الارتفاع يغلب على مؤشرات الأسهم الأمريكية في الختام و «إس آند بي 500» يسجل إغلاقًا قياسياً

وكالات – سيطر الارتفاع على مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الخميس،باستثناء مؤشر “داو جونز” الذي شهد هبوطا هامشيا مع استمرار صدور إعلان نتائج أعمال الشركات الفصلية.

وارتفع مؤشر ” اس اند بي 500″ بنحو 0.3% أو 13 نقطة عند مستوى قياسي جديد بلغ 4549 نقطة، وصعد مؤشر “ناسداك” 0.6% أو 94 نقطة مسجلًا 15.215 ألف نقطة.

وتراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة هامشية بلغت 0.02% ما يعادل 6 نقاط ليصل إلى 35.603 ألف نقطة.

وارتفع سهم “تسلا” ارتفاعًا 3.3% بعد تحقيق أرباح وإيرادات أفضل من التوقعات في الربع الثالث من هذا العام، كما صعد سهم “إتش بي” بنحو 7% عقب رفع توقعاتها للأداء المالي في 2022.

ويستمر المستثمرون في تقييم مخاوف تسارع التضخم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رصد آفاق السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات ببدء خفض مشتريات الأصول في اجتماع نوفمبر المقبل.

الفيدرالي الأمريكي يمنع مسؤوليه من امتلاك أسهم فردية مع تقييد استثماراتهم

وأعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حظر مسؤوليه من امتلاك أسهم فردية، ووضع حدودًا على أنشطة استثمارية أخرى بعد الجدل المتزايد حول الأمر مؤخرًا.

وقال الاحتياطي الفيدرالي عبر بيان، إن مسؤوليه لم يعد بإمكانهم امتلاك أسهم في شركات محددة ولا يمكنهم الاستثمار في سندات فردية أو الاحتفاظ بعقود للمشتقات.

وذكر “جيروم باول” رئيس الاحتياطي الفيدرالي : “هذه القواعد الصارمة الجديدة ترفع المعايير عاليا من أجل طمأنة الجمهور الذي نخدمه بأن جميع كبار المسؤولين لدينا يحافظون على التركيز حول المهام العامة للبنك المركزي”.

وسيتعين على المسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي بموجب القواعد الجديدة، تقديم إشعار قبل 45 يومًا من شراء أو بيع أي أوراق مالية لا يزال يسمح بها، كما سيُطلب منهم الاحتفاظ بالأوراق المالية لمدة عام على الأقل مع عدم إمكانية شراء أو بيع في صناديق الاستثمار خلال وجود ضغوط متزايدة في السوق.

كان عضوا مجلس الاحتياطي الفيدرالي “روبرت كابلان” و”إريك رزونجرين” قد تقدما باستقالتهما في وقت سابق من هذا العام، بعد انتقادات بشأن تداول الأسهم في عام 2020، رغم عدم معارضة ذلك لقواعد الاحتياطي الفيدرالي المطبقة آنذاك.

 

 

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض