدأ «الصين الواحدة» ، مما يعرض للخطر السلام والاستقرار في مضيق تايوان.

وأضاف البيان: «بناء على التشريعات لجمهورية الصين الشعبية، قرر الجانب الصيني فرض عقوبات على بيلوسي وأفراد عائلتها المقربين بعد تصرفاتها الاستفزازية».

وكانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، قد زارت، خلال جولتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، 2-3 أغسطس الجاري، تايوان، لتصبح بذلك أول سياسي أمريكي على هذا المستوى الرفيع يزور الجزيرة خلال ربع قرن.

وتعد زيارة بيلوسي أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان منذ عام 1997، مما يجعلها أعلى مسؤول أمريكي يزور الجزيرة منذ 25 عاما.

من جانبها حذرت الصين الجانب الأمريكي مرارا وتكرارا من مغبة هذه الزيارة، وقالت إن رد الصين سوف يكون حازما. وقد ارتفع مستوى التوتر في مضيق تايوان بشكل حاد جراء هذه الزيارة.

ولكن الإدارة الأمريكية أكدت لبكين التزامها بسياسة «صين واحدة»، ونأت بنفسها عن زيارة بيلوسي لتايوان، قائلة إن بيلوسي تتخذ قراراتها بنفسها

جدير بالذكر، أن العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية، وجزيرة تايوان التابعة لها قد قُطعت في عام 1949، بعد هزيمة قوات «الكومنتانج» بقيادة تشانغ كاي شيك، في حرب أهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وانتقلت تلك القوات المهزومة إلى تايوان.

ثم استؤنفت الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الصيني، أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، حيث بدأ الطرفان، مطلع التسعينيات، في الاتصال من خلال المنظمات غير الحكومية مثل جمعية بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان، ومؤسسة تايبيه للتبادل عبر المضيق.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق