كيف تعمل شركات التداول

يبحث الأشخاص عن الطرق التي تُمكنهم من معرفة آلية عمل بعض الشركات وبالتحديد في حالة وجود رغبة ملحة تجاه دخول أي من المجالات المختلفة.
من بين المجالات التي يسعى الأشخاص إلى معرفة آلية وطبيعة عملها مجال التداول ويتم وقتها طرح بعض الأسئلة مثل كيف تربح شركات الوساطة من العملاء؟ بالإضافة إلى وجود أسئلة أخرى على شاكلة كيف يتم احتساب رأس المال من عمليات التداول؟
في مقالنا خلال السطور أدناه نأخذكم من أجل توضيح طبيعة عمل شركات التداول مثل Plus500 وبايننس وغيرها من منصات التداول، بالإضافة إلى الطرق التي تُمكنها من تحقيق الأرباح.

كيف تعمل شركات التداول؟

شركات التداول تعمل وفق بعض الإستراتيجيات والطرق المختلفة مع إستهداف بعض الأشخاص أصحاب رؤوس الأموال الأقل للعمل بنظام الهامش حيث يمكن الدخول إلى المتاجرة وفق مبالغ مالية بسيطة للغاية وتعد تلك الفرصة من الفرص التي يستغلها الكثير من الأشخاص.
شركات التداول تحصل على استفادة قصوى نظير التسهيلات التي تُقدمها للعملاء وفق بعض الأشكال الرئيسية على النحو التالي :-

العمولة

أولى المميزات التي يتم الحصول عليها بواسطة شركات التداول جراء تقديم التسهيلات للعملاء هي العمولات، حيث كانت شركات الوساطة في السابق تحصل على عمولة محددة وثابتة نظير الأسهم التي يتم بيعها بغض النظر عن نتيجة الربح أو الخسارة، ولا زالت حتى الآن تقتطع كثير من هذه الشركات عمولات على المستثمرين.
للتوضيح أكثر فإن بعض الأشخاص يقومون بشراء لوت مقابل دفع يورو واحد وعند بيعه فإن تلك الصفقة ينتج من ورائها ربح مقابل 500 دولار وقتها تلجأ الشركة إلى خصم 20 دولار أمريكي نظير كل لوت تم المتاجرة به كعمولة.
وفي نفس الوقت إن تم شراء لوت نظير دفع جنيه واحد وبيعه وخسارة 300 دولار في تلك الصفقة فإن الشركة وقتها كانت تضيف 20 دولار على الخسارة مقابل كل لوت تم المتاجرة به يتم خصمها من الحساب كعمولة لها.
لذلك فإن الشركات باتت خلال الفترة الماضية تحصل على العمولة الخاصة بها دون النظر إلى ما كانت الصفقة التي تم القيام بها حققت نجاح أو فشل.

فرق السعر بين عمليات البيع وعمليات الشراء (Spread)

الفرق السعري أو السبريد في تداول العملات وهو الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء ويزيد سعر الطلب أو الشراء عند زيادة سعر العرض أو البيع بمقدار بسيط وهو الذي يُطلق عليه الفارق السعري.
يتم تحديد الفارق السعري بحجم العروض وكذلك الطلبات المتاحة في سوق الفوركس أو أي من الأسواق المالية الأخرى مثل سوق الأسهم ويعد ذلك الفارق هو الهامش الربحي الذي يتم الحصول عليه بواسطة الطرق صاحب تنفيذ الصفقة سواء كانت شركة وساطة أو بنك أو أي من مكاتب الصرافة المختلفة.
كلما زاد واتسع الفارق السعري بين عمليات الشراء وعمليات البيع كلما زادت التكلفة الخاصة بالصفقة على المتداول لذلك فإنه دائمًا ما يكون الفارق السعري أو السبريد واحد من أهم المعايير الهامة في اختيار الوسيط المناسب للتداول.
يتم احتساب الفارق السعري بحسب حجم الطلبات وكذلك العروض على أي من العملات المعينة والتي إن زادت فإن الفارق السعري وقتها يكون منخفض.

الفوائد اليومية Interest Rollover

الفوائد اليومية من أبرز الأمور التي تحصل عليها شركات التداول حيث أن المبلغ الذي يتم شراءه بواسطة شركة الوساطة يعد قرض يجب أن يتم رده في نفس اليوم وفي حالة أراد الشخص الإنتظار لفترة زمنية معينة يجب عليه دفع فوائد عن ذلك المبلغ.
حجز المبالغ المالية ليوم آخر يجعل الشخص مطالب بدفع فوائد يومية لشركة التداول وذلك على كل لوت تم الإحتفاظ به لمدة أربعة وعشرين ساعة.
تختلف الفائدة اليومية من شركة إلى شركة أخرى ولكن الأغلبية العظمى من الشركات دائمًا ما تحصل على مبلغ مالي يتراوح بين ثمانية دولار أمريكي إلى عشرين دولار يوميًا في الوقت الذي تتغير فيه الفائدة اليومية بين الحين والآخر خاصةً أنه يتم احتسابها وفق بعض الأسس المعينة والمختلفة.
للتوضيح أكثر عن طريقة احتساب الفائدة اليومية فإن كان الشخص لديه حساب عادي اللوت الواحد فيه يساوي 100 ألف وحدة من العملة الأساسية وتم شراء أو بيع لوت يورو مع وجود رغبة الإنتظار وعدم إنهاء تلك الصفقة ليوم آخر يتم إحتساب مبلغ 10 دولار يوميًا لنهاية الصفقة.

طريقة عمل متاجر الصرافة

يوجد بعض الطرق التي تعمل بها متاجر الصرافة على النحو التالي :-

التعامل المتشابك

بعض شركات الوساطة حول العالم تتجه إلى التعامل مع الشركات الأخرى وذلك للوصول إلى تغطية الفوارق فيما يخص أسعار وكذلك الكميات الخاصة بالسلع والعملات المختلفة وتتم إدارة تلك الصفقات وفق أسلوب مشابه عن طريق بعض عقود الاتفاق.
للتوضيح أكثر في حالة إن قام الشخص بشراء عشرة آلاف لوت وفي نفس التوقيت تم بيع أحد عشر ألف لوت فإن الفارق هُنا يُقدر بنحو ألف لوت وقتها يقوم الوسيط بمعالجة الأمر وذلك عن طريق التعامل مع أي من شركات الوساطة الأخرى ما يؤدي إلى توزيع الأرباح عليها.

التداول خارج البورصة

النوع الثاني يوجد نظام التداول خارج البورصة والذي يتيح أمام الوسطاء إمكانية القيام وإجراء بعض الصفقات بشكل مباشر وفق بعض المبادئ ومنها :-
• الدولة التي ينتمي إليها العميل.
• كمية الصفقات المراد الحصول عليها.
• نوعية العملات التي يحتاجها العميل لإنجاز تلك الصفقة.
• قيمة رأس المال المبدئي مع تنويع الصفقات ومستوى الخسائر وكذلك الأرباح.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض