«المصريين الأفارقة» تنظم ورشة عمل حول تعظيم الفرص في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية

نظمت أمس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، ورشة عمل تحت عنوان “تعظيم الفرص في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، لمناقشة كيفية تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تأهيل المنتجات والخدمات للتصدير، وتعظيم فرص الاستثمار والاستغلال الأنسب للموارد ودعم التنمية.

وأكد د. يسري الشرقاوي رئيس الجمعية أن الجمعية تولى اهتمامًا كبيرًا بحركة التجارة الأفريقية، موضحا أن منطقة التجارة الحرة الأفريقية تخلق سوقًا ضخمًا للسلع والخدمات الأفريقية، وأنها ستحفز الصناعة والتجارة بين البلدان الأفريقية.

ABK 729

وأشار فرانسيس أناتوجو، سكرتير تنفيذي للجنة العمل الوطنية حول منطقة التجارة الحرة بقارة أفريقيا، إلى سعي نيجيريا لتنفيذ الاتفاقية، مضيفا أن بلاده تسير على الطريق الصحيح؛ لتتمكن خدماتها من عبور الحدود والانطلاق في القارة السمراء.

وأضاف أن بلاده تخطط لتنفيذ مشروع للنقل الملاحي؛ لنقل المنتجات من الشمال إلى الجنوب، قائلا “نحن نحاول الوصول إلى دراسة مناسبة للمشروع ثم نبدأ في تطبيقه حول القارة الأفريقية، فهذه المشاريع دعوة للمستثمرين للتغلب على تحديات النقل.”

ومن جانبها أوضحت د. اولوري بويا أجايال، رئيسة شبكة التجارة بلا حدود، أن تنمية الخدمات ضروري من أجل تعزيز الإنتاجية، والنمو، وتقليل مستوى الفقر، وخلق فرص عمل في أفريقيا، وقالت أن لدينا الكثير من الصناع والعمال والحرفيين، وذكرت أيضًا الخدمات التي لها علاقة بالتعليم، وأكدت على ضرورة تنمية كل هذه الخدمات.

وذكرت أن أهمية الخدمات التجارية واللوائح الخاصة بها لا تنحصر في توفير فرص واعدة فقط، بل تؤثر أيضًا في إنتاج أغلب الخدمات والبضائع، وأكدت في ختام حدثها أن للمرأة تمثيل رائع في قطاع الخدمات.

وأكد فيكتور شوكوجو، مدير تنفيذي بشركة في أوه سي رويال ريسورس، أنه عند التصدير ننظر إلى المنتج من حيث جودته والمعايير الخاصة بالتصدير.

وأضاف أن الدول التي يمكننا التصدير إليها هي: آسيا، والمغرب، ومصر، وليبيا، ونأخذ في عين الاعتبار أثناء النقل المسافات، سواء كان النقل بريًا أو بحريًا أو جويًا، مؤكدا أهمية معرفة احتياجات الدول التي ننوي التصدير إليها، وبعد ذلك من الضروري معرفة الصادرات وأيضًا الإجراءات والمعايير الخاصة التي يجب أن تكون مطابق لها.

وأشار جو ايتا، المنسق الإقليمي لترويج الصادرات النيجيرية، إلى ضرورة التفكير في استعداد الدول على التسويق، وعلى الاستعداد المالي، والاستعدادية في الكثير من النواحي و القواعد، معرفة الشركات التي لديها رغبة في المساعدة للقيام بهذا بسهولة.

وأكد على ضرورة توفير مساحة لما نفكر فيه ولما نعمل من أجله، وقال “إذا نظرنا إلى المنتجات الجاهزة للتصدير، سنجد أنها متعددة فنحن لدينا الكثير من المنتجات التنافسية، ويمكننا أن نبدأ بهذه المنتجات المتواجدة والمتاحة.

وقال شيهو عبد القادر، العضو المنتدب بوكالة مؤسسة أبوجا، ” نحن نحاول الوصول إلى المناطق المجاورة والضواحي حتى يمكننا الدخول إلى الأسواق”.

وأضاف شيهو، أن لدينا وكالات ممثلة في مناطق متعددة، وأكد على سعادته بالتعاون مع العملاء لإيجاد آليات، ووكالات مناسبة والتي تشاركنا نفس المعايير، وبناء على خبرة تصل إلى ١٦ سنة.

وأعرب عن سعادته بتقديم هذه المهمة التجارية وتعزيزها، وأكد أن بلاده تحاول رفع الكفاءات والطاقة الاستيعابية أيضًا، وأضاف أن دول القارة السمراء جميعها تبذل نفس الجهود وليس في نيجيريا فقط.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق