وزيرة الهجرة توقع مذكرة تفاهم مع نظيريها القبرصي واليوناني

وقَّعت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، مذكرة تفاهم للتعاون بين مصر وقبرص واليونان، مع نظيريها القبرصي فوتيس فوتيو، المفوض الرئاسي لشئون القبارصة المغتربين، واليوناني كوستاس فلاسيس، نائب وزير الخارجية اليوناني، بشأن التعاون في مجال شئون المغتربين، والذي يأتي امتدادًا للمبادرة الرئاسية إحياء الجذور، ضمن النسخة التاسعة من القمة الرئاسية المصرية-القبرصية-اليونانية.

جاء ذلك خلال فعاليات القمة الثلاثية التاسعة بين “مصر وقبرص واليونان” بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادوس، وكرياكوس ميتسوتاكيس رئيس الوزراء اليونانى.

من ناحيتها، أوضحت وزيرة الهجرة، أن مذكرة التفاهم التي شَرفت بتوقيعها في حضور فخامة السيد رئيس الجمهورية، تعد استكمالاً للتعاون المثمر مع الجانبين اليوناني والقبرصي في إطار تعزيز العلاقات بين الجاليات القبرصية واليونانية والمصرية في جميع أنحاء العالم، وبناءً على الأواصر المشتركة التي توليها أطراف التعاون الثلاثة لجالياتهم؛ استكمالا لمبادرة “NOSTOS- إحياء الجذور”، والتي تؤكد رسوخ العلاقات المصرية القبرصية اليونانية على مدار التاريخ.

وأضافت وزيرة الهجرة أنه تم الاتفاق على التعاون مع الجاليات وتشجيع آليات لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز القيم المشتركة والمصالح الجماعية في الخارج، لتحقيق أفضل تعاون بشأن قضايا المغتربين، وعلى رأسهم الشباب والاستثمار في المستقبل.

وأكدت الوزيرة أن مذكرة التفاهم، تضمنت التركيز على دعم جهود التعاون المشتركة لجاليات الدول الثلاث، بهدف الحفاظ على هويتهم الوطنية وذلك من خلال الكيانات الممثلة لهم (الثقافية والاجتماعية، والنوادي الرياضية، وغيرها)، لتعميق العلاقات بين الشعوب، بالإضافة إلى تحفيز إقامة الفاعليات والاحتفالات بالمناسبات والعطلات الوطنية.

وشددت وزيرة الهجرة على أن الدولة المصرية حريصة على التعاون مع شعوب البحر المتوسط، واستعادة الجذور التاريخية والحضارية التي تؤكد تفرد وريادة الدولة المصرية، بجانب مجابهة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تعظيم التعاون الاقتصادي بين الشعوب الثلاثة، وهو ما أثمرت عنه النسخ السابقة من المبادرة الرئاسية إحياء الجذور-NOSTOS.

يذكر أن المبادرة الرئاسية “إحياء الجذور”، قد أطلقها السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في القمة الثلاثية بنيقوسيا في نوفمبر 2017، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم، لتكون مصر أول دولة تحتفي بالجاليات الأجنبية التي عاشت على أرضها، وتستهدف ترسيخ التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، وتعزيز الترابط بين شعوب البلاد الثلاثة.

وقد تم تنظيم النسخة الأولى في إبريل 2018 بمشاركة 250 من الجاليات اليونانية والقبرصية التي كانت تعيش في مصر بحضور رؤساء الدول الثلاث بمدينة الإسكندرية وتنظيم الزيارات للوفد اليوناني والقبرصي للأماكن السياحية والدينية، كما تم تنظيم النسخة الثانية للمبادرة للأطباء المصريين في إنجلترا بجانب الأطباء القبارصة واليونانيين في نوفمبر 2018، وتوقيع اتفاقية التوأمة بين الإسكندرية وبافوس في 2018، لتعظيم السياحة، فضلًا عن إطلاق النسخة الثالثة عام 2019 بأستراليا لتعزيز التعاون التجاري بين الجاليات المصرية واليونانية والقبرصية المقيمة بأستراليا.

وجاءت المرحلة الثانية من اتفاقية التوأمة بين الإسكندرية وبافوس في 2019، لتشغيل خط طيران، وتعزيز التعاون الثقافي، واستقبال أول باخرة سياحية من قبرص بالإسكندرية وعلى متنها 500 سائح في (2019)، تفعيلاً للمبادرة، وتنظيم لقاء مع ٦٠ شابا من قبرص واليونان، منتدى شباب العالم الثالث بشرم الشيخ ٢٠١٩.

وضمن فعاليات المبادرة فقد تم تنظيم النسخة الرابعة تمثلت في زيارة لـ (15 شابا) من الدول الثلاث خلال شهر يوليو 2021 شمل لقاء رؤساء مصر وقبرص واليونان وزيارة أهم المعالم السياحية والتراثية، وإعداد مذكرة تفاهم بين المفوض الرئاسي القبرصي والخارجية اليونانية ووزارة الهجرة في أكتوبر 2021، للتعاون في مجال شئون المغتربين واتخاذ الموافقات اللازمة بشأنها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض