أسعار الذهب تصعد 12 دولارًا عند التسوية بسبب مخاوف أزمة «إيفرجراند»

صعدت  أسعار الذهب العالمية عند تسوية تعاملات اليوم ، وسط تنامي مخاوف تعثر شركة “إيفرجراند” الصينية عن سداد ديونها على الأسواق العالمية.

وفضل المستثمرون التخلي عن الأصول الخطرة لصالح الملاذات الآمنة اليوم، ما دفع مؤشر “داو جونز” للأسهم الأمريكية لهبوط يتجاوز 800 نقطة خلال الجلسة، ليتتبع خسائر الأسواق العالمية.

وعند التسوية، صعد سعر العقود الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.7% أو 12.40 دولار ليسجل 1763.80 دولار للأوقية.

كما يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع السياسة النقدية غدًا الثلاثاء والذي يستمر حتى الأربعاء، ويترقب المستثمرون تعليقات مسؤولي الفيدرالي بشأن خطته لبدء مشترياته من الأصول المتعلقة بجائحة “كورونا”.

وتعرضت أسهم البنوك في بورصات أوروبا لخسائر حادة بلغت 4.1%، لتسجل أسوأ جلسة تداول منذ بداية العام الجاري.

وتأثرت تعاملات الأسهم الأوروبية سلبًا بخسائر أسواق الأسهم في آسيا والولايات المتحدة، مع استمرار هبوط سهم شركة التطوير العقاري الصينية “إيفرجراند” وسط تحذير من عدم قدرتها على سداد التزاماتها المالية.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يرصد أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية بنسبة هامشية بلغت 0.08% إلى 93.266 نقطة في الساعة 9:08 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

و أكد الخبير الاقتصادي “محمد العريان” إن المخاوف بشأن تخلف شركة العقارات الصينية “إيفرجراند” عن سداد ديونها لم تصل إلى ما سبق وأن عانى منه بنك ليمان براذرز، منوهاً إن أزمة إيفرجراند “تهز المبادئ الرئيسية لموضوع الاستثمار العالمي .

أضاف أن الأزمة لم تقترب من تكرار انهيار بنك “ليمان براذرز” خلال الأزمة المالية العالمية، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين المحيطة بـ”إيفرجراند” تقوض الافتراض القائل بأن الحكومات ستتدخل دائمًا لإنقاذ القطاع المالي عندما يواجه لاعب كبير أزمة.

وقال ستيفن إينيس ، الشريك الإداري في SPI Asset Management ، إن السوق بدأ يعتقد أن إعلانًا عن تقليص تدريجي قد يكون وشيكًا وأنه قد تكون هناك مفاجأة متشددة في مؤامرات النقطة.

يُنظر إلى السبائك على أنها تحوط ضد التضخم ومن المحتمل أن يكون انخفاض العملة من الحافز الواسع الانتشار. يمكن لتقليص بنك الاحتياطي الفيدرالي معالجة هذين الشرطين ، مما يقلل من جاذبية الذهب.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض