مؤشر «داو جونز» يسجل مستوى قياسياً جديداً مع استمرار موسم نتائج أعمال الشركات

وكالات – سيطر الهبوط على مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الجمعة، لكن “داو جونز” ارتفع وحيدًا ليسجل مستوى قياسيا جديدا مع استمرار موسم نتائج أعمال الشركات.

وارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.2% أو 74 نقطة تقريبًا ليسجل إغلاقا قياسيا جديدا عند 35.677 ألف نقطة، ليسجل مكاسب 1% تقريبًا في إجمالي تعاملات الأسبوع، وهي ثالث مكاسبه الأسبوعية على التوالي.

وانخفض مؤشر “إس اند بي 500” بنسبة 0.1%، ما يعادل 5 نقاط ليسجل 4544 نقطة، لكنه ارتفع 1.6% في الأسبوع الجاري.

وهبط مؤشر “ناسداك” بنحو 0.8% أو 125 نقطة عند 15.090 ألف نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية تقارب 1.3%.

وانخفض سهم “إنتل” بأكثر من 11.7% خلال التداولات بعد إعلان تحقيق إيرادات بأقل من التوقعات جراء نقص أشباه الموصلات الذي أثر سلبًا على أعمال الحاسب الآلي، لكن سهم “أمريكان إكسبرس” قاد المؤشر الصناعي للصعود بمكاسب 5.4%

وتراجع سهم “سناب” بنحو 26.7% عقب تحذيرات من تضرر أعمال الإعلانات الرقمية بفعل تعديلات “آبل” للخصوصية.

وهبط سهما “فيسبوك” و”تويتر” بنسبة 5% و4.8% على الترتيب.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي : حان وقت خفض مشتريات الأصول وليس رفع الفائدة

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن البنك يجب أن يبدأ في خفض مشترياته من الأصول قريبًا، لكن موعد رفع معدل الفائدة لم يحن بعد مع استمرار ضعف مستويات التوظيف.

وذكر “جيروم باول” في حدث افتراضي: “أعتقد أن الوقت قد حان لخفض برنامج شراء الأصول بشكل تدريجي، لكن لا أعتقد أنه وقت رفع الفائدة، يجب التحلي بالصبر والسماح لسوق العمل بالتعافي”.

وأشار “باول” إلى أنه في حال تحرك التضخم بشكل مستمر في الاتجاه الصعودي، فإن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم باتخاذ إجراءات حيال الأمر.

كان مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد ارتفع 5.4% في سبتمبر الماضي على أساس سنوي، ما يتجاوز مستهدف البنك المركزي عند 2%.

وتترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الثاني والثالث من نوفمبر المقبل، وسط توقعات بإعلان بدء خفض مشتريات الأصول البالغ قيمتها 120 مليار دولار شهرياً.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض