edita 350

جي بي مورجان: المستثمرون فى الأسواق الأمريكية متشائمون .. ولا نتوقع تصحيحًا قريبًا

لا يوجد سبب للخوف من أن الارتفاع الذى دفع الأسهم الأمريكية إلى أرقام قياسية متتالية هذا العام سينتهي فى أي وقت قريب، بحسب استراتيجيو جي بي مورجان، والجدير بالذكر أنه فى الواقع من المحتمل أن يجذب المزيد من المستثمرين، وفقًا لوكالة بلومبرج.

كتب المحللون الاستراتيجيون بقيادة دوبرافكو لاكوس-بوجاس فى مذكرة للعملاء: «شروط البيع الكبير ليست في مكانها الآن نظرًا لوضع المستثمرين المنخفض بالفعل، وعمليات إعادة الشراء القياسية، ومحدودية المضخمات المنهجية، وموسم يناير الإيجابي، مضيفًا وضع المستثمر هبوطي للغاية – لقد أخذ السوق البنك المركزي المتشدد وروايات أوميكرون الهبوطية بعيدًا جدًا».

بينما ارتفع مؤشر S&P 500 إلى مستوى قياسي آخر الأسبوع الماضي، كان الارتفاع مدفوعًا بشكل متزايد بمجموعة ضيقة من الشركات الضخمة ، والتي تذكرنا بفقاعة أسهم التكنولوجيا في مطلع القرن. مع الانتعاش الاقتصادي بعد الركود الناجم عن الوباء الذي تجاوز الآن ذروته ، حذر بعض مديري الصناديق من أن المرحلة التالية في الدورة هي التصحيح ، مثل البنك المركزي

لكن بالنسبة لاستراتيجيي جي بي مورجان، فإن «التشتت الشديد للأسهم والتركيز القياسي فى الأسهم، هو مؤشر على وفرة من الحذر، وليس عمليات بيع وشيكة، وأضافوا الاستراتيجيون أن المستثمرين يتعاملون مع الشركات الضخمة على أنها ملاذات آمنة، أو شبه سندات».

يُذكر أن هبوط أسهم الشركات الأصغر يوفر للمستثمرين نقاط دخول جذابة لـ إعادة فتح الأسهم، مثل قطاعات السفر، وكذلك الطاقة، والتجارة الإلكترونية وما إلى ذلك، فى ظل تطبيع التضخم وهدوء المخاوف بشأن تشدد الاحتياطي الفيدرالي.

بالإضافة إلى ماسبق، تعكس النظرة التفاؤلية صدى الخبراء الاستراتيجيين فى جولدمان ساكس جروب، الذين قالوا ايضًا فى وقت سابق من هذا الشهر إن الصعود الضيق لا يُشير إلى تراجع كبير وشيك.

كما صرح المحللون الاستراتيجيون فى جي بي مورجان: «لا يُعد التركيز المتزايد مؤشرًا موثوقًا على ذروات السوق».

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق