وزير قطاع الأعمال: دمج وتقليص عدد الشركات التابعة في 82 شركة بدلا من 118 شركة

قال هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، إن الوزارة تعمل حاليا على إعادة هيكلة الشركات التابعة والبالغ عددهم نحو 118 شركة، والتي تتضمن دمج الشركات ذات التخصصات الواحدة.

جاء ذلك خلال الندوة التي تنظمها لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال بالتعاون مع شركة النصر للتصدير والاستيراد “جسور” التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري (إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام).

وأضاف أنه عقب انتهاء  إجراءات الإصلاح والهيكلة لشركات قطاع الأعمال سوف ينخفض عددها  إلى 82 شركة، بعد دمج عدد من الشركات والإصلاح.

وأوضح توفيق أنه في قطاع الغزل والنسيج يتم دمج 23 شركة غزل ونسيج في 8 شركات، ودمج شركات تجارة وحليج القطن في شركة واحدة، وكذلك في قطاع النقل البري يتم دمج 3 شركات نقل ركاب في شركة واحدة ، و5 شركات نقل بضائع في شركة واحدة، كما يجري دمج شركات التجارة الخارجية.

وذكر أنه  يجري تركيب نظام تخطيط موارد الشركات ERP للتحول الرقمي في 63 شركة ما بين تابعة وقابضة.

إنشاء 3 آلاف محطة شحن للسيارات الكهربائية خلال عامين

وفيما يخص المركبات الكهربائية، أشار  إلى مشروع إنتاج السيارة الكهربائية بشركة النصر لصناعة السيارات، وتصنيع مركبات للنقل الجماعي بأحجام مختلفة للعمل بالغاز والكهرباء بالشركة الهندسية للسيارات.

ولفت إلى جهود توفير البنية التحتية للسيارات الكهربائية، منها تسعير الطاقة بالتعاون مع وزارة الكهرباء، والعمل على تأسيس شركة لإنشاء وإدارة محطات الشحن العامة للسيارات الكهربائية بالتعاون مع إحدى الجهات السيادية حيث من المقرر خلال عامين إنشاء  3 آلاف محطة مزدوجة لشحن 6 آلاف سيارة في نفس التوقيت.

أما في قطاع الأدوية، نوه بأنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم قريبا مع إحدى الشركات العالمية لتصنيع بعض الخامات الدوائية لتلبية احتياجات السوق المحلى والتصدير، بالإضافة إلى مشروع التوافق مع متطلبات التصنيع الجيد GMP في شركات انتاج الدواء التابعة بقيمة 1.5 مليار جنيه

تركيب الخط الثاني بمصنع الدلتا للصلب بحلول مارس 2022

وعن قطاع الحديد والصلب أشار توفيق إلى أن هذا الملف يتضمن استغلال مساحة مصنع الحديد والصلب لإنشاء مصنعا جديدا “الدلتا للصلب” بمسطرد بطاقة إنتاجية 250 ألف طن للخط الأول وهو ما يتجاوز ضعف الطاقة الإنتاجية لمصنع الحديد والصلب التي كانت تبلغ 109 ألف طن، مما يساهم في تحقيق مكاسب، فضلا عن استهداف تركيب الخط الثاني بحلول شهري مارس وإبريل 2022، بطاقة انتاجية تصل لـ 250 ألف طن،  بما يعني إجمالي طاقة تصل لـ 500 ألف طن.

وأوضح أنه بحلول نهاية 2022 سيتم تشغيل المشغل الاوتوماتيك بدلا من المشغل القديم والمتواجد منذ 1946، منوها بأن عملية التطوير تمت على مساحة 49 فدان من إجمالي 80 فدان مساحة مصنع الحديد والصلب، وسيتم استغلال 31 فدان في التطوير العقاري.

توفيق: خفض أسعار الكهرباء غير وارد حاليا.. وإعادة تحديث دراسة تطوير مصر للألمونيوم

وعن تطوير مصر للألمونيوم، لفت توفيق إلى انه كان قد تم اعداد دراسة مع شركة «بكتل» العالمية لتطوير الشركة ولكنها كانت قائمة على ضرورة تخفيض سعر الكهرباء وهو الأمر غير الوارد حاليا على حد قوله،  لذا سيتم تحديث الدراسة من أجل إطالة عمر المصنع 15 و 20 عاما،  بتكلفة استثمارية أقل.

وتتضمن خطة تطوير شركة «مصر للألومنيوم» -إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية – تنفيذ  مشروع إحلال وتجديد خلايا الإنتاج بما يضمن كفاءة الإنتاج وتوفير استهلاك الكهرباء.

ونوه أن الذي دفع لإعادة الدراسة بناء على ارتفاع أسعار المعادن عالميا ومنها الألمونيوم، الأمر الذي انعكس على تحول الشركة للمكسب، مؤكدا ضرورة عملية الإحلال للـ 320 ألف طن انتاج الشركة،  لاستمرارها في المنافسة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق