أمباني ينضم إلى ماسك وبيزوس فى نادي كبار أثرياء العالم بثروة قيمتها 100 مليار دولار

انضم موكيش أمباني، أغنى شخص في آسيا، إلى نادي كبار أثرياء العالم الذين تفوق ثراواتهم الـ100 مليار دولار، مع كل من جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، وإيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا، وفقا لوكالة بلومبرج.

دخل رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس إندستريز ليمتد في الهند إلى مجموعة نادرة مكونة من 11 شخصاً، حيث قفز سهم مجموعته إلى مستوى قياسي أمس الجمعة. وتبلغ ثروة أمباني حالياً 100.6 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبرغ لأثرياء العالم، بعد أن استطاع إضافة 23.8 مليار دولار إلى ثروته منذ بداية 2021.

سعى أمباني (64 عاماً) منذ أن ورث أعمال تكرير النفط والبتروكيماويات في إمبراطورية والده الراحل في عام 2005، إلى تحويل شركة الطاقة العملاقة إلى شركة عملاقة في مجالات تجارة التجزئة والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية.

أصبحت وحدة الاتصالات الخاصة به، والتي بدأت خدماتها في عام 2016،حالياً شركة الاتصالات المسيطرة في السوق الهندية، وجمعت مشاريعه في مجال البيع بالتجزئة والتكنولوجيا حوالي 27 مليار دولار العام الماضي، حيث باعت حصصاً لمستثمرين بما في ذلك فيس بوك وجوجل وكيه كيه أر أند كو وسيلفر ليك.

وكشف أمباني عن توجه طموح نحو الطاقة الخضراء في يونيو، باستثمارات تبلغ حوالي 10 مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات، وفي الشهر الماضي، قال أمباني قطب المال، إن شركته ستواصل «بقوة» إنتاج الهيدروجين الأخضر الأرخص ثمناً.

تتماشى الخطة مع طموحات رئيس الوزراء ناريندرا مودي لتحويل الهند إلى مركز تصنيع عالمي للوقود الأنظف لمكافحة تغير المناخ وخفض واردات الطاقة من جانب ثالث أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.

في حين اعتبر البعض إعلان أمباني اعترافاً بأن مجموعته بحاجة إلى البحث إلى مرحلة ما بعد النفط لتدعيم مستقبلها، لا يزال الوقود الأحفوري يلعب دوراً رئيسياً بالنسبة لشركة ريلاينس، حيث يمثل ما يقرب من 60% من إيراداتها السنوية البالغة 73 مليار دولار.

أصبحت وحدة تحويل النفط إلى الكيماويات حالياً شركة مستقلة، والمحادثات جارية لجذب شركة أرامكو السعودية للاستثمار بها.

قال شاكري لوكابريا، كبير مسؤولي الاستثمار بـشركة تي سي جي أسيت مانجمنت «TCG Asset Management Co» في مومباي: «موكيش أمباني في مركز الصدارة لإنشاء شركات جديدة بتقنيات ناشئة جديدة… إنشاء شركات على نطاق واسع بسرعة يجلب تحديات في التنفيذ، لكنه أظهر قدراته».

تعود قصة ريلاينس إلى أواخر عقد الستينيات من القرن الماضي، عندما بدأ ديروبهاي أمباني عمله بمحطة وقود في اليمن، في بناء أعمال البوليستر الخاصة به في إمبراطورية شاسعة.

عندما توفي بسكتة دماغية في عام 2002، دون أن يترك وصية، اندلع نزاع على من يخلفه في إدارة الإمبراطورية المالية بين ولديه موكيش وأنيل البالغ من العمر 62 عاماً، والذي تم تسويته في النهاية بفضل والدة الأشقاء، كوكيلابين، في عام 2005.

بموجب اتفاقية الهدنة أو التراضي، سيطر موكيش على شركات تكرير النفط والبتروكيماويات الرئيسية، بينما حصل شقيقه الأصغر على مجالات جديدة مثل توليد الطاقة والخدمات المالية وخدمات الاتصالات. قال أنيل- الملياردير في السابق – أمام محكمة في لندن العام الماضي إن صافي ثروته «صفر».

يعد أصحاب المليارات في الهند من أكبر الرابحين على قائمة الأثرياء بالعالم، حيث حصلت أفضل أسواق الأسهم الرئيسية أداء في آسيا هذا العام على دفعة بفضل صعود عمليات الطروحات العامة الأولية.

أضاف غوتام أداني، مؤسس أداني جروب لتوليد الطاقة بالفحم والطاقة المتجددة، 39.5 مليار دولار إلى ثروته هذا العام، بينما شهد ثالث أغنى شخص في البلاد، قطب التكنولوجيا عظيم بريمجي، زيادة ثروته بمقدار 12.8 مليار دولار.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض