-------------
اموال الغد 2022 1400×150
edita 350

«تتراباك» ضمن أفضل 50 مؤسسة رائدة في مجالات الاستدامة والتغيرات المناخية حول العالم

أعلنت شركة تتراباك عن اختيارها كواحدة من أفضل 50 مؤسسة رائدة في مجالات الاستدامة والتغيرات المناخية حول العالم.

ويُعتبر مشروع أفضل 50 مؤسسة رائدة في مجالات الاستدامة والتغيرات المناخية استجابة من مجتمع الأعمال على المستوى العالمي لإظهار رغبة الشركات ونيتها على اتخاذ تدابير فعالة وحقيقية لمكافحة التغيرات المناخية

وشهد التكريم عرض فيلم تسجيلي يتضمن رحلة الشركة من الإنجازات في مجال التعبئة، حيث احتوى على حوارات أجريت مع أعضاء الإدارة العُليا لشركة تتراباك مع تسليط الضوء على الدور الهام الذي يقوم به قطاع تصنيع الأغذية في مجال مكافحة التغيرات المناخية. وشرحوا.

وأكدوا أهمية تسريع وتيرة الحد من انبعاثات الكربون وتنمية سبل التعاون المتعددة والمختلفة من أجل ريادة قطاع الاستدامة في مجال الصناعات الغذائية، وتم تناول العديد من التحديات مثل الاحتباس الحراري، والاقتصاد الدائري والتنوع البيولوجي.

وقال وائل خوري، العضو المنتدب لتتراباك في منطقة مصر، ” تقوم فلسفة شركتنا على أن حلول التعبئة يجب أن توفر أكثر مما تُكلف، وإن الاستدامة عاملاً جوهرياً في كل ما نقوم به من أنشطة وأعمال، وهي عنصر أساسي في استراتيجية 2030، ولهذا نشعر بالفخر لحصولنا على هذا التقدير لمجهوداتنا حتى اليوم.”

وأضاف أن الشركة حققت الكثير من الإنجازات في رحلتها تجاه مستقبل مستدام، ولكن في ظل أزمة التأثيرات المناخية الحالية وتحديات الأمن الغذائي المحتملة، تؤمن الشركة أن قطاع تعبئة الطعام بحاجة إلى تغيير.

وأوضح خوري أن طموح الشركة أن تقدم  للعالم أكثر حلول تعبئة الطعام استدامة، وهذا يعني صناعة الكرتون من مواد قابلة لإعادة التدوير بالكامل و متجددة، وتحقق حيادية في انبعاثات الكربون، ونرى أن هذا هو الحل الوحيد لحماية ما هو جيد، الطعام والناس وكوكب الأرض.”

وذكر أن الغذاء يعتبر عنصراً هاماً بالنسبة للتغيرات المناخية ولكن عادة ما يتم تجاهله، خاصة وأن نظام الغذاء العالمي مسؤول عن 26% من انبعاثات الغازات الدفيئة، بينما يتسبب إهدار الطعام في 8% من الانبعاثات.

وضرب مثلا بأنه إذا اعتبرنا إهدار الطعام دولة، فهي ستُعد الدولة رقم 3 حول العالم التي تتسبب في الانبعاثات الضارة، علاوة على ذلك، أظهرت جائحة كوفيد-19 نقاظ الضعف في نظام الغذاء العالمي، والتي ستزيد مع الزيادة المتوقعة للسكان حول العالم بما يقرب من 9.1 مليار شخص بحلول العام 2050.

وأشار خوري إلى أن  حلول التعبئة تلعب دوراً شديد الأهمية في توفير الطعام  حول العالم، ولكن يجب أن يتم ذلك على نحو مستدام، حتى لا تؤدي ضرورة توافر الطعام إلى ضرر كبير بكوكب الأرض، موضحا أن هذا هو الهدف الأساسي لتتراباك ” ان تجعل الطعام متوافراً وامناً في كل مكان”، بأسلوب  يحمي ما هو جيد.

ونوه بأن الشركة تضع في الاعتبار دورة الحياة بالنسبة لكل حلولها بالكامل، وتعمل على نحو تعاوني وهذا يعني، زيادة استخدام المواد المتجددة، والحصول عليها على نحو مسؤول بشكل يحمي التنوع البيولوجي،  والحد من تأثير الكربون في عمليات الشركة وكذلك الحد من تأثيره على سلسة القيم الخاصة بالشركة، من خلال، على سبيل المثال، الإسراع من وتيرة التحول لاستخدام الطاقة المتجددة وزيادة الاستثمارات لتطوير حلول منخفضة الكربون لتصنيع وتعبئة الطعام.

كما يعني إتاحة المزيد من الطعام الأمن للمزيد من الناس مع خفض إهدار الطعام، من خلال تكنولوجيات التعبئة المعقمة والتي قدمتها تتراباك لقطاع تصنيع الأغذية في الخمسينات من القرن الماضي، والتي تسمح بتوزيع وحفظ الأطعمة بدون الحاجة للتبريد الذي يستهلك الكثير من الطاقة،  والعمل على تطوير سُبل إعادة التدوير المستدامة لسلسلة القيم

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق
--------